الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

لقاح يقود ثورة صحية قد تُنهي أحد أخطر السرطانات لدى النساء

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 1 شهر
1

بعد ستة أشهر فقط من إنجاب طفلتها الأولى، عقب سنوات طويلة من محاولات الحمل، تلقت الأسترالية كريسي والترز صدمة قاسية: ابنتها قد تكبر يومًا من دون والدتها.فبعد تعرضها لنزيف حاد في منزلها بمدينة توومبا،...

ملخص مرصد
أستراليا تسعى لتصبح أول دولة تقضي على سرطان عنق الرحم بحلول 2035 عبر إستراتيجية مزدوجة تشمل التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وبرامج الفحص المبكر. حققت البلاد تقدمًا ملحوظًا بانخفاض الإصابات والوفيات، لكن التحديات لا تزال قائمة، خاصة بين السكان الأصليين. وتصف مريضة مصابة، كريسي والترز، معاناتها مع المرض الذي شُخصت به قبل 12 عامًا، مؤكدة أن اللقاح قد ينقذ حياة ابنتها في المستقبل.
  • أستراليا تخطط للقضاء على سرطان عنق الرحم بحلول 2035 عبر تطعيم وفحوصات مبكرة
  • انخفاض الإصابات والوفيات بنسبة 50% منذ الثمانينات، وتطعيم 80% من الفتيات
  • كريسي والترز، مصابة بسرطان عنق الرحم، تحث على أهمية اللقاح لمنع إصابة ابنتها بالمرض
من: كريسي والترز، أستراليا، منظمة الصحة العالمية أين: أستراليا، فانواتو، بابوا غينيا الجديدة، السويد، رواندا، بريطانيا

بعد ستة أشهر فقط من إنجاب طفلتها الأولى، عقب سنوات طويلة من محاولات الحمل، تلقت الأسترالية كريسي والترز صدمة قاسية: ابنتها قد تكبر يومًا من دون والدتها.

فبعد تعرضها لنزيف حاد في منزلها بمدينة توومبا، وخضوعها لسلسلة من الفحوصات الطبية، شُخِّصت والترز – وكانت تبلغ 39 عامًا آنذاك – بسرطان عنق الرحم في مرحلة متقدمة، وتتذكر تلك اللحظة قائلة إنها اعتقدت بوجود خطأ كبير في التشخيصومنذ ذلك الحين، أمضت أكثر من عقد في رحلة علاج شاقة، شملت إجراءات مؤلمة وتدخلات طبية معقدة، إلا أن المرض انتشر في جسدها، ليؤكد الأطباء أن حالتها أصبحت نهائية.

كبرت ابنتها، التي تبلغ الآن 12 عامًا، وسط هذا الواقع الصعب، حيث بدأت الأسرة مناقشة مسألة الموت معها منذ سن مبكرة جدًا، والمفارقة أن عام 2026 هو نفسه العام الذي أصبحت فيه الطفلة مؤهلة للحصول على اللقاح الذي قد يمنع الإصابة بالمرض الذي يهدد حياة والدتها.

إستراتيجية أستراليا للقضاء على المرضوتسير أستراليا بخطى متسارعة لتصبح أول دولة في العالم تقضي على سرطان عنق الرحم، وذلك عبر إستراتيجية مزدوجة تعتمد على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو المسبب الرئيسي للمرض، وبرامج الفحص المبكر عالية الدقة.

بدأت القصة العلمية عام 2006، عندما نجح علماء أستراليون في تطوير لقاح «غارداسيل»، الذي يمنع الإصابة بالفيروس.

وبعد عام واحد، أطلقت البلاد برنامج تطعيم وطنياً شاملاً، توسع لاحقًا ليشمل الفتيان أيضًا.

كما اعتمدت أستراليا نظام فحص متطورًا يعتمد على اختبار فيروس HPV بدلًا من مسحة عنق الرحم التقليدية، مع إمكانية إجراء الفحص ذاتيًا، ما شجّع المزيد من النساء على المشاركة.

وتشير البيانات إلى أن أستراليا في طريقها للقضاء على المرض بحلول عام 2035، وربما قبل ذلك، فيما يُعرّف القضاء على المرض بأنه انخفاض الحالات إلى أقل من 4 إصابات لكل 100 ألف امرأة.

ومن أبرز المؤشرات انخفاض معدلات الإصابة والوفيات إلى النصف منذ الثمانينات، وتسجيل صفر إصابات بين النساء دون 25 عامًا في أحدث البيانات، بالإضافة إلى تغطية تطعيم تتجاوز 80% للفتيات، وخضوع 85% من النساء للفحص الدوري.

رغم هذا التقدم، لا تزال هناك تحديات تعيق الوصول الكامل إلى الهدف، أبرزها: انخفاض معدلات التطعيم في بعض الفئات، خاصة بين السكان الأصليين، تفاوت فرص الوصول إلى الرعاية الصحية، تردد بعض الأسر في تلقي اللقاحات بعد جائحة كورونا، ارتفاع تكاليف الخدمات الصحية.

وتشير الدراسات إلى أن القضاء على المرض لدى السكان الأصليين قد يتأخر أكثر من عقد مقارنة ببقية السكان.

ولا يقتصر طموح أستراليا على الداخل، إذ تدعم دولًا مجاورة مثل فانواتو وبابوا غينيا الجديدة في جهودها لمكافحة المرض.

كما دخلت دول مثل السويد ورواندا وبريطانيا سباقًا عالميًا لتحقيق الهدف ذاته، رغم مواجهتها تحديات في معدلات التطعيم والفحص.

ويُعد هذا التوجه سابقة في تاريخ الطب، حيث تسعى دول العالم – بدعم من منظمة الصحة العالمية – للقضاء على نوع من السرطان، وليس مجرد السيطرة عليه.

وتصف والترز تجربتها مع المرض بأنها وظيفة بدوام كامل، مليئة بالإرهاق الجسدي والضغوط النفسية والتكاليف المالية، رغم الدعم الحكومي، لكن وسط هذه المعاناة، يبرز أمل حقيقي في أن تصبح قصتها استثناءً في المستقبل، لا قاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك