القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

السجائر الإلكترونية والإقلاع عن التدخين.. نتائج متباينة تثير الجدل العلمي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وتوضح المراجعة أن الدراسات السابقة توصلت إلى نتائج متباينة بشأن مدى فعالية السجائر الإلكترونية في مساعدة المدخنين على الإقلاع، حيث وجدت بعض الدراسات ارتباطا إيجابيا، بينما لم تجد دراسات أخرى هذا الارت...

ملخص مرصد
أظهرت مراجعة شاملة لدراسات أمريكية أن 63.2% من الأبحاث رصدت ارتباطا بين السجائر الإلكترونية وزيادة احتمالية الإقلاع عن التدخين خلال 1-3 سنوات، بينما لم تتفق دراسات أخرى على هذا الارتباط. وأشارت النتائج إلى أن الاستخدام اليومي للسجائر الإلكترونية يرتبط بنتائج أفضل للإقلاع مقارنة بالاستخدام المتقطع، مع تأثير كبير لتصميم العينة على النتائج. ويظل الجدل العلمي قائما حول فعاليتها مقارنة بعلاجات طبية معتمدة مثل الفارينيكلين والبوبروبيون.
  • 63.2% من الدراسات رصدت ارتباطا بين السجائر الإلكترونية وزيادة الإقلاع عن التدخين (1-3 سنوات)
  • الاستخدام اليومي للسجائر الإلكترونية يرتبط بنتائج أفضل للإقلاع مقارنة بالاستخدام المتقطع
  • تصميم العينة يؤثر بشكل كبير على نتائج الدراسات المتعلقة بالإقلاع عن التدخين
من: شو شو (المعد الرئيسي للدراسة) أين: الولايات المتحدة

وتوضح المراجعة أن الدراسات السابقة توصلت إلى نتائج متباينة بشأن مدى فعالية السجائر الإلكترونية في مساعدة المدخنين على الإقلاع، حيث وجدت بعض الدراسات ارتباطا إيجابيا، بينما لم تجد دراسات أخرى هذا الارتباط، خاصة تلك التي ركزت على أشخاص لديهم رغبة فعلية في الإقلاع عن التدخين.

وما يزال تدخين التبغ، خصوصا السجائر التقليدية، منتشرا على نطاق واسع، ويعد السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن تجنبها في العالم.

وعلى الرغم من أن معظم المدخنين يرغبون في الإقلاع، فإن تحقيق ذلك يظل تحديا صعبا.

وفي المقابل، شهدت السجائر الإلكترونية انتشارا متزايدا منذ عام 2010، وغالبا ما يكون مستخدموها من المدخنين الحاليين أو السابقين، مع ارتفاع استخدامها بين الفئات الأصغر سنا.

وتشير هذه المعطيات إلى أن بعض المدخنين قد يلجؤون إلى السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر التقليدية، سواء لتقليل التدخين أو كمحاولة للإقلاع عنه.

لكن الجدل العلمي لا يزال قائما حول مدى فعاليتها في مساعدة المدخنين على الإقلاع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن العديد من المراجعات لم تفرّق بشكل كاف بين الدراسات التي تعتمد على نفس قاعدة البيانات.

جدل لا ينتهي حول السجائر الإلكترونية وخطر السرطانولمعالجة هذه الإشكالية، أجرى الباحثون مراجعة شاملة للدراسات التي استخدمت بيانات من دراسة تقييم السكان للتبغ والصحة (PATH)، وهي دراسة طويلة الأمد تتتبع استخدام التبغ والنيكوتين في الولايات المتحدة.

وحلل الباحثون خصائص 38 دراسة، بما في ذلك تصميمها ومدة متابعتها وتعريفها لاستخدام السجائر الإلكترونية، وطرق قياس الإقلاع عن التدخين.

وأظهرت النتائج أربع خلاصات رئيسية؛ أولها أن 63.

2% من الدراسات رصدت ارتباطا بين استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة احتمالية الإقلاع عن التدخين خلال فترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، بينما لم تجد الدراسات الأخرى هذا الارتباط.

وتبين أن غياب الارتباط لا يعني بالضرورة عدم الفعالية، إذ إن بعض الدراسات قارنت السجائر الإلكترونية بعلاجات معتمدة طبيا مثل الفارينيكلين والبوبروبيون، ما جعل نتائجها متقاربة دون تفوق واضح.

أما الخلاصة الثالثة، فكانت أن الاستخدام اليومي للسجائر الإلكترونية ارتبط بنتائج أفضل للإقلاع مقارنة بالاستخدام المتقطع أو غير المنتظم.

وأخيرا، أظهرت النتائج أن تصميم العينة يؤثر بشكل كبير على النتائج؛ إذ كانت الدراسات التي شملت مدخنين دون اشتراط وجود نية مسبقة للإقلاع أكثر احتمالا لإظهار نتائج إيجابية مقارنة بالدراسات التي ركزت على من يسعون للإقلاع تحديدا.

وفي هذا السياق، قال المعد الرئيسي للدراسة، شو شو، إن من الضروري الحذر عند تفسير نتائج الدراسات الفردية، وتجنب تعميم الاستنتاجات دون مراجعة شاملة للبيانات.

وأضاف أن" فحص الدراسات التي تعتمد على المصدر نفسه بشكل جماعي يساعد على فهم الصورة الكاملة وتقييم مدى اتساق النتائج بشكل أدق".

نشرت الدراسة في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك