قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

تمديد مكرر للجان البلدية المؤقتة .. ما المانع من العودة للانتخابات؟

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر

لم يعد مقبولاً الصمت أمام ما يجري من تمديد متكرر للجان المؤقتة، وكأن إرادة الناس وتطلعاتهم أصبحت تفصيلاً يمكن تجاوزه. ما يحدث اليوم يطرح سؤالاً صريحاً لا يحتمل الالتفاف: هل الهدف إدارة شؤون البلديات ل...

ملخص مرصد
انتقدت جهة مجهولة تمديد اللجان البلدية المؤقتة المتكرر، مؤكدة أن هذا النهج يهدد الثقة بالمؤسسات ويضعف الرقابة الشعبية. ودعت إلى العودة الفورية للانتخابات لخدمة مصالح المواطنين، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي يرسخ شعوراً بالإقصاء عن القرار. وحذرت من أن الوطن لا يُدار باللجان بل بثقة المواطنين، التي لا تُبنى إلا بالشفافية والعدالة.
  • تمديد اللجان البلدية المؤقتة يهدد الثقة بالمؤسسات ويضعف الرقابة الشعبية
  • دعوة للعودة الفورية للانتخابات لخدمة مصالح المواطنين
  • الوطن لا يُدار باللجان بل بثقة المواطنين، بحسب المصدر
من: جهة مجهولة (مصدر المقال)

لم يعد مقبولاً الصمت أمام ما يجري من تمديد متكرر للجان المؤقتة، وكأن إرادة الناس وتطلعاتهم أصبحت تفصيلاً يمكن تجاوزه.

ما يحدث اليوم يطرح سؤالاً صريحاً لا يحتمل الالتفاف: هل الهدف إدارة شؤون البلديات لخدمة المواطن، أم تكريس واقع تُقدَّم فيه المحسوبيات على الكفاءة، وتُغيَّب فيه الرقابة الشعبية؟إن الإصرار على إبقاء اللجان، بدل العودة إلى صناديق الاقتراع، يُضعف الثقة بالمؤسسات، ويخلق فجوة حقيقية بين المواطن وصاحب القرار.

البلديات ليست مكاتب تُدار بالتكليف، بل هي واجهة ديمقراطية تمثل الناس، وتعبّر عن احتياجاتهم، وتُحاسَب أمامهم.

وعندما تُعطَّل الانتخابات أو تُهمَّش، فإن الرسالة التي تصل للشارع واضحة: صوت المواطن لم يعد أولوية.

ما يجري اليوم لا يمكن تبريره بالظروف أو بالإجراءات المؤقتة، لأن المؤقت طال حتى فقد معناه، وكل يوم يستمر فيه هذا النهج، تتآكل فيه الثقة أكثر، ويترسخ شعور بأن هناك من يدير المشهد بعيداً عن أعين الناس ومصالحهم.

المطلوب ليس تبريراً، بل وضوحاً وجرأة:لماذا هذا التمديد؟ ولمصلحة من؟ وما الذي يمنع العودة الفورية للانتخابات وإعادة القرار لأصحابه الحقيقيين؟إن الوطن لا يُدار باللجان، بل بثقة مواطنيه.

وهذه الثقة لا تُبنى إلا بالشفافية، والعدالة، والاحتكام لإرادة الناس.

وكل ما عدا ذلك، لن يكون إلا عبئاً إضافياً على الدولة، وعلى العلاقة بينها وبين مواطنيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك