القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

متحدث حماس: اجتماعات مع الوسطاء لوضع مسارات تطبيق اتفاق غزة كاملا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

- حماس تعاملت بإيجابية واهتمام مع ما طرحه الوسطاء من مقاربات من أجل ضمان تنفيذ مختلف جوانب الاتفاق- هناك جملة واسعة من الانتهاكات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما جاء في اتفاق وقف النار- مطلوب دائما ...

ملخص مرصد
أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن وفدًا من الحركة في القاهرة حاليًا لاجتماعات مع الوسطاء والدول الضامنة لوضع مسارات لتطبيق اتفاق غزة بالكامل. وقال قاسم إن حماس تعاملت بإيجابية مع مقاربات الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق رغم خروقات الاحتلال المتكررة، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات حول السلاح الفلسطيني في إطار توافق وطني. وأشار إلى أن الاحتلال لم يلتزم بوقف الخروقات، مما أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين منذ بدء وقف النار في أكتوبر 2025.
  • وفد حماس برئاسة خليل الحية في القاهرة لاجتماعات مع الوسطاء والدول الضامنة
  • حماس تتعامل بإيجابية مع مقاربات الوسطاء لضمان تطبيق اتفاق غزة رغم خروقات الاحتلال
  • الاحتلال لم يلتزم بوقف الخروقات منذ 10 أكتوبر 2025، مما أدى لاستشهاد 828 فلسطينيًا
من: حازم قاسم (متحدث حماس)، خليل الحية (رئيس حماس بغزة)، الوسطاء والدول الضامنة أين: القاهرة

- حماس تعاملت بإيجابية واهتمام مع ما طرحه الوسطاء من مقاربات من أجل ضمان تنفيذ مختلف جوانب الاتفاق- هناك جملة واسعة من الانتهاكات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما جاء في اتفاق وقف النار- مطلوب دائما موقف واضح ومحدد وعملي من الوسطاء لإلزام الاحتلال بتطبيق الاتفاق لوقف الخروقات- أعتقد أن الوسطاء يتحركون كل مرة في هذا المسار لكن الاحتلال يتعامل باستهتار مع هذه الجهود- السلاح الفلسطيني له سياقه السياسي الواسع المتعلق بحقوق شعبنا الفلسطيني الأساسية المرتبطة بحق تقرير المصيري وإقامة دولة فلسطينيةكشف المتحدث باسم حركة" حماس" حازم قاسم، أن هناك وفدا من الحركة" في القاهرة الآن، وهناك اجتماعات مع الوسطاء والدول الضامنة"، لوضع مسارات لتطبيق اتفاق غزة كاملا.

وفي مقابلة مع الأناضول، قال قاسم إن" هناك اتصالات ومفاوضات مستمرة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء"، فيما يتعلق بالاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.

وجرى التوصل إلى الاتفاق، عقب عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وأضاف قاسم أن" هناك وفدا الآن من حركة حماس برئاسة الدكتور خليل الحية (رئيس الحركة بغزة) في القاهرة، وهناك اجتماعات مع الوسطاء والدول الضامنة من أجل وضع مسارات لتطبيق كامل لخطة (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) لإحلال السلام في قطاع غزة"، دون تفاصيل عن الزيارة ومدتها.

وتابع أن الاجتماعات تتناول أيضا" ضمان تنفيذ ما جاء في المرحلة الأولى وخاصة الشق الإنساني منها والدخول في مفاوضات بالتوازي فيما يتعلق بالمرحلة الثانية بمساراتها المختلفة".

وفي 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب خطة لإنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة تشمل المرحلة الأولى منها، وقف إطلاق النار، وانسحابا إسرائيليا جزئيا، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المتبقين بالقطاع، وإدخال 600 شاحنة مساعدات.

وبينما امتثلت" حماس" لالتزامات المرحلة الأولى من خلال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها الإغاثية، وواصلت اعتداءاتها.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد 828 فلسطينيا وإصابة 2342 منذ ذلك التاريخ فقط، وفق أحدث إحصاء للصحة الفلسطينية.

​​​​​​​أما المرحلة الثانية فتتضمن بين بنودها انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي يواصل احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحته، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025.

** حماس تتعامل بإيجابية مع أطروحات الوسطاءوبحسب قاسم، فإن" حماس تعاملت بإيجابية واهتمام مع ما طرحه الوسطاء من مقاربات من أجل ضمان تنفيذ مختلف جوانب هذا الاتفاق في ظل التعنت الإسرائيلي والخروقات الواضحة المتمثلة في القتل وتشديد الحصار على أهالي قطاع غزة".

وكشف أن" هناك أطروحات مختلفة"، مبينا أن" ما طرح في بداية هذا المسار كان غير مقبول وتبنى الموقف الإسرائيلي وهناك حراك بعدها من الوسطاء لإيجاد مقاربات متعددة، وهناك اهتمام من حركة حماس بالتعاطي مع الجهد الخاص خاصة الوسيط المصري والقطري والتركي".

وتابع: " نتعاطى باهتمام وإيجابية وجدية مع هذه الطروحات المختلفة لضمان تطبيق مختلف جوانب الاتفاق وتطبيق ما جاء في المرحلة الأولى خاصة ما يتعلق بالشق الإنساني والتعاطي مع المسار المتعلق بالمرحلة الثانية فيما هو متشعب منه من إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وموضوع القوات الدولية وموضوع التعامل مع السلاح الفلسطيني".

و" اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير الماضي، أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.

وقبل أيام، أعلن شعث عبر فيسبوك، تلقي اللجنة موافقة مبدئية لدخولها إلى القطاع، مؤكدا أن أعضاءها حريصون على مباشرة عملهم فورا.

وفيما يتعلق بالسلاح الفلسطيني، قال قاسم: " كان موقفنا واضحا بالخصوص لأن السلاح الفلسطيني له سياقه السياسي الواسع المتعلق بحقوق شعبنا الفلسطيني الأساسية المرتبطة بحق تقرير المصيري وإقامة دولة فلسطينية وأننا سنقارب هذه المسألة عبر توافق وطني وحوارات وطنية ومقاربات داخلية وليس فقط التعامل مع التصور الإسرائيلي".

وأكمل: " لذلك المفاوضات ما زالت مستمرة وجادة بالخصوص (بشأن السلاح) وحماس تسعى بالتأكيد لضمان مصالح شعبنا الفلسطيني ونزع الذرائع من الاحتلال لإعادة الحرب، مع التركيز على ضمان تنفيذ ما جاء في المرحة الأولى من التزامات على الاحتلال منها وقف الخروقات وإدخال المساعدات بشكل كافٍ وكامل المتفق عليه وأيضا إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة".

وأشار إلى أن" خروقات الاحتلال هي سياسة ممنهجة لديه، فلم يحترم ما تعهد به ولم يحترم جهود الوسطاء على مدار 6 أشهر، وهناك آلاف الخروقات، وأكثر من 800 شهيد ارتقوا خلال فترة وقف النار".

** تحريك" الخط الأصفر" باتجاه الغربوأبان قاسم أن" الاحتلال أزاح الخط الأصفر مرارا باتجاه الغرب وما صاحب ذلك من تهجير وقتل وتدمير، والاحتلال ما زال يقيد المساعدات بشكل كبير ويمنع إدخال ما يلزم لشعبنا الفلسطيني وينتهك الاتفاق بهذا الخصوص".

و" الخط الأصفر" افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه الجيش الإسرائيلي مؤقتا بموجب وقف إطلاق النار على أن ينفذ انسحابات أخرى لاحقا، ويفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها.

وبموجب" الخط الأصفر" جرى حصر الفلسطينيين في 47 بالمئة من مساحة غزة، ومع" الخط البرتقالي" الجديد، تصبح 11 بالمئة إضافية من أراضيهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني حصرهم في 36 بالمئة فقط من قطاع غزة.

والجمعة، كشف ستيفان دوجاريك، متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لمراسل الأناضول، أن إسرائيل وسعت احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى" الخط البرتقالي" داخل" الخط الأصفر".

متحدث حماس أكد أن" هناك جملة واسعة من الانتهاكات وعدم الالتزام بما جاء في اتفاق وقف النار، لذلك مطلوب دائما موقف واضح ومحدد وعملي من الوسطاء لإلزام الاحتلال بتطبيق ما جاء في الاتفاق لوقف هذه الخروقات".

وأضاف: " أعتقد أن الوسطاء يتحركون كل مرة في هذا المسار لكن الاحتلال يتعامل باستهتار مع هذه الجهود".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك