قال الدكتور أوميد شكري، الخبير الاستراتيجي في شؤون الطاقة، إن العالم يشهد حاليًا تغيرًا كبيرًا في المشهد الجيوسياسي، ما ينعكس بشكل مباشر على ديناميكيات أسواق الطاقة، موضحًا أن جميع الدول تسعى لتأمين احتياجاتها وسط ضغوط متزايدة وارتفاع ملحوظ في الأسعار عالميًا.
أسعار مرشحة لمستويات قياسيةوأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أسعار النفط تجاوزت بالفعل 120 دولارًا للبرميل، مٌتوقعًا أن تتخطى بنهاية عام 2026 المعدلات التقليدية التي تراوحت سابقًا بين 70 و80 دولارًا، خاصة إذا استمرت الأزمة أو تجددت المواجهات العسكرية.
وأشار شكري إلى أن الدول الغنية أو الفقيرة لا تمتلك حلولًا فورية للتعامل مع أزمة الطاقة، لافتًا إلى أن التحول نحو مصادر بديلة يتطلب استثمارات ضخمة وتكنولوجيا متقدمة ليست متاحة للجميع، بينما تظل محاولات مثل مد خطوط أنابيب جديدة أو البحث عن مسارات بديلة للنفط حلولًا طويلة الأجل.
وأكد أن استمرار الأزمة دون التوصل إلى اتفاق سياسي خاصة بين إيران والولايات المتحدة، سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم، تشمل ارتفاع تكلفة الطاقة وتأثيرات مباشرة على قطاعات مثل السياحة والسفر ما يضع اقتصادات كبرى خاصة في أوروبا وأمريكا تحت ضغوط متزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك