كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن حزمة من" الكنوز النبوية" والأعمال الصالحة التي يعادل ثوابها أجر الحج والعمرة.
وعبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، أوضح المركز أن الشريعة الإسلامية جعلت من الرحمة وسعة الفضل مخارج لمن حبسه العذر، مؤكداً أن النية الصادقة والعمل الصالح قد يبلغان العبد منازل الحجاج والمعتمرين.
واستعرض مركز الفتوى مجموعة من هذه الأعمال المستمدة من السنة النبوية المطهرة، وجاءت على النحو التالي:حضور مجالس العلم في المساجدأكد المركز أن السعي لطلب العلم أو تعليمه في بيوت الله يعد من أعظم القربات، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلمه، كان له كأجر حاج تامًّا حجته»، مما يجعل المسجد منارة لنيل الأجر الكامل دون سفر.
النية الصادقة والعزم الأكيدأشار الأزهر إلى أن القلب الصادق يبلغ ما لا يبلغه العمل أحياناً، فمن كان يتوق للحج ويمنعه ضيق ذات اليد أو المرض، فإن نيتة الصادقة تمنحه الأجر كاملاً؛ فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النفر الأربعة، فإن العبد الذي لا يملك مالاً ويقول صادقاً" لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان (أي في الخير)"، فإنه بنيته يشارك المحسن في أجره.
أبرزت الفتوى أن الإحسان إلى الوالدين، وخاصة الأم، هو باب عظيم لنيل ثواب الحج والعمرة والجهاد معاً.
واستند المركز إلى وصية النبي صلى الله عليه وسلم لرجل اشتهى الجهاد ولم يقدر عليه، فحثه على بر أمه قائلاً: «فاتق الله فيها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد».
من الأعمال اليسيرة ذات الأجر العظيم، هي المكوث في المصلى بعد صلاة الفجر بذكر الله حتى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين؛ حيث وصف النبي صلى الله عليه وسلم أجرها بأنه: «كأجر حجة، وعمرة، تامة، تامة، تامة»، وهي خلوة إيمانية يومية تمنح العبد طاقة روحية وثواباً جزيلا.
أداء الصلوات المكتوبة في المسجدلم تغفل الفتوى أهمية الصلاة في الجماعة، موضحة أن الخروج من البيت على طهارة لأداء الصلاة المكتوبة في المسجد يمنح المسلم أجراً يشبه أجر الحاج المحرم، كما أن الخروج لصلاة الضحى يكتب لصاحبه أجر المعتمر، مما يجعل الارتباط بالمسجد فرصة يومية لتجديد هذا الثواب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك