روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

200 عام على قصر العيني، قصة تأسيس مستشفى أبو زعبل بداية الطب الحديث في مصر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

في إطار سلسلة «قصة 200 عام: قصر العيني قوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالم»، تبرز واحدة من أهم المحطات التأسيسية في تاريخ الطب الحديث في مصر، والتي بدأت من قلب منطقة «الخانكة»، حيث انطلقت ال...

ملخص مرصد
تحتفل مصر بمرور 200 عام على تأسيس مستشفى أبو زعبل، النواة الأولى للطب الحديث في البلاد. انطلق المشروع في عهد محمد علي باشا بزعامة الطبيب الفرنسي كلوت بك، الذي حول أطلال قرية أبو زعبل إلى مستشفى عسكري متكامل. تميز التصميم الهندسي المتطور بتهوية طبيعية وإضاءة، فضلًا عن مرافق علمية وطبية متقدمة، ما جعله منافسًا أوروبيًا في当時.
  • تأسس مستشفى أبو زعبل في عهد محمد علي باشا بزعامة كلوت بك
  • تميز التصميم بتهوية وإضاءة طبيعية، مع مرافق طبية وعلمية متكاملة
  • ضم المستشفى متحفًا طبيًا ومكتبة ثرية، وحظي بدعم دولي من أوروبا
من: محمد علي باشا، كلوت بك أين: أبو زعبل، الخانكة

في إطار سلسلة «قصة 200 عام: قصر العيني قوة مصر الناعمة ومحرك النهضة الطبية في العالم»، تبرز واحدة من أهم المحطات التأسيسية في تاريخ الطب الحديث في مصر، والتي بدأت من قلب منطقة «الخانكة»، حيث انطلقت الشرارة الأولى عبر إنشاء مستشفى أبو زعبل.

وتعود القصة إلى عهد محمد علي باشا، الذي سعى إلى بناء جيش نظامي حديث، فاختار منطقة الخانكة لتكون مقرًا للمعسكر الرئيسي، نظرًا لموقعها الاستراتيجي وهوائها النقي الذي يقي الجنود من أوبئة العاصمة.

وفي هذا السياق، برز دور الطبيب الفرنسي كلوت بك، الذي أدرك أهمية إنشاء مؤسسة طبية متكاملة تخدم هذا الجيش.

وبنظرة استشرافية، اختار كلوت بك موقعًا في قرية «أبو زعبل» كان يضم أطلالًا قديمة تُستخدم كثكنات لسلاح الفرسان، ليحولها إلى مستشفى حديث.

ولم يكتفِ بترميم المباني القائمة، بل أمر بهدم بعض المنشآت، وشرع في تشييد مبنى جديد وفق تصميم هندسي متطور، جاء على هيئة مربع ضخم يبلغ طول ضلعه نحو 200 متر، وبارتفاع محسوب عن سطح الأرض لحمايته من الرطوبة.

واعتمد التصميم على توزيع العنابر بشكل منظم في الأجنحة المختلفة، حيث ضم كل عنبر نحو 50 سريرًا، مع توفير تهوية وإضاءة طبيعية عبر نوافذ مرتفعة، بما يضمن بيئة صحية للمرضى.

كما خُصص الجناح الغربي للمدخل الرئيسي، وضم مرافق إدارية وخدمية، إلى جانب العيادات الخارجية ومخازن الأدوية وأماكن استقبال الضباط المرضى.

وفي إطار التكامل الطبي والعلمي، تم إنشاء حدائق داخلية زُرعت بالنباتات الطبية النادرة، بإشراف خبراء متخصصين، كما أُقيمت منشآت خدمية متكاملة شملت الصيدلية والمطابخ والحمامات والمشرحة، فضلًا عن نظام متكامل لتوفير المياه.

ولم يقتصر الدور على العلاج، بل تحول المستشفى إلى مركز علمي يضم متحفًا للتاريخ الطبيعي ومكتبة طبية ثرية بالكتب المترجمة والمؤلفات الحديثة.

وحظي هذا المشروع بدعم دولي، حيث أُضيفت إلى مقتنياته مجموعات علمية أوروبية، من بينها مقتنيات مهداة من ملك فرنسا، ما جعله منافسًا لمتاحف طبية كبرى في أوروبا.

كما أُحيط المستشفى بمساحات خضراء مخصصة لزراعة الخضراوات وأشجار الفاكهة، لتوفير بيئة صحية للمرضى.

ورغم انتقال مدرسة الطب لاحقًا إلى قصر العيني، ظل مستشفى أبو زعبل يمثل النواة الأولى التي انطلقت منها مسيرة الطب الحديث، حيث جمع بين الانضباط العسكري والدقة العلمية، في تجربة فريدة عكست طموح الدولة آنذاك.

وقد خُلد هذا الإنجاز بلوحة تأسيسية من الرخام، نُقشت عليها قصيدة باللغة التركية العثمانية، تمجد إنجازات محمد علي باشا، وتؤرخ لبناء هذه المنشأة، مستخدمة أسلوب «تاريخ المادة» لتحديد سنة الإنشاء، في توثيق يجمع بين الفن والتاريخ، ويظل شاهدًا على مرحلة فارقة في مسيرة النهضة الطبية في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك