العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

الفقي يكشف كواليس صعود المشير طنطاوي

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الصعود السياسي والعسكري للمشير محمد حسين طنطاوي ارتبط بالصدفة والذكاء السياسي، مشيرًا إلى أن مبارك رأى فيه شخصية مختلفة منذ أن كان قائدًا للجيش الثاني.وأو...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مصطفى الفقي أن صعود المشير محمد حسين طنطاوي ارتبط بالصدفة والذكاء السياسي، حيث لفت انتباه الرئيس الأسبق حسني مبارك خلال استقبال الرئيس الفرنسي ميتران. وأوضح الفقي أن طنطاوي لم يكن سعيدًا في البداية بترك قيادة الجيش، لكنه تأقلم مع منصبه الجديد كقائد للحرس الجمهوري. كما أشار إلى أن مبارك كان يرى القوات المسلحة صمام أمان الدولة، ما عزز اختيار طنطاوي وزيرًا للدفاع.
  • أشار الفقي إلى أن طنطاوي لفت انتباه مبارك خلال استقبال ميتران في شرق الدلتا
  • قال الفقي إن طنطاوي لم يكن سعيدًا بترك قيادة الجيش للحرس الجمهوري في البداية
  • أفاد الفقي أن مبارك رأى القوات المسلحة صمام أمان الدولة واختار طنطاوي وزيرًا للدفاع
من: مصطفى الفقي، محمد حسين طنطاوي، حسني مبارك أين: مصر (شرق الدلتا، القاهرة)

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الصعود السياسي والعسكري للمشير محمد حسين طنطاوي ارتبط بالصدفة والذكاء السياسي، مشيرًا إلى أن مبارك رأى فيه شخصية مختلفة منذ أن كان قائدًا للجيش الثاني.

وأوضح الفقي، خلال حواره ببرنامج" كل الكلام" على قناة" الشمس" أن نقطة التحول بدأت في مطار شرق الدلتا أثناء استقبال الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، حيث ألقى طنطاوي كلمة رسمية لفتت انتباه مبارك، الذي اختاره لاحقًا لقيادة الحرس الجمهوري.

وكشف الفقي أن طنطاوي لم يكن سعيدًا في البداية بترك قيادة الجيش والتحول إلى الحرس الجمهوري، إذ شعر بتقليص حجم القوة التي يقودها، لكنه سرعان ما تأقلم مع المنصب الجديد.

وأشار إلى أن طنطاوي كان رجل انضباط شديد، متأثرًا بأستاذه الفريق محمد فوزي، حيث عُرف بصرامته ومعاقبته حتى لأقرب معاونيه حال التقصير، وهو ما عزز صورته كقائد صارم داخل المؤسسة العسكرية.

وأضاف أن مبارك كان يرى القوات المسلحة صمام الأمان الحقيقي للدولة، وكان يردد دائمًا أن الجيش المصري قوي ومتماسك ولن يترك البلاد تسقط، وهو ما انعكس في اختياره لطنطاوي وزيرًا للدفاع.

واستطرد الفقي أن منصب نائب رئيس الجمهورية عُرض أولًا على طنطاوي قبل اللواء عمر سليمان، نظرًا لأقدميته العسكرية، لكن الظروف السياسية دفعت بالأمور في اتجاه آخر، ليبقى طنطاوي في موقعه كوزير للدفاع، وهو الموقع الذي اعتبره مبارك الضمانة الأساسية لاستقرار الدولة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك