روسيا اليوم - مقتل ضابط وسائقه استهدفتهما مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - رد إيراني على تصريحات الرئيس اللبناني.. ماذا في تفاصيل تصريحات عباس عراقجي؟ قناة التليفزيون العربي - تصعيد الأخطر منذ اعلان اتفاق وقف الحرب.. إسرائيل تستهدف ضابطا برتبة عميد في الجيش اللبناني روسيا اليوم - زاخاروفا: أعمال بوشكين ترجمت إلى 210 لغات.. واللغة الروسية توحد العالم قناه الحدث - غارة إسرائيلية تستهدف آلية للجيش اللبناني جنوباً رويترز العربية - مقتل عدد من العسكريين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان العربي الجديد - لبنان | استشهاد ضابط لبناني وسائقه وغارات على الجنوب والبقاع القدس العربي - مونديال 2026.. فرنسا تحلم بالنجمة الثالثة وسط كوابيس القرن الحادي والعشرين وكالة شينخوا الصينية - مستشار للمرشد الأعلى الإيراني: على ترامب أن يكسر الجمود في المفاوضات روسيا اليوم - محمود نصر يودّع "ليل".. ونهاية استثنائية تضع العمل في صدارة المشهد
عامة

العراق يراهن على فتح مضيق هرمز لرفع إنتاج النفط خلال أسبوع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
4

قال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، اليوم السبت، إنّ العراق قادر على إعادة إنتاجه النفطي إلى مستوياته السابقة، التي تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً، خلال 7 أيام من انتهاء أزمة م...

ملخص مرصد
أعلن وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج، اليوم السبت، أن العراق قادر على استعادة إنتاجه النفطي إلى 4 ملايين برميل يومياً خلال أسبوع حال انتهاء أزمة مضيق هرمز. وأوضح أن الإنتاج الحالي يبلغ 1.5 مليون برميل يومياً، مخصص معظمه للتكرير المحلي، بينما ينتظر تحميل ناقلتين إضافيتين بالنفط. بحسب تصريحاته، فإن أي ناقلة تعبر المضيق يمكنها تحميل النفط العراقي، رغم استمرار القيود الأمنية في المنطقة.
  • العراق قادر على استعادة إنتاجه النفطي إلى 4 ملايين برميل يومياً خلال 7 أيام
  • الإنتاج الحالي 1.5 مليون برميل يومياً، معظمه للتكرير المحلي
  • أي ناقلة تعبر مضيق هرمز يمكنها تحميل النفط العراقي بحسب تصريح مسؤول عراقي
من: باسم محمد خضير (وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج) أين: العراق ومضيق هرمز

قال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، اليوم السبت، إنّ العراق قادر على إعادة إنتاجه النفطي إلى مستوياته السابقة، التي تتجاوز 4 ملايين برميل يومياً، خلال 7 أيام من انتهاء أزمة مضيق هرمز.

وأوضح خضير، في تصريحات للصحافيين في بغداد، أنّ" إنتاج النفط الخام من حقول شركتي نفط البصرة ونفط الشمال في كركوك يبلغ حالياً نحو 1.

5 مليون برميل يومياً، يخصص منه نحو 200 ألف برميل يومياً للتصدير عبر ميناء جيهان التركي، فيما يوجه باقي الإنتاج إلى قطاع التكرير لتلبية الاحتياجات المحلية".

وأشار إلى أنّ استمرار التصدير البحري يبقى مرتبطاً بالأوضاع الأمنية في مضيق هرمز شبه المغلق بسبب الحرب في المنطقة، مؤكداً أن أي ناقلة تتمكن من عبور المضيق يمكن تحميلها بالنفط الخام العراقي.

وأضاف أنّ" العراق حمّل بالفعل ناقلتين بالنفط، وينتظر دخول ناقلتين أخريين إلى المياه الإقليمية العراقية لتجهيزهما، تبعاً لتطورات الوضع الأمني في المضيق".

وفي ما يتعلق بخيارات التصدير البديلة، قال خضير إنّ" خط أنابيب كركوك ـ نينوى ـ فيشخابور، المخصص لنقل النفط الخام إلى ميناء جيهان التركي، يخضع حالياً للفحص، على أن يكون جاهزاً خلال شهر بطاقة تصديرية تصل إلى 350 ألف برميل يومياً".

وسبق أن أكد خضير، في 22 إبريل/ نيسان المنصرم، أنّ" إغلاق مضيق هرمز عطّل خططاً تصديرية كانت تستهدف شحن 4 ملايين برميل إضافية خلال الأيام القليلة التالية، بعد إعادة ناقلة كانت تستعد لنقل مليوني برميل من النفط الخام من موانئ البصرة".

وأوضح أن" استمرار إغلاق المضيق، مع غياب ضمانات سلامة الناقلات وشحنات النفط، يعني أن الصادرات عبر هذا المسار لن تعود إلى مستوياتها السابقة في الوقت الراهن".

وتظهر البيانات أن الطاقة التصديرية العراقية المرتبطة بالمنافذ الجنوبية تصل إلى 3.

35 ملايين برميل يومياً، بينما لا تتجاوز الصادرات عبر البدائل المتاحة، وفي مقدمتها خط" كركوك - جيهان"، نحو 200 ألف إلى 250 ألف برميل يومياً، مع سقف محتمل لا يزيد على 510 آلاف برميل يومياً.

ما يعني أن البدائل الحالية تغطي أقل من 15% من القدرة التصديرية الطبيعية للعراق.

وسبق أن نقلت وسائل إعلام إيرانية، في 4 إبريل، عن قيادة خاتم الأنبياء العسكرية المشتركة في إيران، أنّ العراق مستثنى من أي قيود مفروضة على المرور عبر مضيق هرمز.

وجاء ذلك بعدما أعلنت طهران أن" الناقلات غير المعادية" يمكنها عبور المضيق، بشرط التنسيق المسبق مع السلطات الإيرانية.

ورغم هذا الاستثناء، ظل العراق من أكثر الدول تضرراً من تعطل الملاحة في المضيق، إذ يعتمد اقتصاده بصورة شبه كاملة على عائدات النفط، بينما تمرّ صادراته الرئيسية من المنافذ الجنوبية عبر الخليج ومضيق هرمز.

كما أدى اضطراب حركة الناقلات إلى تقليص قدرته على التصدير، مع امتلاء الخزانات وصعوبة تحريك الشحنات النفطية عبر المسار البحري المعتاد.

وانعكس ذلك مباشرة على الإيرادات، إذ تراجعت عائدات العراق النفطية في مارس/ آذار الماضي بنحو 70% مقارنة بشهر فبراير/ شباط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك