وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

رحيل الشاعر صادق الصائغ رائد القصيدة السريالية

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

ودّعت القصيدة السريالية، أمس، رائدها الشاعر العراقي صادق الصائغ، الذي وافته المنيّة في لندن، إثر معاناة مع المرض. ونعاه الاتحاد العام للأدباء والكتاب والوسط الثقافي العراقي عبر وسائل الإعلام ووسائط ال...

ملخص مرصد
توفي الشاعر العراقي صادق الصائغ، رائد القصيدة السريالية، في لندن يوم أمس إثر مرض. نعاه الاتحاد العام للأدباء والكتاب والوسط الثقافي العراقي. عرف الصائغ بتداخله بين الفنون ورفضه للانتماء لتيار محدد، ما جعله من أبرز شعراء الحداثة في العراق.
  • توفي صادق الصائغ في لندن إثر مرض (بحسب الاتحاد العام للأدباء والكتاب)
  • ولد عام 1947 ودرس الفقه والتاريخ والأدب العربي
  • عرف بأسلوبه السريالي المبتكر وجرأته في كسر القوالب الشعرية التقليدية
من: صادق الصائغ أين: لندن

ودّعت القصيدة السريالية، أمس، رائدها الشاعر العراقي صادق الصائغ، الذي وافته المنيّة في لندن، إثر معاناة مع المرض.

ونعاه الاتحاد العام للأدباء والكتاب والوسط الثقافي العراقي عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.

ولد الصائغ عام1947، ودرس الفقه والتاريخ والأدب العربي، ورسم لنفسه مساراً عنوانه التداخل والتجريب، ورفض الانتماء لتيارٍ بعينه، بل يسير بمحاذاة النهر، ويتفاداه حين يحاول الطغيان عليه.

ويعد أحد أبرز شعراء الحداثة في العراق، وعُرفَ في الأوساط الثقافية، فناناً متعدد المواهب: شاعراً ورسّاماً وخطّاطاً وكاتباً مسرحيّاً، وأسهم بصورة لافتة في إثراء المشهد الثقافي العربي من خلال مجموعاته الشعرية، فضلاً عن حضوره في مجالي الصحافة والتلفزيون، وتم اختياره عام 2003 مستشاراً لوزارة الثقافة.

قال عنه الناقد يأس البياتي: «الشعر عند صادق الصانع علاقة أخلاقية قبل أن يكون إنجازاً فنّياً».

ورثاه صديقه رواء الجصاني: «هو الخارج عن حاجات التعريف التقليدي، عقب ذيوع صيته عراقياً وعربياً منذ أكثر من ستين عاما، وما برح».

عرف الصائغ بأسلوبه السريالي المبتكر، وجرأته في كسر القوالب التقليدية للشعر العربي، ما جعله من أبرز شعراء المدن في التجربة الشعرية الحديثة.

ومن نصوصه الأكثر حضوراً «هنا بغداد»، ومنه: «هذه المدينة عجيبة، ضُربتْ بالقنابل، سُحقتْ تحت الأقدام، كما تُسحقُ ساعة معطلّة، لكنها كما لو وُلدتْ للتو: سُمعتْ، تحت الأنقاض، تتكُ متحسسة قلبها، وأوصالها المفقودة.

مَديْنَةٌ عَجيْبَة تقَع في الجَانب المُشْرقِ من الشَمس جسْمُهَا مُلتَهب وَحَرَارتُهَا عَاليَة مُصَابَةٌ بأحلامِ الزمن القَادم في أعْماقِهَا غَضَب وَجُوع وَبكاءٌ وَصَريْرٌ أسْنان يبحث عنها التاريخ، ويَؤمُهَا الأنْبيَاءُ والشُعَرَاءُ وَالعُشَّاق واللصُوصُ البَرَابرَة وَالغُزَاة وَتُجّارُ الحُرُوب في كُلَّ مَرَّةٍ يُظَنُّ أنَّهَا انتَهَت تُطْلقُ من أعْمَاقهَا صَرْخَةً طَويْلَة تَسْري في الأثير مثل مَوْجٍ مًتَكَسِّر أكون أو لا أكون، أموتُ أو لا أموت، تلْك هي المَسْألَة.

مَديَنَةٌ عجيبة يَبْحَثُ عَنْها القَنّاصُون والعشّاق والقَتَلَة الغَربُ وَالشَرْق الشَمَالُ والجَنوب تَتَعَرَّضُ يَوميَّاً للقَصْف دونَ أن تَفْقدَ التَوازُن، وكَما لَو لتَّوهَا وُلِدَتْ سُمِعَتْ تَتَحَرَّك تَحتَ الأنْقاض وَسُمِعَ صَوت بُلْبُل الاذاعة بِكلِّ ما تَبَقّى لَهَ من قُوَّة بِكُلِّ مَا تَبَقّى من أنْفَاسْ من تَحتَ الأنْقاض يتِكُّ مُرْسلاً للعَالَم وللأجْيْال القادمَة شَفْرَاتٍ وَإشَارَات وَرُموزاً وَعَلى أجْنِحَةِ ضَوءٍ مُتَكَسّرٍ.

هُنا بَغداد.

هُنا بَغداد.

هُنا بَغداد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك