القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

رئيس جمعية الصداقة التونسية الروسية يؤكّد: ترامب و«هتلر» وجهان لعملة واحدة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

أكد فتحي عشّوش رئيس جمعية الصداقة التونسية الروسية أن البشرية تواجه طبقة من الحكام متجرّدة من كل القيم الإنسانية في إشارة إلى التحالف الصهيو أمريكي.كما رجح في محاضرة ألقاها في نطاق ندوة التأمت مؤخرا...

ملخص مرصد
أكد رئيس جمعية الصداقة التونسية الروسية فتحي عشوش أن الحكام الحاليين يتشابهون مع النازية في ممارساتهم، مشيرًا إلى تحالف صهيوي أمريكي. جاء ذلك في ندوة بالعاصمة تونس بمناسبة الذكرى السبعين للعلاقات التونسية الروسية. ودعا إلى تضامن الجنوب العالمي لمواجهة التوحش العالمي.
  • رئيس جمعية الصداقة التونسية الروسية: ترامب و«هتلر» وجهان لعملة واحدة
  • ندوة بالعاصمة تونس للذكرى السبعين للعلاقات التونسية الروسية
  • دعوة إلى تضامن الجنوب العالمي لمواجهة التوحش العالمي
من: فتحي عشّوش أين: تونس

أكد فتحي عشّوش رئيس جمعية الصداقة التونسية الروسية أن البشرية تواجه طبقة من الحكام متجرّدة من كل القيم الإنسانية في إشارة إلى التحالف الصهيو أمريكي.

كما رجح في محاضرة ألقاها في نطاق ندوة التأمت مؤخرا بالعاصمة بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين تونس وروسيا الإتحادية أن الجنوب العالمي سيفرض إرادته في النهاية.

تأتي الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين تونس وموسكو في سياق دولي غير مسبوق يفرض على الحضارات العريقة مزيدا من التضامن والتكاتف لصون البشرية من مخاطر الانزلاق الى قانون الغاب بشكل قد يكون أكثر توحشا من مرحلة القرون الوسطى ودمار الحرب الكونية الثانية.

واعتقد جازما ان وزير الخارجية الروسي" سيرغي لا فروف" قد اختزل ابعاد ورهانات هذا المنعطف التاريخي بتأكيده في الآونة الأخيرة ان" احرار العالم يواجهون عبدة الشيطان" في إشارة الي نهج التوحش الذي تمضي فيه طبقة من الحكام متجردة من كل القيم الإنسانية تريد ان تستعبد سائر شعوب المعمورة وتنهب خيراتها بالتحيل والقوة الغاشمة.

ان ما كشفته المقتطفات المسربة من ارشيف عميل الموساد الإسرائيلي" جيفري ابستاين" بقدر ما يشكل صدمة عنيفة للبشرية قاطبة فانه يمثل أيضا حافزا على اعادة استقراء التاريخ لفهم دوافع التنكيل بالإنسان الذي تعاظم خلال العقود الأخيرة ويتجلى خاصة في ممارسة التهجير القسري على كثير من الشعوب باستخدام سلاح الإرهاب وتزييف الحقائق لتبرير المجازر واجندات التقسيم في يوغسلافيا والعراق وليبيا وبلدان الساحل والقرن الافريقي وصولا الى الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني الشقيق والعدوان الهمجي على كل من دولة فنزويلا والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحملة التجويع التي تشن على دولة كوبا.

اننا بالفعل امام فئة هجينة من البشر تستعدي الفكر وسائر اركان الحضارة الإنسانية فيما يحركها واعز وحيد" الدّم بلا حساب والمال باي طريقة" وهو ما يثير مخاوف متعاظمة على مصير البشرية بل على استدامة الحياة على كوكب الأرض القائمة على الاختلاف الثقافي والتنوع البيولوجي.

والواضح ان سائر التوصيفات المتعارف عليها مثل" الاوليغارشيا" و" الامبريالية" باتت تحتاج الى التطور لفهم ابعاد وغايات التوحش الذي أصبح يجثم على المشهد العالمي ويكشف عن وجه اخر أكثر قبحا وعبثية للنازية حيث ان تهديد الرئيس الأمريكي بمحو الحضارة الفارسية لا يختلف في ابعاده عن عبارة" اقتلوا روح الماضي الشريرة" التي كان يصيح بها وزير الاعلام" غوبلز" ابان الحملة الواسعة لحرق كتب المفكرين والفلاسفة التي أطلقتها المانيا النازية تعبيرا عن استعدائها للفكر المستنير بوصفه أساس الحرية التي هي جوهر الحضارة الإنسانية.

وعلى هذا الأساس يمكننا ان نلمس بيسر عمق التفاعل بين قصائد" بوشكين" وإشعار" أبو القاسم الشابي" فكلالهما عنوان للتحرر الإنساني يمد جسورا صلبة بين تونس وروسيا الاتحادية المعتزتين بإسهاماتهما في الحضارة الإنسانية ودورهما الفاعل في اسناد قضايا التحرر في العصر الحديث.

فمثلما ساهمت تضحيات الشعب الروسي بالقسط الأكبر في دحر الحركة النازية اثرت بلادي بعمق في سياقها الافريقي من خلال دحر الاستعمار الفرنسي ودعمها القوي للثورة الجزائرية حيث ان اغلب الدول الافريقية نالت استقلالها بعد ملحمة ساقية سيدي يوسف في 08 فيفري 1958 التي كانت لها تداعيت عميقة على الوضع الإقليمي والتوازنات الدولية منها سقوط الجمهورية الرابعة في فرنسا.

وانطلاقا من هذا الإرث الحضاري والإنساني المشترك تسعى جمعية الصداقة التونسية الروسية جاهدة الى تقوية جسور التواصل بين الشعبين التونسي والروسي بما يساعد على تذليل الصعوبات التي تحول دون تحويل الصداقة العريقة وروابط الدم الى شراكة اقتصادية راسخة وتبادل ثقافي نشيط علما بان قدرا كبيرا من هذه التطلعات يظل مرتبطا شديد الارتباط بتحقيق الانفراج المأمول في الأوضاع الدولية بإعادة الاعتبار الى ثوابت القانون الدولي ووضع حد لكل اشكال الغطرسة وفي مقدمتها العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب.

نحتاج بالفعل الى مزيد من التضامن والتكاتف لإسقاط عالم" الظلم والظلام" تجسيدا لريادة بلدينا الصديقين في المخاض الإنساني الراهن الذي يدفع نحو عالم جديد يقطع مع نزعة الهيمنة ومنطق الأقطاب بابتكار أدوات جديدة وفعالة تكفل بالفعل حرمة الشعوب وحقها الأصيل في العيش بالطريقة التي تتناسب مع قدراتها وخصوصياتها.

ولا سبيل لان تتحقق الا برفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني فالقدس كانت ولا تزال موقد النور وموطن السلام.

وعلى هذا الأساس ما فتئ رئيس الجمهورية التونسية 'قيس سعيد" يؤكد ان المجتمع الإنساني سيتغلب على النظام الدولي مجسدا بذلك مقاربة عميقة وشاملة لأبعاد المخاض العالمي الراهن باعتباره حتمية تاريخية.

ولا يسعني من هذا السياق الا ان اشيد بالدور النشيط الذي يضطلع به" تجمع شعوب العالم ' منذ تأسيسه عام 2015 من اجل تعزيز التفاهم بين الشعوب وصياغة راي عالمي جديد يرجح كفة القيم الإنسانية وثوابت العيش المشترك على المصالح الضيقة وذلك في كنف التفاعل والتكامل مع اتجاهات التفكير الجديدة التي تجسدها عدة منابر نشيطة مثل" منتدى بتريا" في كوبا ومجموعة لاهاي لتجريم الحركة الصهيونية التي تتزعمها دولة جنوب افريقيا الشقيقة بما يدفع نحو دور اكثر تأثيرا لبلدن الجنوب العالمي باعتباره شرطا جوهريا لا محيد عنه لتحقيق استدامة التوازن في العلاقات الدولية.

ربما سيشهد العالم مزيدا من التوتر والغموض في الامد القريب بسبب ارتدادات السقوط المدوي لما يسمى مشروع الصهيونية العالمية المرادف لعالم الشرطي الأوحد لكن المسار أصبح واضحا فالبشرية قاطبة لم تعد تقبل الاستعباد وشتى اشكال العلاقات العمودية بما يعني ان العالم الجديد أصبح على مرمى بصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك