القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

هل أخطأ بيتكوفيتش بعدم تواصله مع الأسطورة مبولحي؟

الشروق أونلاين
2

تحول منصب حراسة المرمى بالنسبة للمنتخب الجزائري إلى خطر يهدد مشاركة الخضر في المونديال، وينسف كل الأمنيات في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القوية، فبعد أن كان على مدار عقد النقطة المضيئة في الخضر، التي...

ملخص مرصد
أزمة حراسة المرمى تهدد مشاركة المنتخب الجزائري في المونديال بعد غياب رايس مبولحي، الذي لم يتواصل معه بيتكوفيتش رغم إمكانيات عودته. تباينت مستويات الحراس الحاليين بين إصابات وتذبذب، مما أثار مخاوف الجماهير بعد الأداء الضعيف لزيدان في كأس الأمم الأخيرة. مبولحي، البالغ 40 عاماً، لم يُذكر اسمه من قبل المدرب منذ فترة، رغم خبرته الكبيرة في أربع قارات.
  • أزمة حراسة المرمى تهدد مشاركة الجزائر في المونديال بعد غياب مبولحي
  • بيتكوفيتش لم يتواصل مع مبولحي رغم إمكانيات عودته (بحسب الخبر)
  • مبولحي، 40 عاماً، لم يُذكر اسمه من قبل المدرب منذ فترة طويلة
من: رايس مبولحي، بيتكوفيتش أين: الجزائر

تحول منصب حراسة المرمى بالنسبة للمنتخب الجزائري إلى خطر يهدد مشاركة الخضر في المونديال، وينسف كل الأمنيات في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القوية، فبعد أن كان على مدار عقد النقطة المضيئة في الخضر، التي تبعث على الطمأنينة، صار في الأيام الأخيرة أزمة، أفقدت بعض الأنصار شهية متابعة ما يقوم به نجوم “الخضر” في أوروبا.

فبالرغم من التطمينات التي بعثها لوكا زيدان من المستشفى بغرناطة الإسبانية عن حالته الصحية وعودته القريبة إلى الميادين، بعد إصابته على مستوى الرأس والفك، إلا أن المخاوف تبدو منطقية عن مستواه في المونديال، فبقدر ما لا يبعث زيدان الاطمئنان منذ أدائه الباهت أمام نيجيريا في ربع نهائي “الكان”، زادت المخاوف بعد هذه الإصابة المقلقة، خاصة أن الحراس المتواجدين لا يمنحون راحة البال لمناصر ظل يشيد برايس مبولحي، الأسطورة الذي كان اعتزاله فراغا رهيبا في عرين “الخضر”.

نعترف بأن بعض الورشات التي افتتحها بيتكوفيتش منذ توليه زمام قيادة “الخضر”، بعد مهزلة كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، تحسنت نسبيا، لكن بالنسبة لحراسة المرمى ظل كلما مرت الأيام، زاد الرعب، حتى بلغنا تخوم المونديال ومازال المشكل على حاله، فالحارس بلبوط انسحب، وقندوز يُشعرنا بالخوف، وماندريا غيبته الإصابة، وزيدان ورفاقه بين إصابة وتذبذب في الأداء.

في بداية الموسم الكروي الحالي، أمضى الأسطورة رايس وهاب مبولحي مع نادي ترجي مستغانم، وبدأ الدوري بقوة وكان في المستوى، وبدأ الحديث عن إمكانية عودته للمنتخب الوطني في تصفيات المونديال، وحتى خلال مباريات كأس أمم إفريقيا التي لعبت في بلاد مراكش، بالرغم من أنه في الخامس والعشرين من أفريل بلغ الأربعين ربيعا أي منذ أيام قليلة، ولكن الحارس، تيقن من تعفن الدوري الجزائري، فهرب بجلده، كما فعلها مع شباب بلوزداد، وغابت أخباره خاصة أن بيتكوفيتش لم يلتفت إليه إطلاقا، ولم يذكره أبدا، وهو الحارس الرحالة، الذي لعب في أربع قارات في العالم، ولم يغب إلا عن أستراليا.

في مباراة رابطة أبطال أوروبا الأخيرة في باريس، كان ناير هو الحارس الأساسي لبيارن ميونيخ، مع العلم أن ناير يكبر مبوحي سنا بشهر، وفي المونديال، سنجد ما لا يقل عن خمسة حراس من الذين تجاوزوا الأربعين، والبقية اقتربوا، في صورة محمد الشناوي في مصر، البالغ من العمر 38 سنة وكورتوا البلجيكي، الذي قارب السابعة والثلاثين، دون نسيان فوزي شاوشي، الذي يكبر مبولحي بسنتين، ومازال يشارك مع ناديه اتحاد الحراش ببعض التألق والكثير من الشغب.

لو شعر مبولحي ببعض الاهتمام، لربما واصل مع فريقه، الذي هوى إلى الدرجة الثانية، وتواجُد مبولحي في الدوري الجزائري كان سيجعله أمام الأعين، وهو في كل الأحيان ليس أسوأ من وضع الحارس ماندريا الخارج عن الخدمة بسبب الإصابة، الذي ينشط في الدرجة الثالثة الفرنسية مع فريق لا يلعب حتى من أجل الصعود للدرجة الثانية.

يعرف مبولحي غالبية اللاعبين، فهو صديق عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، كما تجمعه صداقة مع إسماعيل بن ناصر، وبالخصوص رياض محرز، فقد عايش كأس العالم 2014 وتألق فيها رفقة البلجيكي كورتوا والألماني ناير، وغيرهما، وسيعودون جميعا إلا رايس مبولحي، الذي ترك مرمى الخضر في وقت تأكد مع مرور السنوات أنه لا حارس فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك