فإلى جانب الأسماء التقليدية والأكثر شيوعاً التي يحملها الملايين، برزت قائمة بأسماء" نادرة للغاية" وغير متكررة، مما جعل أصحابها ينفردون بأسماء لا شبيه لها في السجلات الرسمية.
وأظهرت الإحصاءات الرسمية أن رغبة العائلات في التميز والخروج عن المألوف دفعتهم إلى دمج اسمين معاً لخلق توليفات مبتكرة وفريدة من نوعها.
ففي فئة المواليد الإناث، برزت أسماء مركبة حصرية لم تُمنح سوى لمرة واحدة فقط، وجاء في مقدمتها: عذراء أكيل، وإليف إيفين، وإيرماك ديلا.
ولم يقتصر هذا التوجه على الإناث فحسب، بل امتد ليشمل المواليد الذكور أيضاً، حيث سجلت البيانات أسماء فريدة من نوعها ولم تتكرر في أي سجل آخر بالبلاد.
وكان من أبرز الأمثلة التي لفتت الأنظار في القائمة أسماء كرم عقيل وقاغان جلال.
وتعكس هذه البيانات الإحصائية، بحسب خبراء الاجتماع، تحولاً في ثقافة اختيار الأسماء داخل المجتمع التركي.
فقد باتت العديد من الأسر تفضل الابتعاد عن الاختيارات التقليدية الجاهزة، والاعتماد على صياغة تركيبات اسمية خاصة تمنح أطفالهم هوية متفردة منذ الولادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك