BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

من الرياض إلى إسطنبول.. ماذا نعرف عن مشروع إحياء سكة الحجاز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، من مضيق هرمز إلى باب المندب، ونتيجة لانعكاسات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، ت...

ملخص مرصد
تشهد المنطقة تحولات إستراتيجية متسارعة نحو الربط البري بديلاً عن الممرات البحرية الهشة، أبرزها مشروع إحياء سكة حديد الحجاز التاريخي لربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا. أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير النقل السعودي صالح الجاسر عن تقدم الأعمال في المشروع البالغ طوله 3000 كيلومتر، الذي يهدف لتعزيز التكامل الاقتصادي وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وباب المندب. عُقد اجتماع ثلاثي في عمّان لتعزيز التعاون في النقل بين الدول الثلاث، تمهيداً لمرحلة تشغيل المشروع الذي من شأنه إعادة تشكيل خرائط التجارة الإقليمية.
  • مشروع سكة حديد الحجاز يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا بطول 3000 كم
  • أعلن وزيرا خارجية تركيا والسعودية عن تقدم الأعمال ودورها في تعزيز التجارة الإقليمية
  • اجتماع في عمّان لتعزيز التعاون الثلاثي في النقل وتسهيل حركة البضائع
من: هاكان فيدان (وزير خارجية تركيا)، صالح الجاسر (وزير نقل السعودية) أين: السعودية، تركيا، الأردن، سوريا، إسطنبول

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، من مضيق هرمز إلى باب المندب، ونتيجة لانعكاسات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، تشهد المنطقة تحولات إستراتيجية متسارعة.

وتتجلى هذه التحولات في تنامي البحث عن مسارات تجارية بديلة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التي تتسم بقدر متزايد من الهشاشة الأمنية.

وفي هذا السياق، يبرز مشروع إعادة إحياء سكة حديد الحجاز كأحد أبرز مشاريع الربط البري، الهادف إلى ربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا وصولا إلى أوروبا، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

ولا يمكن فصل هذا التحول عن التطور المتسارع في العلاقات السياسية والاقتصادية بين الرياض وأنقرة وعمّان ودمشق، حيث تشهد هذه العلاقات، في سياق التحولات الأخيرة في سوريا بسقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مسارا تدريجيا نحو إعادة التموضع القائم على المصالح الاقتصادية والسياسية، وفي هذا الإطار، يبرز مشروع القطار العابر للحدود كأحد أبرز تجليات هذا التقارب.

أُنشئ مشروع سكة حديد الحجاز عام 1900 في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، ووصل إلى المدينة المنورة عام 1908، وقد اكتسب المشروع حينها أهمية إستراتيجية كبرى، جمعت بين الأبعاد الاقتصادية والأمنية والدينية، إذ ربط مركز الخلافة في إسطنبول بالحرمين الشريفين، ما شكل رمزا لوحدة العالم الإسلامي، بدعم واسع من تبرعات جاءت من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، قبل أن تتعرض سكة حديد الحجاز للتدمير خلال الحرب العالمية الأولى وتتفتت إلى أجزاء منفصلة.

واليوم، ومع تصاعد التوترات المرتبطة بتعطل مضيق هرمز، عاد هذا الإرث التاريخي إلى النقاش المعاصر مجددا، باعتباره نموذجا مبتكرا لفكرة الممر البري البديل.

وفي السياق، برزت مؤخرا تحركات دبلوماسية تعكس هذا التوجه، من بينها إعلان تركي عن مشروع لإحياء الخط التاريخي، بالتوازي مع تأكيدات سعودية بشأن تقدم الأعمال المرتبطة بمشروع سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا، بطول يقارب 3000 كيلومتر، وصولا إلى إسطنبول ومنها إلى أوروبا.

فقد أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن مشروع إحياء هذا الخط التاريخي، وبالتزامن، أكد وزير النقل السعودي صالح الجاسر أن الأعمال المرتبطة بمشروع سكة حديد يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا تقترب من الاكتمال، مشيرا إلى دوره المرتقب في تعزيز حركة التجارة والنقل في المنطقة.

وتتمتع تركيا ببنية تحتية متقدمة في مجال السكك الحديدية، مرتبطة بشكل مباشر بالشبكة الأوروبية، ومع تنفيذ عمليات تحديث وتطوير الخطوط في السعودية والأردن وسوريا، يرى مراقبون، أن المشروع يمكن أن يدخل حيّز التشغيل بصورة أكثر سلاسة.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، عُقد اجتماع ثلاثي ضم مسؤولين من تركيا وسوريا والأردن، انتهى بتوصيات لتعزيز التعاون في قطاع النقل وتسهيل حركة البضائع بين الدول الثلاث، تمهيدا لمرحلة أكثر تقدما من التنسيق الفني والمؤسسي.

وتُعد الممرات البحرية في الشرق الأوسط من أكثر النقاط حساسية في النظام التجاري العالمي؛ إذ يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من صادرات النفط العالمية، فيما يشكّل باب المندب بوابة رئيسية تربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر وقناة السويس، غير أن التوترات الأمنية المتكررة في هذين الممرين، بفعل الصراعات والهجمات على خطوط الشحن والتهديدات العسكرية، دفعت دولا في المنطقة إلى البحث عن بدائل إستراتيجية أكثر استقرارا واستمرارية.

وفي موازاة ذلك، شهدت العلاقات بين السعودية وتركيا تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة، انعكس في تنام واضح للتنسيق الاقتصادي والاستثماري، فيما تطور المسار الأردني السعودي تدريجيا في مجالات الربط اللوجستي والطاقة، في حين بدأت سوريا، بعد سنوات من العزلة والحرب، بالعودة التدريجية إلى محيطها الإقليمي عبر بوابة إعادة الإعمار والتكامل الاقتصادي.

هذا التقارب لا يُقرأ في إطاره السياسي فقط، بل في سياق أوسع يتعلق بإعادة تشكيل خرائط التجارة والنقل في المنطقة، حيث باتت البنية التحتية أداة مركزية لإعادة توزيع النفوذ الاقتصادي والسياسي.

ووفق مراقبين، فإن تنفيذ مشروع السكة الحديدية سيشكل تحولا نوعيا في بنية التجارة الإقليمية، عبر ربط السعودية بالأردن وسوريا وتركيا في مسار سككي واحد، ما يقلل الاعتماد على الشحن البحري ويعزز قدرة الدول المشاركة على التحكم في مسارات التجارة.

كما أن ذلك، سيعزز موقع الأردن كممر لوجستي محوري، ويمنح سوريا فرصة لإعادة دمج بنيتها التحتية في النظام الإقليمي، فيما يرسخ دور تركيا كمركز عبور بين الشرق والغرب.

لكن في المقابل، يواجه المشروع تحديات كبيرة، أبرزها:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك