سجّلت اليونان، الجمعة، أبرد يوم في هذا التاريخ منذ 70 عامًا، نتيجة رياح شمالية وأمطار، وفق ما أوردت وسائل إعلام يونانية نقلًا عن خبير الأرصاد الجوية بانايوتيس يانوبولوس.
وأوضح الخبير لصحيفة" تا نيا" وموقع إلكتروني أنه" في العام 1987 بلغت الحرارة المسجلة في أثينا 17 درجة مئوية، وفي العام 1944 بلغت 16 درجة، أما في الأول من مايو/ أيار الجاري فسجلت 14 درجة، وهو رقم قياسي"، لافتًا إلى أن هذه الدرجة هي الأدنى" منذ 70 عامًا".
والسبت، رُصد تساقط للثلوج في مناطق جبلية عدة، لا سيما في الشمال قرب سيريس، وكذلك في أركاديا في شبه جزيرة البيلوبونيز.
وتشير التوقعات إلى أن موجة البرد لن تستمر طويلًا، إذ تفيد الأرصاد بأن درجات الحرارة ستعود إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الفصل ابتداء من الأسبوع المقبل.
ويتجاوز معدل درجات الحرارة في هذا الفصل 20 درجة مئوية.
ويصف خبراء الأرصاد الجوية هذه الظاهرة بأنها" موجة برد قارس"، حوّلت عطلة الربيع التقليدية إلى تجربة شتوية قاسية.
ومع ذلك، من المتوقع أن تكون هذه الموجة قصيرة الأمد، إذ ستبدأ درجات الحرارة بالارتفاع تدريجيًا مطلع الأسبوع المقبل، لتعود البلاد إلى أجواء الربيع المعتادة.
وأشار خبير الأرصاد الجوية بانايوتيس جيانوبولوس إلى أن" هذا هو أبرد يوم عيد العمال منذ 70 عامًا"، مسلطًا الضوء على الطابع التاريخي لهذا الانخفاض.
تاريخيًا، سجلت العاصمة أثينا درجة حرارة قصوى بلغت 14 درجة مئوية فقط، محطمة أرقامًا قياسية مسجلة منذ زمن طويل.
وللمقارنة، سجلت أثينا 17 درجة مئوية في عام 1987 و16 درجة مئوية في عام 1944.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك