روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

حروب الرواية بين واشنطن وطهران.. من يكتب القصة يربح الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعثر المسار الدبلوماسي، تكشف مقالات رأي وتحقيقات نشرتها صحف غربية وإسرائيلية عن صورة مركّبة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع رها...

ملخص مرصد
تكشف تقارير غربية وإسرائيلية عن صراع إستراتيجي بين واشنطن وطهران، تتداخل فيه الحسابات العسكرية والاقتصادية. يرى محللون أن إيران حوّلت أهداف واشنطن في مضيق هرمز إلى أداة نفوذ، بينما تتنازع الإدارة الأمريكية حول إستراتيجية مواجهة طهران. كما تحذر تقارير من مخاطر حرب استنزاف غير تقليدية قد تطول أمد الصراع.
  • إيران حوّلت أهداف واشنطن في مضيق هرمز إلى أداة نفوذ عبر تعطيل الملاحة
  • إدارة ترمب منقسمة حول إستراتيجية مواجهة إيران (دعم عسكري مقابل دبلوماسية)
  • خبراء يحذرون من حرب استنزاف غير تقليدية قد تطول أمد الصراع
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، إيران أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعثر المسار الدبلوماسي، تكشف مقالات رأي وتحقيقات نشرتها صحف غربية وإسرائيلية عن صورة مركّبة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الاقتصاد العالمي.

وبينما تختلف زوايا التناول، يتفق الكُتّاب على أن المواجهة مع إيران تحولت إلى اختبار حقيقي لحدود النفوذ الأمريكي، ولمدى قدرة واشنطن على ترجمة تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية مستدامة.

list 1 of 2صحف ألمانية: لا تنخدعوا بشجار الرئيس والمستشار.

فلكلٍّ أجندته الخاصةlist 2 of 2توماس فريدمان: ترمب هو من لا يملك أوراقا رابحة في حرب إيرانوفي تحليل إخباري بصحيفة وول ستريت جورنال، يرى كاتب عمود الرأي هولمان جنكينز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه مأزقا إستراتيجيا يشبه إلى حد كبير موقف الرئيس الأسبق جون كينيدي بعد فشل غزو خليج الخنازير عام 1961.

وكان الغزو قد حدث بين يومي 15 و19 أبريل/نيسان 1961 عندما نفذ نحو 1400 من المنفيين الكوبيين -دربتهم وكالة الاستخبارات الأمريكية ومولتهم- إنزالا في شواطئ خليج الخنازير على بعد 250 كيلومترا من العاصمة هافانا بهدف الإطاحة بالنظام الشيوعي بقيادة فيدل كاسترو، لكن العملية سرعان ما فشلت وقُتل أو أُسر معظم المقاتلين.

فكما فشل كينيدي في الإطاحة بالنظام الكوبي آنذاك، يجد ترمب نفسه اليوم أمام خطة لم تحقق أهدافها كاملة بعد تعثر" الخطة أ"، وفق جنكينز.

الأسواق العالمية، من النفط إلى الأسهم، باتت تراهن على أولوية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما حوّل هذا الهدف من ورقة ضغط أمريكية إلى أداة نفوذ بيد إيرانبواسطة المحلل السياسي هولمان جنكينزويحذر المقال من أن إستراتيجية الحصار البحري للموانئ الإيرانية التي تنتهجها واشنطن تحمل في طياتها نقاط ضعف خطيرة، فقد تتحول إلى عبء يستنزف القوات البحرية الأمريكية، ويمنح طهران القدرة على التحكم في توقيت وشكل الخروج الأمريكي من الصراع.

كما أن الأسواق العالمية، من النفط إلى الأسهم، باتت تراهن على أولوية إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما حوّل هذا الهدف من ورقة ضغط أمريكية إلى أداة نفوذ بيد إيران.

من جانب آخر، قدّمت صحيفة يسرائيل هيوم رواية مغايرة بشأن خلفيات الحرب على إيران، كاشفة عن كواليس اللقاءات الحاسمة التي جمعت ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر عام 2025 وفبراير/شباط 2026.

وتنفي الصحيفة أن يكون نتنياهو هو من" جرّ" ترمب إلى المواجهة مع طهران، وذلك استنادا إلى مصادر دبلوماسية وأمنية ذكرت أن القرار الأمريكي بضرب إيران كان نتاج رؤية إستراتيجية مستقلة لدى ترمب، تركز على إضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه، وليس استجابة لضغوط إسرائيلية.

ويشير التحقيق إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية؛ فبينما رأى وزير الحرب بيت هيغسيث أن إسقاط النظام الإيراني هدف قابل للتحقيق عبر دعم الاحتجاجات والضربات العسكرية المكثفة، أبدى وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس شكوكا حيال إمكانية تحقيق ذلك سريعا، محذرين من مغبة تحديد" تغيير النظام" كهدف رسمي للحرب.

كما تكشف المعطيات أن ترمب تأثر بشكل خاص بتجارب سابقة، منها فشل التفاوض مع كوريا الشمالية، مما عزز قناعته بضرورة التحرك قبل أن تمتلك إيران سلاحا نوويا يمنحها حصانة مشابهة.

وإلى جانب ذلك، لعب البعد الجيوسياسي أيضا دورا مهما، إذ يُنظر إلى إيران كحلقة مركزية في شبكة تضم الصين وروسيا، الأمر الذي يجعل إضعافها خطوة تتجاوز الشرق الأوسط إلى موازين القوى العالمية.

في المقابل، طرح دانيال دي بيتريس الباحث بمركز" أولويات الدفاع" الأمريكي في مقاله بصحيفة تلغراف البريطانية رؤية أكثر تشاؤما، معتبرا أن إيران نجحت في محاصرة ترمب إستراتيجيا عبر الجمع بين الضغط العسكري غير المتكافئ والقدرة على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.

وكتب في تحليل إخباري بصحيفة تلغراف البريطانية أنه بينما يتباهى ترمب بنجاح الحصار البحري وتدمير آلاف الأهداف داخل إيران، فإن الأخيرة تمكنت من إلحاق ضرر اقتصادي عالمي كبير عبر تقليص تدفقات النفط بنسبة 95%.

ويؤكد التحليل أن الطرفين يخوضان حرب استنزاف غير تقليدية، حيث تراهن واشنطن على خنق الاقتصاد الإيراني، بينما تُعوِّل طهران على رفع كلفة الصراع سياسيا واقتصاديا على الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي تقدير دي بيتريس أن تدمير آلاف الأهداف العسكرية وقتل قادة كبار، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، لم يغير حتى الآن من" المنطق الإستراتيجي" للنظام الإيراني الذي لا يزال ثابتا في مواقفه التفاوضية.

والحالة هذه، يجد ترمب نفسه الآن -بحسب الكاتب- عالقا بين خيارين أحلاهما مر: إما العودة لشن حملة عسكرية واسعة يفضل تجنبها، أو قبول شروط سلام تؤجل الملف النووي إلى أجل غير مسمى.

ضيق الخيارات وتمدد التداعياتأما الكاتب توماس فريدمان، فيرى في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز أن العالم يمر بلحظة فارقة قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط بالكامل، لكنه يحذر من الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.

وقال إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تكشف خللا عميقا في فهم إدارة الرئيس دونالد ترمب لطبيعة الصراعات الحديثة والتحولات التي طرأت على الجغرافيا السياسية بفعل" الحروب غير المتكافئة".

وأضاف أن ثمة تحولا حدث في" الحروب غير المتكافئة"، حيث تستخدم إيران الطائرات المسيّرة لضرب بنى تحتية رقمية في الخليج، فضلا عن اعتماد جماعات مسلحة على وسائل بدائية لصناعة صواريخ منخفضة الكلفة، مقابل أنظمة دفاعية باهظة الثمن.

في المحصلة، تعكس هذه القراءات تباينا في تفسير مسار الحرب، لكنها تتفق على نقطة جوهرية وهي أن الصراع دخل مرحلة معقدة تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة، حيث تتداخل اعتبارات الاقتصاد العالمي، والتوازنات الجيوسياسية، والتطورات التكنولوجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك