أكد سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة، رئيس الاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة، أن النهج الملكي السامي يشكل نبراساً وطنياً يعزز اللحمة الوطنية، ويحفظ ثوابت المملكة، ويصون منجزاتها الحضارية والرياضية، معربا سموه عن اعتزازه بالمضامين والرسائل السامية التي تضمنها حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، مؤكداً أن التوجيهات الملكية تمثل مرتكزاً استراتيجياً ومنهاج عمل متكاملاً للحفاظ على الهوية البحرينية الأصيلة، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، وترسيخ مكانة البحرين واحة للأمن والاستقرار ومنارة للإنجازات في مختلف المجالات.
وأشار سموه إلى أن مشروع جلالة الملك المعظم التنموي، الذي انطلق برؤية حكيمة، قد صاغ واقعاً جديداً من الريادة والتميز في كافة المحافل، مبيناً أن قطاع الفروسية وسباقات القدرة نال نصيباً وافراً من هذا الدعم السخي، مما جعل راية البحرين تخفق عالياً في الميادين الدولية، بفضل الرعاية الأبوية التي أولاها جلالته لصون الإرث الوطني وتطويره بما يواكب لغة العصر.
وعبر سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة عن رفضه القاطع واستهجانه الشديد لأي محاولات بائسة تهدف إلى تقويض السلم الأهلي أو النيل من المنجزات الوطنية، مشدداً سموه على أن الانتماء للأرض أمانة غالية، وأن من يرتضي التخلي عن وطنيته أو المساس بسيادة بلده قد اختار طريقاً لا رجعة فيه من الخذلان، مؤكداً سموه أن حماية الوطن والولاء لقيادته هما صمام الأمان والواجب المقدس لكل مواطن مخلص، مشيداً سموه في الوقت ذاته بوعي وتكاتف الشعب البحريني الوفي الذي يقف كالبنيان المرصوص خلف قيادة جلالة الملك المعظم أيده الله.
وأثنى سموه على الجهود الدؤوبة والمتابعة الحثيثة من قبل الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تنفيذ الرؤى الملكية بكل اقتدار، وفرض سيادة القانون بكل حزم ضد كل من يسعى لتعكير صفو الأمن أو الارتهان لأجندات خارجية، مؤكداً سموه أن البحرين ستظل عصية على كل المؤامرات، ومستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك