وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

تأجيل إعادة فتح البورصة الإيرانية وهبوط قياسي جديد للريال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

في ظل تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية المتزايدة، أرجأ المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية قرار إعادة فتح سوق الأسهم إلى نهاية الأسبوع المقبل لتجنب انهيار أصول المساهمين، وذلك في وقت سجل فيه الريال الإيرا...

ملخص مرصد
أرجأ المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية قرار إعادة فتح سوق طهران للأسهم إلى نهاية الأسبوع المقبل، بعد توقف دام 40 يوماً بسبب الحرب. وسجل الريال الإيراني هبوطاً تاريخياً جديداً تجاوز مليوناً و830 ألفاً مقابل الدولار الواحد، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف التضخمية. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن القرار تأجل لتجنب انهيار أصول المساهمين البالغ عددهم 2.5 مليون مساهم.
  • أرجأ المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية إعادة فتح السوق إلى نهاية الأسبوع المقبل
  • سجل الريال الإيراني هبوطاً تاريخياً تجاوز 1.83 مليون ريال للدولار
  • توقف تداول الأسهم في بورصة طهران منذ 28 فبراير/شباط بسبب الحرب
من: المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية أين: بورصة طهران

في ظل تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية المتزايدة، أرجأ المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية قرار إعادة فتح سوق الأسهم إلى نهاية الأسبوع المقبل لتجنب انهيار أصول المساهمين، وذلك في وقت سجل فيه الريال الإيراني هبوطا تاريخيا جديدا بتجاوزه حاجز مليون و830 ألفا مقابل الدولار الواحد وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف التضخمية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن المجلس الأعلى للبورصة أرجأ، خلال اجتماعه اليوم السبت، اتخاذ القرار النهائي بشأن إعادة فتح بورصة طهران إلى نهاية الأسبوع المقبل.

وكانت عمليات بيع وشراء الأسهم في سوق بورصة طهران قد توقفت منذ 28 فبراير/شباط في أعقاب الحرب التي استمرت أربعين يوما.

وتضم بورصة طهران أكثر من 2.

5 مليون مساهم، من المستثمرين الأفراد إلى المؤسسات المالية.

وفي هذا السياق، ذكر تقرير صادر عن مركز اقتصاد المعرفة أن الشركات المدرجة في البورصة يجب أن تصنف إلى ثلاث فئات بحسب حجم الأضرار الناجمة عن الحرب؛ حيث تشمل الفئة الأولى (أ) الشركات التي تعرضت لأضرار محدودة مع احتفاظها بما لا يقل عن 80% من طاقتها الإنتاجية وتتمتع باعتماد منخفض على الواردات كشركات الصناعات الغذائية والزراعية، بينما تضم الفئة الثانية (ب) الشركات التي واجهت اضطرابات في سلاسل التوريد كشركات السيارات والأدوية من دون أن تتعرض لتدمير مادي مباشر، في حين تقتصر الفئة الثالثة (ج) على الشركات التي تعرضت لأضرار مباشرة وخسرت أكثر من 50% من طاقتها التشغيلية مثل بعض شركات البتروكيماويات في الجنوب وبعض شركات الصلب.

وبحسب التقرير، ينبغي أن تتم إعادة فتح السوق بشكل تدريجي وعلى ثلاث مراحل؛ تبدأ المرحلة الأولى بشركات الفئة (أ) عبر إصدار عقود خيار بيع تبعية للأسهم القيادية تستحق بعد ستة أشهر لضمان سعر البيع والحد من البيع العشوائي، تليها المرحلة الثانية لشركات الفئة (ب) بعد 15 يوما على الأقل مع فرض حدود مشددة على التذبذب السعري وإلزام الشركات بتقديم خطط بديلة لتأمين المواد الأولية، أما المرحلة الثالثة والمخصصة لشركات الفئة (ج) فتنفذ على فترتين: الأولى تمتد لخمسة أيام دون حدود للتذبذب بهدف امتصاص ضغوط السيولة، والثانية تتضمن إعادة الفتح ضمن نطاق تذبذب لا يتجاوز 1% لمدة 20 يوم عمل للحيلولة دون حدوث انهيار حاد في الأسعار.

وللحد من التقلبات الناتجة عن الصفقات الكبيرة، أوصى التقرير بأن تنفذ التعاملات التي تتجاوز قيمتها 500 مليار ريال، أو ما يزيد على 0.

5% من رأسمال الشركة، عبر لوحة مستقلة مخصصة للتداولات الكبرى.

وأشار إلى الدور المحوري للجهات التنفيذية في هذه العملية، حيث تتولى منظمة البورصة تصنيف الشركات وإدارة عملية الافتتاح، بينما يفترض بوزارة الاقتصاد توفير الضمانات اللازمة وخطوط ائتمان طارئة لشركات الوساطة.

كما تتولى وزارة الصناعة والمناجم والتجارة التحقق من الأضرار ميدانيا، في ظل تنسيق إعلامي لنشر رسائل موحدة وواضحة.

ويرى التقرير أن هذه الخطة ستتيح أيضا تمويل إعادة إعمار الوحدات الإنتاجية والحد من انتقال السيولة لأسواق غير منتجة.

وبحسب التقرير، فإن إعادة فتح السوق لا تعد مجرد قرار فني، بل تمثل ضرورة اقتصادية واجتماعية واسعة، إذ إن أي خطوة غير مستقرة في مرحلة ما بعد الحرب قد تؤدي إلى تراجع كبير في قيمة أصول الأسر، وفقدان الثقة العامة، وتصاعد الضغوط التضخمية نتيجة انتقال السيولة إلى أسواق العملات الأجنبية والذهب.

الريال الإيراني يسجل هبوطا قياسيا جديداعلى صعيد متصل، سجل الريال الإيراني، اليوم السبت، تراجعا قياسيا جديدا مع ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار الذي بلغ سعر صرفه نحو مليون و830 ألف ريال، في مستوى يعد الأدنى تاريخيا للعملة الإيرانية.

وذكر موقع" اقتصاد نيوز" الإيراني أن الارتفاعات الحادة في أسواق الذهب والعملات تعود لعوامل عالمية ومحلية وإقليمية، مشيرا إلى أن سعر الدولار كان في حدود 1.

70 مليون ريال عند اندلاع الحرب قبل شهرين.

وأضاف الموقع أن التوترات المستمرة في مضيق هرمز، والغموض المحيط بالمفاوضات النووية، وارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 114 دولارا للبرميل، إلى جانب التضخم المحلي والأوضاع الاقتصادية، دفعت المواطنين لدخول هذه الأسواق بهدف الحفاظ على قيمة مدخراتهم أو لأغراض المضاربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك