شراكة فاعلة لا تعتمد على الدولة وحدهاوأوضح" أمير" خلال لقاء تلفزيوني، على قناة إكسترا لايف، أن المبادرة لا تعتمد بشكل أحادي على ميزانية الدولة، بل تقوم على نموذج تشاركي يضم الوزارات والهيئات الحكومية إلى جانب المجتمع المدني.
وكشف عن حجم المشاركة التطوعية الضخم، حيث يشارك نحو 50 ألف متطوع على مستوى الجمهورية، مما يضمن انتشار المبادرة ووصولها إلى أدق التفاصيل في المناطق النائية، بالإضافة إلى دور الجمعيات في توفير الاحتياجات الأساسية مثل مبادرات الإطعام والحوار المجتمعي لتحديد أولويات القرى.
وفي سياق متصل، أشار مدير تحرير" مبتدا" إلى أن" حياة كريمة" نجحت في تحقيق تمكين اقتصادي حقيقي للمرأة الريفية عبر فتح مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل للشباب داخل قراهم.
وأضاف: " توفير العمل للشاب بجوار سكنه هو الحل الأمثل لمواجهة الهجرة الداخلية وتخفيف الكثافة عن المدن الكبرى، مما يحقق التوازن المجتمعي المنشود".
وحول تأثير الأزمات الجيوسياسية والتضخم العالمي على المبادرة، أكد مصطفى أمير أن الحكومة المصرية تتبنى استراتيجيات مرنة لمواجهة هذه التحديات، أبرزها الاعتماد بشكل أكبر على" المنتج المحلي" في مراحل المبادرة القادمة لتقليل الفجوة الاستيرادية وتوفير العملة الصعبة، مشددًا على أن الدولة ماضية في طريق التنمية رغم الأزمات العالمية المتلاحقة من كورونا إلى الصراعات الإقليمية.
واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالإشارة إلى أن استدامة المشروعات مرهونة بإدارتها وصيانتها بشكل سليم، معتبرًا المواطن المصري" شريكًا في الحفاظ على المكتسبات".
وشدد على أن ملفي التعليم والصحة يشهدان طفرة حقيقية، حيث تضاعف عدد المدارس في بعض القرى عدة مرات، ما ساهم في تقليل الكثافات الطلابية والحد من ظاهرة التسرب من التعليم، وهو ما يتم قياسه بدقة عبر وحدات ضمان الجودة للوقوف على مدى تحسن جودة الحياة للمواطن المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك