استقبلت موانئ قطر في إبريل/ نيسان الماضي 93 سفينة وسجلت مناولة أكثر من 50 ألف حاوية، محققة نمواً بنسبة 9% عن مارس/ آذار الماضي، مسجلة أداء استثنائياً رغم التحديات الجيوسياسية المتفاقمة خاصة إغلاق مضيق هرمز.
وسجلت حركة الحاويات مناولة 50.
7 ألف حاوية نمطية وأكثر من 10.
4 آلاف طن من البضائع العامة و 8.
6 آلاف طن من البضائع السائبة و9.
3 آلاف رأساً من المواشي، بما يساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة ودعم السوق المحلية، وفق بيان الشركة القطرية للموانئ اليوم السبت.
وتشكل موانئ قطر، وعلى رأسها ميناء حمد، محوراً لوجستياً حيوياً يدعم الاقتصاد القطري ضمن رؤية 2030، مع قدرة تصل إلى ملايين الحاويات سنوياً، وتطورت هذه الموانئ لتصبح مركزاً إقليمياً مرناً وقادرة على مواجهة الاضطرابات والأزمات الإقليمية والعالمية بما فيها أزمة كورونا.
وخلال الربع الأول من العام الجاري، ومع نهاية مارس/آذار الماضي، استقبلت موانئ قطر 552 سفينة، وتعاملت مع 291 ألف حاوية، شملت البضائع العامة والسائبة والسيارات، مدعومة بكفاءة تشغيلية عالية، ما يعكس استمرارية النمو.
وشهدت المنطقة توترات حادة مع إغلاق مضيق هرمز، ما أعاق 20% من تدفقات النفط العالمية و4.
5% من التجارة غير النفطية، وأثر ذلك على موانئ الخليج بما فيها قطر، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وإعادة توجيه الشحنات، لكن قطر حافظت على استقرارها عبر تنويع المسارات مع سلطنة عُمان وتركيا والهند والمخزون الاستراتيجي.
وفي إطار هذه التحديات، برزت قطر حالةً لافتةً في القدرة على التكيف، إذ تمكنت من الحفاظ على استقرار تدفق السلع رغم الاضطرابات الإقليمية والدولية، مستفيدة من بنية تحتية متطورة وشبكة لوجستية مرنة، إضافة إلى خبرات متراكمة في إدارة الأزمات.
ويؤكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر رئيس اللجنة القطرية للشحن والإمداد علي بن عبد اللطيف المسند أن السوق المحلية بقيت مستقرة بفضل توفر المخزون الاستراتيجي وكفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، ما حد من انعكاسات التقلبات العالمية، لافتاً إلى امتلاك دول المنطقة، بما فيها قطر، خططاً استباقية تشمل تنويع مسارات النقل وتعزيز الربط اللوجستي ورفع مستويات المخزون، إلى جانب التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استمرارية الإمدادات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك