CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

كشف أثري جديد بمنطقة محرم بك بحي في الإسكندرية (صور)

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار - في بيان اليوم السبت - أن هذا الكشف إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بمدينة الإسكندرية.وقال إنه يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة كأحد أبرز المراكز الث...

ملخص مرصد
أعلن وزير السياحة والآثار المصري عن كشف أثري جديد بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، مشيراً إلى أنه يضيف إلى سجل الاكتشافات الأثرية في المدينة. وقال إن الكشف يعكس الأهمية التاريخية للإسكندرية كمركز ثقافي قديم، ويسهم في إعادة رسم خريطة المدينة القديمة. وأوضح أن الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري من العصر البطلمي حتى البيزنطي، بما في ذلك حمام عام دائري وفيلا رومانية مزينة بالفسيفساء.
  • الكشف الأثري بمنطقة محرم بك بالإسكندرية يضيف إلى سجل الاكتشافات المحلية
  • الحفائر كشفت عن حمام عام دائري وفيلا رومانية مزينة بالفسيفساء
  • ال Ministery plans to display finds at the Greek-Roman Museum in Alexandria
من: شريف فتحي، هشام الليثي، محمد عبد البديع، هشام حسين، إبراهيم مصطفى أين: محرم بك، الإسكندرية

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار - في بيان اليوم السبت - أن هذا الكشف إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بمدينة الإسكندرية.

وقال إنه يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة كأحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم، ويبرز مكانتها الفريدة كواحدة من أهم الحواضر التاريخية، بما تجسده من ثراء حضاري وتنوع ثقافي متراكم عبر العصور.

وأوضح أن نتائج هذا الكشف تسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية لمدينة الإسكندرية القديمة، كما تؤكد استمرار الجهود المصرية في حماية وصون التراث الأثري، لا سيما من خلال حفائر الإنقاذ المرتبطة بمشروعات التنمية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث ودعم خطط التنمية المستدامة.

ومن جانبه، قال الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي مرورا بالعصر الروماني وصولا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

وأشار إلى أن من أبرز المكتشفات حماما عاما دائريا من طراز" Tholoi" يرجع إلى العصر البطلمي المتأخر، إلى جانب بقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات من الفسيفساء متعددة الطرز، وهو ما يعكس مستوى متقدما من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات.

وقال محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، إن الموقع يقدم نموذجا متكاملا لتطور العمارة السكنية والخدمية في الإسكندرية القديمة، حيث كشفت الحفائر عن منشآت مائية متطورة، من بينها حوض استحمام" مسبح صغير" مرتبط بالفيلا الرومانية، مزود بنظام متكامل لإدارة المياه.

كما أشار إلى تنوع تقنيات تنفيذ أرضيات الفسيفساء المكتشفة، والتي شملت أسلوبي" Opus Tessellatum" و" Opus Sectile"، بما يعكس ثراء وتنوع المدارس الفنية بالإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري أن هذا الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة في القطاع الجنوبي الشرقي من الإسكندرية القديمة، وهي منطقة لم تحظ بدراسات كافية من قبل.

وأوضح أن النتائج الجديدة تدعم وتعيد تقييم الخرائط التاريخية للمدينة، خاصة أعمال محمود بك الفلكي، التي تعد من أوائل المحاولات العلمية لإعادة بناء التخطيط العمراني لمدينة الإسكندرية، باستخدام منهج يجمع بين القياسات الفلكية والدراسات الطبوغرافية والتحليل التاريخي، كما تؤكد أن المنطقة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقا نتيجة تغيرات التخطيط العمراني.

وأشار إلى أن المكتشفات تضمنت أيضا مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المنقولة، من بينها تماثيل رخامية لعدد من المعبودات مثل باخوس وأسكليبيوس، بالإضافة إلى تمثال فاقد الرأس يرجح أنه للمعبودة مينيرفا.

كما تم العثور على عملات، ومسارج، وأوان فخارية، وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس في مجملها النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته الإسكندرية القديمة، وعلاقاتها الواسعة مع محيطها في البحر المتوسط.

وفي هذا السياق، أكد إبراهيم مصطفى رئيس البعثة ومدير حي وسط أن أعمال الحفائر استمرت لعدة أشهر وأسفرت عن نتائج استثنائية، مؤكدا أن الفريق بدأ بالفعل في تنفيذ أعمال الترميم المبدئي للمكتشفات تمهيدا لنقلها إلى المعامل المتخصصة.

وأشار إلى أنه يجري حاليا دراسة عرض أبرز القطع المكتشفة بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائرين وإبراز أهمية هذا الكشف، إلى جانب استكمال أعمال الحفائر بالموقع، التي قد تسفر عن المزيد من الاكتشافات خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك