وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

«أبيك بكلمة راس».. الشايب بس يرسلك ومريح إخوانك! — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
3

حين يرتفع صوت" الشايب" في أرجاء البيت منادياً باسمك أنت. . من بين طابور طويل من الإخوة.وحين تتحول شاشة هاتفك إلى منصة لطلباته التي لا تنتهي: " يا فلان. . خذني للموعد"، " يا فلان. . الصيدلية"، " يا ف...

ملخص مرصد
أظهرت ظاهرة اجتماعية أن الوالدين في كبرهما يختارون ابناً معيناً لتلبية طلباتهم المتكررة، ليس بسبب ضعفه أو تفرغه، بل لثقتهم بقدرته على تقديم الأمان النفسي. هذه الطلبات المتكررة تعتبر رسائل حب مشفرة تعبر عن الطمأنينة في وجود هذا الابن، الذي يُنظر إليه كصندوق أمانات للوالدين في مراحلهما الأخيرة.
  • الوالدان يختاران ابناً معيناً لطلباتهم بناءً على الثقة والأمان النفسي وليس القوة أو التفرغ
  • الطلبات المتكررة هي رسائل حب مشفرة تعبر عن الطمأنينة في وجود هذا الابن
  • الابن المختار يُعتبر صندوق أمانات للوالدين في مراحلهما الأخيرة
من: الوالدان وابن معين

حين يرتفع صوت" الشايب" في أرجاء البيت منادياً باسمك أنت.

من بين طابور طويل من الإخوة.

وحين تتحول شاشة هاتفك إلى منصة لطلباته التي لا تنتهي: " يا فلان.

خذني للموعد"، " يا فلان.

الصيدلية"، " يا فلان.

وينك؟ ".

لا تظن -ولو للحظة- أنه نسي أسماء إخوتك، أو أنه اختار" تعبك" عمداً.

الحكاية، وما فيها، ليست" كرفة" أو" مشاوير".

الحكاية هي (الاصطفاء).

في علم الإدارة والتخطيط، نحن نبحث دائماً عن" العنصر الموثوق" ذلك الذي يمتلك أعلى درجات الاستجابة وأقل احتمالات الخذلان.

والوالدان، بفطرتهما العميقة، يمارسان هذا النوع من" التخطيط العاطفي" دون وعيالأب، حين يثقل كاهله العمر، لا يبحث عن" الأقوى" بدنياً، بل يبحث عن" الأحن" روحاً.

هو لا يرسلك لأنك" فارغ"، بل يرسلك لأنه يثق أن" خاطرك سمح"، وأنك المرفأ الذي لا تضطرب أمواجه مهما كثرت العواصف.

نعم أنت.

يا من يظن إخوتك أنك" المتفرغ" الدائم لطلباته.

أنت في الحقيقة" صندوق أمانات" قلبه.

والحقيقة التي قد تغيب عنك هي أن ميل قلب الوالدين تجاه ابن بعينه ليس تحيزاً ظالماً، بل هو" استثمار في الأمان".

الأب في كبره يصبح كطفل يخشى الغرباء، ولا يطمئن إلا لمن يمنحه" الأمان النفسي" قبل الخدمة المادية.

هو يرسلك أنت لأنه لا يخشى" زعلَك"، ولا يتحرج من لومك و من" إعادة الطلب" عليك، ولأنه يثق أن" خاطرك سمح" وأن روحك" هينة لينة".

في موازين البشر، قد تبدو" خادماً" لطلباته.

ولكن في موازين" الحب"، أنت المختار.

أنت" العكاز" الذي لا ينكسر، الذي يتكئ عليه لئلا يسقط هيبةً أمام الآخرين والظِل الذي يستجير به من شمس المشيب.

اعتماده عليك في مواعيده، وزياراته، وتفاصيل يومه الصغير، هي" شهادة استحقاق" لا تُمنح إلا لمن امتلك قلباً يتسع لكل هذا البر.

هذه الطلبات المتكررة هي" رسائل حب" مشفرة.

يقول لك فيها بلا كلمات: " أنا لا أطمئن إلا معك.

ولا أرتاح إلا بوجودك".

فلا تبتئس بضريبة التميز، فغيرك يملك الوقت والقوة، ولكنك أنت وحدك من ملكت" مفتاح" الطمأنينة في قلب والدك.

لكن.

احذر أن تكون الطرف الآخر من الحكاية.

يا بني، الهيبة مع الوالدين" عقوق مستتر".

إذا كان أبوك يخشى طلبك، أو يتردد ألف مرة قبل أن يزعجك، فأنت لم تكسب وقاراً.

أنت خسرت جنة.

الأب لا يخشى إلا من استثقل ظله، وانكسار الأب في عجزه عن مناداة ابنه غصة لا تمحوها الأيام.

البر ليس" مشواراً" تقضيه.

البر هو" قلب" تهديه.

وهنيئاً لمن كان لوالده.

هو" الوطن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك