CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

جي بي تي 5.5 يضاهي نموذج “ميثوس” في اختبارات الأمن السيبراني الجديدة

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

تشير نتائج جديدة إلى أن التهديد السيبراني المرتبط بنموذج “ميثوس” ليس “اختراقًا فريدًا لنموذج واحد”. ففي الشهر الماضي، أثارت شركة أنثروبيك ضجة كبيرة حول التهديد الكبير المفترض في مجال الأمن السيبراني ا...

ملخص مرصد
أظهرت نتائج اختبار معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة أن نموذج جي بي تي 5.5 من أوبن أيه آي حقق أداء مشابهًا لنموذج ميثوس في تقييمات الأمن السيبراني، حيث نجح في 71.4% من التحديات مقارنة بـ68.6% لميثوس. وأكد المعهد أن المخاطر السيبرانية ليست حكرًا على ميثوس، بل هي نتيجة تطور عام في قدرات الذكاء الاصطناعي. في المقابل، انتقد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن أيه آي، التسويق القائم على التخويف حول نماذج الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن بعض هذه النماذج ستُطلق بطرق مختلفة.
  • جي بي تي 5.5 نجح في 71.4% من تحديات الأمن السيبراني مقابل 68.6% لميثوس بحسب المعهد
  • سام ألتمان انتقد التسويق القائم على التخويف حول نماذج الذكاء الاصطناعي الخطيرة
  • أوبن أيه آي أطلقت برنامجًا تجريبيًا للباحثين لدراسة نماذج الأمن السيبراني في فبراير
من: سام ألتمان (بحسب) / معهد أمن الذكاء الاصطناعي / أوبن أيه آي أين: المملكة المتحدة

تشير نتائج جديدة إلى أن التهديد السيبراني المرتبط بنموذج “ميثوس” ليس “اختراقًا فريدًا لنموذج واحد”.

ففي الشهر الماضي، أثارت شركة أنثروبيك ضجة كبيرة حول التهديد الكبير المفترض في مجال الأمن السيبراني الذي يمثله نموذجها “ميثوس” التجريبي، ما دفعها إلى تقييد إصداره الأولي ليكون مقتصرًا على “شركاء صناعيين حرجين”.

لكن بحثًا جديدًا من معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة يشير إلى أن نموذج “جي بي تي ٥٫٥” من شركة أوبن أيه آي، الذي تم إطلاقه للجمهور الأسبوع الماضي، حقق “مستوى أداء مشابهًا في تقييمات الأمن السيبراني” مقارنة بنموذج “ميثوس” الذي تم تقييمه الشهر الماضي.

منذ عام ٢٠٢٣، يقوم المعهد بإخضاع نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لسلسلة من ٩٥ تحديًا مختلفًا ضمن ما يُعرف بمسابقات “التقاط العلم”، وهي اختبارات مصممة لقياس قدرات النماذج في مهام الأمن السيبراني مثل الهندسة العكسية، واستغلال الثغرات في المواقع، والتشفير.

في أعلى مستوى من هذه الاختبارات، وهو مستوى “الخبراء”، نجح “جي بي تي ٥٫٥” في اجتياز ما متوسطه ٧١٫٤٪ من التحديات، مقارنة بنسبة ٦٨٫٦٪ لنموذج “ميثوس”، وهو فارق طفيف يقع ضمن هامش الخطأ.

وفي أحد التحديات الصعبة جدًا، الذي تضمن بناء أداة لفك شيفرة برنامج مكتوب بلغة “رَست”، تمكن “جي بي تي ٥٫٥” من حل المهمة خلال ١٠ دقائق و٢٢ ثانية فقط، دون أي مساعدة بشرية، وبتكلفة بلغت ١٫٧٣ دولارًا من طلبات واجهة البرمجة.

كما أظهر “جي بي تي ٥٫٥” أداءً مماثلًا لنموذج “ميثوس” في اختبار يُعرف باسم “الأواخر”، وهو بيئة محاكاة لهجوم معقد يتكون من ٣٢ خطوة لاستخراج بيانات من شبكة شركة.

ونجح “جي بي تي ٥٫٥” في ٣ محاولات من أصل ١٠، مقابل نجاحين فقط لنموذج “ميثوس”، علمًا أن أي نموذج سابق لم يتمكن من اجتياز هذا الاختبار ولو مرة واحدة.

ومع ذلك، لا يزال “جي بي تي ٥٫٥” يفشل في اختبار أكثر صعوبة يُحاكي محاولة تعطيل نظام التحكم في محطة طاقة، وهو اختبار لم ينجح فيه أي نموذج حتى الآن.

هل هي مجرد دعاية قائمة على التخويف؟تشير هذه النتائج إلى أن المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني ليست حكرًا على نموذج “ميثوس”، بل هي على الأرجح نتيجة “تطورات عامة في قدرات الاستقلالية طويلة الأمد، والاستدلال، والبرمجة”، وفقًا لما ذكره المعهد.

وفي مقابلة حديثة، انتقد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي، ما وصفه بـ”التسويق القائم على التخويف” الذي يروّج لإطلاق محدود لبعض نماذج الذكاء الاصطناعي.

وقال إن “ميثوس نموذج قوي بلا شك في مجال الأمن السيبراني”، لكنه أضاف أن الترويج له يشبه القول: “لقد صنعنا قنبلة وسنلقيها فوق رؤوسكم، وسنبيع لكم ملجأ مقابل ١٠٠ مليون دولار”.

وأضاف ألتمان أن هناك الكثير من الخطاب الذي سيُقال حول نماذج “خطيرة للغاية” لا يمكن إطلاقها، لكنه أشار أيضًا إلى أن بعض هذه النماذج الخطيرة سيتم إطلاقها بطرق مختلفة.

في فبراير، أطلقت أوبن أيه آي برنامجًا تجريبيًا يُعرف باسم “الوصول الموثوق للأمن السيبراني”، يتيح للباحثين والشركات التحقق من هويتهم والتسجيل لدراسة النماذج المتقدمة لأغراض دفاعية مشروعة.

وفي الشهر الماضي، استخدمت الشركة هذا البرنامج للتحكم في إطلاق محدود لنموذج “جي بي تي ٥٫٤ للأمن السيبراني”، وهو إصدار تم تدريبه خصيصًا لتعزيز قدراته في هذا المجال مع تقليل القيود عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك