يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

حرب إيران وأسعار الوقود يعيدان تشكيل سوق السيارات لصالح الصين

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

من تدليك القدمين داخل سيارات" SUV"، إلى مقاعد دوّارة وأنظمة كاريوكي احترافية، وصولاً إلى مصابيح أمامية تحوّل الجدران إلى شاشات عرض سينمائية، تكشف السيارات الصينية عن قفزة تكنولوجية غير مسبوقة، تجعل مي...

ملخص مرصد
أطلقت الصين سيارات كهربائية وهجينة بميزات تكنولوجية متقدمة وأسعار تنافسية، وسط ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب في إيران. وأظهرت معرض بكين الدولي للسيارات، الذي يعد الأكبر عالمياً، طموح الصين الريادي في صناعة السيارات الكهربائية. كما حذر مشرعون أمريكيون من تخفيف القيود على السيارات الصينية، معتبرين ذلك تهديداً للأمن القومي والعمالة المحلية.
  • الصين تنتج سيارات كهربائية وهجينة بميزات تكنولوجية متقدمة وأسعار منخفضة
  • ارتفاع صادرات الصين من السيارات الكهربائية بنسبة 78% في الربع الأول من العام
  • مشرعون أمريكيون يحذرون من تخفيف قيود على السيارات الصينية لتهديد الأمن القومي
من: شركات السيارات الصينية (مثل BYD، Geely، XPeng، Baidu، Huawei، Pony.ai) و الولايات المتحدة و أوروبا أين: الصين، الولايات المتحدة، أوروبا

من تدليك القدمين داخل سيارات" SUV"، إلى مقاعد دوّارة وأنظمة كاريوكي احترافية، وصولاً إلى مصابيح أمامية تحوّل الجدران إلى شاشات عرض سينمائية، تكشف السيارات الصينية عن قفزة تكنولوجية غير مسبوقة، تجعل ميزات الرفاهية والقيادة الذكية متاحة حتى في الطرازات منخفضة التكلفة.

وأشارت شبكة" سي إن إن" الأمريكية، إلى أن هذه الابتكارات التي تتصدر مشهد" Beijing Auto Show"، أكبر معرض سيارات في العالم، لا تعكس فقط طموح الصناعة الصينية، بل تضعها في موقع متقدم عالمياً، في وقت بدأت فيه تثير قلق المنافسين وصناع القرار حول العالم.

ووفق الشبكة، تنتج شركات السيارات الصينية هذه الطرازات على نطاق واسع وبأسعار تنافسية، مع ميزة إضافية مهمة: في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في إيران، فإن معظم هذه السيارات كهربائية أو هجينة.

ويبرز التباين بشكل واضح مع الولايات المتحدة، التي تراجعت فيها السياسات الداعمة للسيارات الكهربائية لصالح المركبات التقليدية، كما فرضت قيوداً فعلياً على دخول السيارات الصينية، بحجة حماية الأمن القومي والصناعة المحلية.

ومع توقع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، لإجراء محادثات مع الرئيس شي جين بينغ، تترقب شركات السيارات الكهربائية الصينية فرصاً جديدة، آملة أن يسهم الطلب العالمي المتزايد في فتح السوق الأمريكية أمامها.

رسالة المعرض، الذي يمتد على مساحة تعادل 70 ملعب كرة قدم، تبدو واضحة: الصين تمضي بثبات نحو الريادة التكنولوجية، التي تعتقد أنها ستحدد ملامح القرن الـ 21.

وتراهن كبرى شركات السيارات الصينية، بدعم من بكين، على أن العالم سيتبنى رؤيتها لمستقبل كهربائي، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على الوقود التقليدي.

وقالت ستيلا لي، المديرة التنفيذية في شركة" BYD": إن" ارتفاع أسعار الوقود يشكل جرس إنذار للمستهلكين الذين لم يجربوا السيارات الكهربائية"، مؤكدة أن من ينتقل إلى هذه السيارات" لن يعود إلى المركبات التقليدية".

وأصبح التوسع في الأسواق الخارجية ضرورة ملحّة لكبرى الشركات الصينية، رغم هيمنتها على أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، حيث تتجاوز نسبة السيارات الكهربائية والهجينة نصف المبيعات الجديدة.

ولكن المنافسة الشرسة داخل السوق المحلية، والحروب السعرية، تضغط على الأرباح وتدفع الشركات للبحث عن فرص نمو خارجية.

وارتفعت صادرات الصين من السيارات الكهربائية بنسبة 78% في الربع الأول من العام، وفق بيانات رسمية.

وفي المقابل، تواجه هذه الشركات بيئة دولية حذرة.

فقد حذّر أكثر من 70 مشرّعاً أمريكياً من تخفيف القيود على السيارات الصينية، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على العمالة وسلاسل التوريد والأمن القومي.

كما تفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية مرتفعة، إضافة إلى قيود على البرمجيات المرتبطة بالصين، ما يعقّد دخول هذه السيارات إلى السوق الأمريكية.

وأما أوروبا، فاختارت فرض رسوم تنظيمية بدلاً من الإغلاق الكامل، ما أتاح للشركات الصينية تحقيق نمو سريع، حيث ارتفعت تسجيلات سيارات" BYD" بنحو 170% في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول.

وما يثير قلق المنافسين هو الحجم الهائل للإنتاج في الصين، المدعوم بسلاسل توريد قوية وأتمتة متقدمة، إلى جانب دعم حكومي طويل الأمد عبر الحوافز والإعفاءات.

ولكن الشركات الصينية ترى أن المنافسة المفتوحة هي السبيل للتطور، معتبرة أن الأسواق المغلقة قد تضعف الابتكار على المدى الطويل.

وفي حين لا تضع شركات مثل" Geely" خططاً فورية لدخول السوق الأمريكية، فإنها تركز على التوسع في أسواق أخرى مثل البرازيل وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، عبر شراكات واستثمارات مشتركة.

ويمثل صعود قطاع السيارات الكهربائية في الصين تحولاً تاريخياً، إذ انتقلت من الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية إلى تصديرها عالمياً، لتصبح رمزاً لقوتها التكنولوجية في القرن الـ 21.

وقد يمنح هذا النجاح بكين نفوذاً دولياً متزايداً، خاصة في ظل سعيها لتقديم نفسها كبديل قيادي عالمي.

كما أن أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية، عززت من جدوى الاستراتيجية الصينية القائمة على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث ساهم انتشار السيارات الكهربائية في خفض الطلب على النفط بأكثر من مليون برميل يومياً، وفق دراسة حديثة.

ولكن المنافسة لا تقتصر على كفاءة الطاقة، بل تمتد إلى التكنولوجيا، حيث تعمل شركات مثل" تيسلا" و" Waymo" في الغرب، ونظيراتها الصينية مثل" XPeng" و" Baidu" و" Huawei" و" Pony.

ai"، على تطوير أنظمة قيادة ذاتية وبناء منظومات ذكية متكاملة.

وفي هذا السباق العالمي، تبدو الشركات الصينية واثقة من قدرتها على المنافسة، وربما قيادة مستقبل صناعة السيارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك