حذرت مستشارة في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو من أن إعادة انتشار القوات الأمريكية قد تعيد تشكيل التوازنات الدولية، خاصة في ظل تحولات القوى العالمية. وأوضحت أن هذه الخطوات قد تزعزع حسابات دول مثل الصين، مستشهدة بسياسات سابقة لإدارة ترامب ودعم أوروبي محدود في أزمات مثل الحرب على إيران. كما نبهت إلى مخاطر إضعاف العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو، رغم وجود منظومة ردع مشتركة ضد تهديدات كبرى مثل روسيا.
- إعادة انتشار القوات الأمريكية قد تعيد رسم التوازنات الدولية بحسب مستشارة الناتو
- الخطوة قد تزعزع حسابات دول مثل الصين في ظل التحولات الجارية
- استمرار النهج قد يضعف العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو
من: مستشارة بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو (زاريتا)
وأشارت زاريتا، خلال لقائها عبر الإنترنت على قناة" القاهرة الإخبارية"، إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في إرباك حسابات قوى دولية أخرى، من بينها الصين، في ظل التحولات الجارية في موازين القوى الدولية.
وأضافت أن هذه السياسات تعكس امتدادًا لتوجهات سابقة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مواقف أوروبية خلال أزمات إقليمية سابقة، من بينها الحرب على إيران، حيث لم تنخرط بعض الدول الأوروبية بشكل مباشر في المواجهات.
وحذرت مستشارة بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى إضعاف العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها داخل الناتو، رغم وجود منظومة ردع مشتركة بين الطرفين في مواجهة تهديدات كبرى، أبرزها روسيا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك