لم يعد يفصل عن انقضاء آجال إيداع ملفات الترشح للانتخابات التشريعية، المقررة يوم 2 جويلية المقبل، سوى أسبوعين، ما دفع بالأحزاب السياسية إلى تسريع وتيرة دراسة ملفات المترشحين والشروع في عمليات الفرز والانتقاء الأولي، في ظل تسجيل تباين واضح بين تشكيلات تواجه فائضا في الطلبات وأخرى لا تزال تسابق الزمن لاستقطاب أسماء قادرة على خوض هذا الاستحقاق.
وفي هذا الإطار، كشف قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني عن الشروع منذ ثلاثة أيام، في دراسة ملفات المترشحين المحالة من الولايات على المستوى المركزي، حيث تم إلى غاية الآن دراسة ملفات ما يقارب 10 ولايات، في انتظار استكمال بقية القوائم خلال الأيام المقبلة.
تشكيلات سياسية تشرع في دراسة الملفات وأخرى تنطلق بداية الأسبوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك