روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

هل الفراخ هي المحقونة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

تخيل أن قطاعاً كبيراً من المصريين يصدقون أن صاحب مزرعة الفراخ يحقن الفرخة بألف جنيه هرمونات ليبيعها بمائتى جنيه! ! بل ويروج الخرافة، ويقدس قائلها، ويسجد لصنمه كل صباح، ويلقى إليه بالقرابين كل يوم! ! ل...

ملخص مرصد
انتشرت في مصر خرافة مفادها أن الفراخ البيضاء تُحقن بهرمونات لتسريع نموها، مما دفع العديد من المواطنين إلى رفض تناولها.According toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording toAccording to
  • الخرافة تعتمد على انطباعات بصرية وليس أدلة علمية.
  • نمو الفراخ ناتج عن انتخاب صناعي واختيار طيور سريعة النمو.
  • السوشيال ميديا ساهمت في انتشار الخرافة بشكل واسع.
من: المواطنين في مصر أين: مصر

تخيل أن قطاعاً كبيراً من المصريين يصدقون أن صاحب مزرعة الفراخ يحقن الفرخة بألف جنيه هرمونات ليبيعها بمائتى جنيه! ! بل ويروج الخرافة، ويقدس قائلها، ويسجد لصنمه كل صباح، ويلقى إليه بالقرابين كل يوم! ! ليست الفراخ هى المحقونة هرمونات، لكنها العقول هى المحقونة خرافات! !فى مصر، لا تحتاج نظرية المؤامرة إلى دليل، يكفى أن تخترع صورة، وتبدو خرافتك «مقنعة بصرياً»، لتكسب عقول الناس، دجاجة لحمها غنى، وصدرها كبير؟ إذن وبكل ثقة، تصرخ الحقوا، محقونة هرمونات، نفس الشخص هو الذى يقول: أنا بقيت كويس، بعد وصفة بردقوش أو طيبات؟ويستنتج أن الطب الحديث أكذوبة ومؤامرة ماسونية! ! هكذا يُختصر العلم فى فوتوشوب، ويُستبدل البرهان بانطباع، نفس الآلية النفسية، ونفس طريقة البيزنس، فى العلاج بالطيبات والطب البديل، وفكرة منع الناس من أكل الفراخ لأن فيها هرمونات، نأتى لتفنيد خرافة الفراخ المحقونة، تلك الخرافة المنتشرة كالسرطان، خرافة الفراخ ليست قصة دواجن.

بل نموذج مصغّر لعقلية ترفض المنهج العلمى.

الناس ترى نتيجة (نمو سريع)، لا تفهم سببه العلمى، فتخترع تفسيراً بسيطاً ومثيراً إنها الهرمونات الشريرة، نفس الميكانزم النفسى هو الذى يفسر الإيمان بأن السرطان يتغذى على السكر فقط، أو أن «العلاج الكيماوى مؤامرة، أو أن الدجال شفى مريضاً فإذن هو صادق، إنها نسخة يومية من انحياز معرفى شهير كتبت عنه فى مقال سابق اسمه، Dunning-Kruger Effect، حيث يثق الجاهل فى تفسيره، باختصار الفراخ البيضاء ليست معجزة، ولا مؤامرة، هى ببساطة نتيجة انتخاب صناعى باختيار أسرع الطيور نمواً عبر أجيال، مع تغذية دقيقة علف محسوب بالجرام، مع إدارة بيئية، حرارة وإضاءة تقلل استهلاك الطاقة.

إنها تطبيق مباشر لمبدأ Natural Selection، لكن بدلاً من اختيار الطبيعة، الإنسان هو الذى يختار، أما الهرمونات المزعومة، فهى مكلفة اقتصادياً، وغير فعّالة عملياً، وممنوعة قانونياً، وغير ضرورية أصلاً، لكن لماذا انتشرت خرافة الفراخ المحقونة هرمونات، إنها نتاج كوكتيل، عدة عوامل، الصدمة البصرية، شكل الفراخ الحديثة غير مألوف، يخلق شعوراً بأن هناك حاجة غلط، السوشيال ميديا التى هى معلومة بسيطة ولغة حادة، تعطى انتشاراً أسرع من أى بحث علمى، عندها يهبط تجار الوهم بالبراشوت، يقولون «مش هتاكل فراخ بهرمونات؟ تعالى عندنا نعطيك البديل الطبيعى! »، هو نفس المنطق الذى يبيع الأعشاب التى تعالج كل الأمراض من الإسهال حتى السرطان، الوهم لا يولد من الجهل فقط، بل من راحة التفسير السهل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك