العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

الفقي يكشف كواليس صعود المشير طنطاوي

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الصعود السياسي والعسكري للمشير محمد حسين طنطاوي ارتبط بالصدفة والذكاء السياسي، مشيرًا إلى أن مبارك رأى فيه شخصية مختلفة منذ أن كان قائدًا للجيش الثاني.وأو...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مصطفى الفقي أن صعود المشير محمد حسين طنطاوي عسكريًا وسياسيًا جاء بفضل الصدفة والذكاء السياسي، حيث لفت انتباه الرئيس الأسبق حسني مبارك خلال استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران. وأوضح الفقي أن طنطاوي لم يكن راضيًا في البداية عن انتقاله من قيادة الجيش إلى الحرس الجمهوري، لكنه تأقلم لاحقًا. كما أشار إلى أن مبارك كان يعتبر الجيش صمام أمان الدولة، مما عزز مكانة طنطاوي كوزير للدفاع.
  • المشير طنطاوي صعد سياسيًا بفضل الصدفة والذكاء السياسي بحسب الفقي
  • انتقاله من الجيش للحرس الجمهوري لم يرضه في البداية لكنه تأقلم
  • مبارك رأى الجيش صمام أمان الدولة واختار طنطاوي وزيرًا للدفاع
من: الدكتور مصطفى الفقي، المشير محمد حسين طنطاوي، الرئيس حسني مبارك أين: مصر (مطار شرق الدلتا، القاهرة)

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الصعود السياسي والعسكري للمشير محمد حسين طنطاوي ارتبط بالصدفة والذكاء السياسي، مشيرًا إلى أن مبارك رأى فيه شخصية مختلفة منذ أن كان قائدًا للجيش الثاني.

وأوضح الفقي، خلال حواره ببرنامج" كل الكلام" على قناة" الشمس" أن نقطة التحول بدأت في مطار شرق الدلتا أثناء استقبال الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، حيث ألقى طنطاوي كلمة رسمية لفتت انتباه مبارك، الذي اختاره لاحقًا لقيادة الحرس الجمهوري.

وكشف الفقي أن طنطاوي لم يكن سعيدًا في البداية بترك قيادة الجيش والتحول إلى الحرس الجمهوري، إذ شعر بتقليص حجم القوة التي يقودها، لكنه سرعان ما تأقلم مع المنصب الجديد.

وأشار إلى أن طنطاوي كان رجل انضباط شديد، متأثرًا بأستاذه الفريق محمد فوزي، حيث عُرف بصرامته ومعاقبته حتى لأقرب معاونيه حال التقصير، وهو ما عزز صورته كقائد صارم داخل المؤسسة العسكرية.

وأضاف أن مبارك كان يرى القوات المسلحة صمام الأمان الحقيقي للدولة، وكان يردد دائمًا أن الجيش المصري قوي ومتماسك ولن يترك البلاد تسقط، وهو ما انعكس في اختياره لطنطاوي وزيرًا للدفاع.

واستطرد الفقي أن منصب نائب رئيس الجمهورية عُرض أولًا على طنطاوي قبل اللواء عمر سليمان، نظرًا لأقدميته العسكرية، لكن الظروف السياسية دفعت بالأمور في اتجاه آخر، ليبقى طنطاوي في موقعه كوزير للدفاع، وهو الموقع الذي اعتبره مبارك الضمانة الأساسية لاستقرار الدولة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك