الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

الرحى تعود للدوران.. حرفة شحذ السكاكين تنتعش مع اقتراب عيد الأضحى

الصباح
الصباح منذ 1 شهر
2

تحقيقات السبت، 02 ماي 2026 14: 07مع اقتراب عيد الأضحى، تستعيد مدينة القيروان (كسائر المدن التونسية)، واحدة من أبرز ملامحها التراثية حيث تنتعش حرفة “الرحي” وشحذ الآلات الحادة في مشهد سنوي يعكس تمسك ا...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الأضحى في مدينة القيروان التونسية، تنتعش حرفة شحذ السكاكين التقليدية المعروفة بـ"الرحي"، حيث يستعيد الحرفيون نشاطهم السنوي في سوق البلاغجية. الحرفيان علي وخالد الكيلاني، اللذان ورثا المهنة عن والدهما، يعملان على صيانة الأدوات الحادة باستخدام الرحى الحجرية التقليدية، رغم تراجع الإقبال عليها مقارنة بوسائل الشحذ الحديثة. ويؤكد علي أن هذه الحرفة، رغم تحدياتها، تظل جزءًا من الهوية المحلية وتجدد حضورها قبل العيد.
  • انتعاش حرفة شحذ السكاكين التقليدية (الرحي) في القيروان مع اقتراب عيد الأضحى
  • الحرفيان علي وخالد الكيلاني يواصلان العمل في الدكان العائلي منذ 4 عقود (بحسب الحرفي علي)
  • استخدام الرحى الحجرية التقليدية رغم تراجع الإقبال عليها مقارنة بوسائل الشحذ الحديثة
من: الحرفي علي الكيلاني وشقيقه خالد أين: مدينة القيروان، تونس (سوق البلاغجية)

تحقيقات السبت، 02 ماي 2026 14: 07مع اقتراب عيد الأضحى، تستعيد مدينة القيروان (كسائر المدن التونسية)، واحدة من أبرز ملامحها التراثية حيث تنتعش حرفة “الرحي” وشحذ الآلات الحادة في مشهد سنوي يعكس تمسك العائلات بالعادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.

في أزقة سوق البلاغجية، وبالقرب من سوق الحدادين ينبعث صوت مميز داخل دكان متواضع هو صوت الرحى الحجرية وهي تحتك بالمعدن معلنة عودة الحياة إلى هذه الحرفة العريقة.

هناك، التقت “الصباح نيوز” بالحرفي علي الكيلاني وشقيقه خالد اللذين ورثا المهنة عن والدهما منذ أكثر من أربعة عقود محافظين على تقاليد متوارثة جيلا بعد جيل.

داخل الدكان، كان علي بصدد إعداد حجر رحى تقليدي جديد وهي أداة دائرية تصقل بعناية فائقة لتُستخدم في شحذ السكاكين والسواطير وغيرها من الأدوات المستعملة خاصة في الذبح.

وفي الجهة المقابلة، كان شقيقه خالد يباشر عملية الشحذ، ممسكا بسكين يعيد لها بريقها وحدتها في حركات دقيقة تعكس خبرة طويلة ومهارة متقنة.

ويؤكد علي أن النشاط في هذه الحرفة أصبح موسميا بالأساس، حيث يبلغ ذروته قبيل عيد الأضحى إضافة إلى بعض الفترات الأخرى مثل موسم جز الخرفان ويضيف أن العمل كان في السابق أكثر انتظاما خاصة مع الإقبال على شحذ المقصات المستعملة في صناعة الزربية إلا أن تراجع هذه الحرفة التقليدية في القيروان أثّر بشكل مباشر على مردودية نشاطهم.

ورغم انتشار وسائل الشحذ الحديثة لا يزال عدد من الحرفاء يفضلون الطريقة التقليدية باستعمال “الحجرة العربي” لما توفره من دقة في العمل وجودة في النتيجة وفق تعبيره.

كما أشار إلى أن أسعار الشحذ تبقى في المتناول مما يشجع على استمرار الإقبال خاصة في هذه الفترة التي تسبق العيد.

وتعد هذه الحرفة جزء من الذاكرة الجماعية للمدينة إذ ارتبطت طويلا بالأسواق العتيقة وبحياة الحرفيين الذين حافظوا على استمراريتها رغم التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

ومع ذلك، تواجه اليوم تحديات حقيقية أبرزها عزوف الشباب عن تعلمها مقابل الإقبال على مهن أكثر استقرارا وربحية.

وسط أصوات الرحى التي لا تهدأ، يواصل الشقيقان علي وخالد العمل بشغف وإصرار متمسكين بحرفة لم تعد مجرد وسيلة عيش بل تحولت إلى هوية وموروث عائلي.

ويؤكد علي في ختام حديثه أن الأمل لا يزال قائما في تواصل هذه المهنة، قائلاً: “صنعة مكبشين فيها وإن شاء الله نلقاو شكون يخلفنا”.

وبين أصالة الماضي ومتطلبات الحاضر، تظل الرحى تدور في القيروان شاهدة على حرفة تقاوم الاندثار وتجدد حضورها كلما اقترب موعد عيد الأضحى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك