نموذج دولي وتنمية مستدامةوأكد" أمير" خلال لقاء على قناة إكسترا لايف، أن المبادرة لم تعد مجرد مشروع محلي، بل أصبحت نموذجًا يحتذى به دوليًا، وحصلت على إشادات واسعة من المنظمات العالمية لكونها تستهدف تغييرًا شاملاً ومستدامًا.
وأوضح أن" حياة كريمة" لا تقدم مسكنات أو حلولاً مؤقتة، بل تنفذ مشروعات بنية تحتية وصحية وتعليمية طويلة الأمد، تضمن استمرار العائد التنموي للأجيال القادمة.
وأشار مدير تحرير" مبتدا" إلى أن أحد أسرار نجاح المبادرة هو إشراك المواطن بشكل مباشر في تحديد الأولويات عبر" لجان التشاور المجتمعي"، حيث يتم رصد احتياجات كل قرية ورفعها للجهات المنفذة.
وشدد على أن الرقابة الشعبية والحفاظ على ما تم إنجازه يقع على عاتق المواطن بالتساوي مع الأجهزة الرقابية للدولة، لضمان استدامة هذه المكتسبات.
وحول تقييم أثر المشروعات، أوضح مصطفى أمير أن المردود الحقيقي يلمسه الجميع من خلال أحاديث المواطنين في الشارع، والذين لمسوا تغييراً في مستوى الخدمات التعليمية والصحية يضاهي ما هو موجود في المدن (الحضر)، مما ساهم في تقليص الفجوة التنموية بشكل كبير.
واختتم" أمير" حديثه بالتأكيد على أن الدولة تقترب من إنهاء المرحلة الأولى بنسب تنفيذ قياسية، مع الاستعداد لإطلاق المراحل التالية، مما يجدد الأمل لدى الملايين في مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً داخل الريف المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك