Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران الجزيرة نت - بروكسل.. معلمون وطلبة يشتبكون مع الشرطة رفضا لخفض نفقات التعليم Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

البنك الدولي يفضح هشاشة المغرب

الشروق أونلاين
2

كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي أن الاقتصاد المغربي، رغم ما وصفه بمتانة بعض أسسه الماكرو-اقتصادية، يواجه اختلالات بنيوية حادة تعكس ضعفا واضحا في قدرته على خلق فرص الشغل واستيعاب اليد العاملة، محذر...

ملخص مرصد
حذر تقرير للبنك الدولي من هشاشة الاقتصاد المغربي، مشيرا إلى عجزه عن خلق فرص عمل كافية رغم متانة بعض الأسس الاقتصادية. وأشار إلى تدهور معدل النشاط من 53.1% إلى 43.5% بين 2000 و2024، وارتفاع عجز التشغيل إلى 370 ألف منصب سنوياً في الفترة الأخيرة. ودعا التقرير إلى إصلاحات هيكلية عاجلة لتحسين الإنتاجية وزيادة مشاركة النساء والشباب في سوق العمل.
  • عجز سنويا متوسطه 215 ألف منصب شغل بين 2000-2024 (370 ألف بين 2020-2024)
  • تراجع معدل النشاط من 53.1% إلى 43.5% بين 2000 و2024
  • 94% من المقاولات مغربية صغيرة وغير قابلة للتصدير
من: البنك الدولي أين: المغرب

كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي أن الاقتصاد المغربي، رغم ما وصفه بمتانة بعض أسسه الماكرو-اقتصادية، يواجه اختلالات بنيوية حادة تعكس ضعفا واضحا في قدرته على خلق فرص الشغل واستيعاب اليد العاملة، محذرا من اتساع فجوة التشغيل واستمرار هشاشة النمو الاقتصادي في حال غياب إصلاحات هيكلية قوية ومنسقة.

وأوضح التقرير، أن المغرب سجل عجزا سنويا متوسطه 215 ألف منصب شغل خلال الفترة الممتدة من 2000 إلى 2024، قبل أن يتفاقم الوضع بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة، حيث قفز العجز إلى 370 ألف منصب شغل سنويا بين 2020 و2024، ما يعكس، بحسب البنك الدولي، تهاوي القدرة التشغيلية للاقتصاد وضعف مردودية النمو المحقق على مستوى التشغيل.

وأشار التقرير إلى أن عدد السكان في سن العمل ارتفع بنسبة 47 بالمائة بين سنتي 2000 و2024، في حين لم يرتفع عدد المشتغلين سوى بنسبة 20,7 بالمائة فقط، مقابل زيادة عدد العاطلين بنسبة 19,7 بالمائة، وهو ما تسبب في تراجع معدل النشاط من 53,1 بالمائة إلى 43,5 بالمائة، في مؤشر وصفه التقرير بأنه دليل واضح على عجز الاقتصاد المغربي عن استيعاب اليد العاملة المتزايدة.

وأكد البنك الدولي أن أحد أبرز أسباب هذا التراجع يتمثل في نموذج النمو القائم على استثمارات مرتفعة تقارب 30 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، دون أن تنعكس هذه الاستثمارات على تحسين الإنتاجية، حيث ظلت مساهمة الإنتاجية الإجمالية لعوامل الإنتاج ضعيفة جدا ولم تتجاوز 0,8 نقطة نمو سنويا، قبل أن تتراجع أكثر بعد جائحة كوفيد-19، وهو ما يعكس ضعف فعالية الاستثمار وتراجع مردوديته الاقتصادية.

كما سجل التقرير أن هيمنة القطاع العام على الاستثمار، بتحمله ما بين نصف وثلثي إجمالي الاستثمارات، أضعفت فرص القطاع الخاص، خاصة المقاولات الصغيرة والمبتكرة، بسبب محدودية التمويل وضعف المنافسة، إلى جانب الحضور القوي للدولة في قطاعات عديدة، ما أعاق بروز فاعلين اقتصاديين أكثر إنتاجية وكفاءة.

وفي ما يتعلق بالنسيج الاقتصادي، أبرز التقرير أن 94 بالمائة من المقاولات المغربية عبارة عن شركات صغيرة جدا تتركز أساسا في قطاعات غير قابلة للتصدير مثل التجارة والبناء، ما يحد من قدرتها على خلق مناصب شغل مهيكلة ومستدامة، بينما يستمر أكثر من ثلثي العمال في العمل خارج الإطار الرسمي، وهو ما يضعف الحماية الاجتماعية ويقلص إنتاجية الاقتصاد الوطني.

وسجل البنك الدولي أيضا ضعف المنافسة داخل السوق المغربية، مشيرا إلى أن نحو 40 بالمائة من الصناعات تعمل في بيئة ضعيفة التنافسية، نتيجة القيود التنظيمية التي ترفع تكاليف الدخول إلى السوق وتحد من توسع المقاولات، إضافة إلى مشاكل ضريبية وتأخر الأداءات وصعوبات الولوج إلى التمويل، وهي عوامل تساهم في إضعاف النمو الاقتصادي.

وفي جانب سوق العمل، كشف التقرير عن ظاهرة مقلقة تتمثل في فرط التأهيل، حيث يعمل نحو 43 بالمائة من خريجي التعليم العالي في وظائف أدنى من مؤهلاتهم، ما يعكس سوء استغلال الموارد البشرية وضعف قدرة السوق على توفير فرص مناسبة للكفاءات الجامعية.

كما وصف التقرير ضعف مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي بأنه من أكبر مكامن الضعف في الاقتصاد المغربي، بعدما تراجع معدل نشاط النساء من 28 بالمائة سنة 2000 إلى 19 بالمائة سنة 2024، مع فجوة تقارب 50 نقطة مقارنة بالرجال، وهي من بين الأعلى عالميا.

وشدد البنك الدولي على أن استمرار هذه المؤشرات السلبية يبرز هشاشة الاقتصاد المغربي وضعف قدرته على تحقيق نمو شامل ومستدام، مؤكدا أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب إصلاحات عميقة تشمل تعزيز المنافسة، تحسين حكامة الاستثمار العمومي، دعم المقاولات المنتجة، وتوسيع مشاركة النساء والشباب في سوق العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك