وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

“قضاة الحسابات” يفتحون ملفات “حساسة” في التعمير والمنازعات بجماعات جهة البيضاء

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
3

باشر قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء–سطات، في إطار مهامهم الرقابية، سلسلة من عمليات الافتحاص داخل عدد من الجماعات الترابية، وذلك على خلفية ملفات “ساخنة” أثارت الكثير من الجدل خلال الفتر...

ملخص مرصد
افتتح قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء–سطات تحقيقات في ملفات حساسة بجماعات ترابية، تشمل شبهات اختلالات قانونية وإدارية في تدبير الشأن المحلي. وركزت التحقيقات على منازعات قضائية مشتبه في ارتباطها بمنتخبين نافذين، إضافة إلى خروقات في قطاع التعمير بمنح رخص خارج الضوابط. وجاءت هذه الخطوات بناء على تقارير مفصلة رصدت ممارسات غير سليمة، بحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.
  • افتتاح قضاة الحسابات تحقيقات في ملفات حساسة بجماعات ترابية بجهة الدار البيضاء–سطات
  • تركز الشبهات على منازعات قضائية وخروقات في التعمير بمنح رخص خارج الضوابط القانونية
  • التحقيقات جاءت بناء على تقارير رصدت ممارسات غير سليمة، بحسب مصادر لجريدة “العمق المغربي”
من: قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء–سطات أين: جهة الدار البيضاء–سطات (جماعة بوسكورة بإقليم النواصر)

باشر قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء–سطات، في إطار مهامهم الرقابية، سلسلة من عمليات الافتحاص داخل عدد من الجماعات الترابية، وذلك على خلفية ملفات “ساخنة” أثارت الكثير من الجدل خلال الفترة الأخيرة.

وتهم هذه الملفات شبهات تتعلق بوجود اختلالات وتجاوزات قانونية وإدارية في تدبير الشأن المحلي، وفق ما أكدته مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.

وأوضحت المصادر ذاتها أن لجان التفتيش، التي تضم قضاة تابعين للمجلس الجهوي للحسابات، حلت بعدد من الجماعات الترابية لفتح تحقيقات معمقة في ملفات تعود إلى ولايات انتدابية سابقة، إلى جانب ملفات حديثة تعود للمرحلة الحالية.

ويأتي هذا التحرك بعد بروز مؤشرات قوية توحي بوجود اختلالات جسيمة في تدبير عدد من القضايا، خاصة تلك المرتبطة بالمنازعات القضائية التي يشتبه في ارتباط بعضها بمنتخبين نافذين.

وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات المتوفرة عن احتمال تسجيل تلاعبات ذات طابع إداري وقانوني في طريقة تدبير النزاعات القضائية، حيث يشتبه في استفادة بعض نواب رؤساء الجماعات من هذه الوضعيات.

وأفادت نفس المصادر بأن هؤلاء قد يكونون استغلوا معطيات دقيقة وسرية بحكم مواقعهم، من أجل رفع دعاوى قضائية ضد الجماعات التي ينتمون إليها، ما يطرح تساؤلات جدية حول تضارب المصالح واستغلال النفوذ.

وامتدت عمليات الافتحاص إلى جماعة بوسكورة بإقليم النواصر، حيث باشر قضاة الحسابات تدقيقا شاملا في ملفات المنازعات القضائية، إلى جانب رصد خروقات محتملة في قطاع التعمير.

وتركزت الشبهات، بحسب المصادر، حول طريقة منح الرخص الانفرادية، التي يعتقد أنها تتم في بعض الحالات خارج الضوابط القانونية المعمول بها، وبخلاف التوجهات الصادرة عن وزارة الداخلية، خاصة تلك المتعلقة برقمنة المساطر واعتماد اللجان المختلطة كآلية أساسية للبت في الطلبات.

وسبق وأن حلت المفتشية العامة لوزارة الداخلية بجماعة بوسكورة، وذلك بطلب مباشر من عامل إقليم النواصر جلال بنحيون، قصد إخضاع عدد من الملفات الحساسة لعملية افتحاص دقيقة وشاملة.

وأفادت المصادر ذاتها أن تحرك لجنة التفتيش المركزية لم يكن اعتباطيا، بل جاء بناء على تقارير مفصلة توصلت بها المصالح المختصة، تضمنت معطيات دقيقة حول خروقات محتملة في تدبير ملفات قضائية تهم منتخبين نافذين داخل الجماعة.

وأوضحت المصادر أن هذه التقارير رصدت مؤشرات على وجود ممارسات غير سليمة في التعاطي مع نزاعات قضائية، بعضها يرتبط بما يعرف بدعاوى “الاعتداء المادي”، والتي يشتبه في توظيفها بشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام.

ووضعت التحقيقات الجارية اسم نائب سابق للرئيس المعزول ضمن دائرة الشبهات، حيث تشير المعطيات إلى احتمال تورطه في ممارسات توصف بـ”التواطؤ”، بهدف استصدار أحكام قضائية لفائدته أو لفائدة أطراف مرتبطة به.

ومن المنتظر أن تركز لجان التفتيش بشكل خاص على الأحكام القضائية النهائية التي صدرت خلال السنوات الأخيرة، والتي استفاد منها عدد من الأطراف، حيث ترتب عنها صرف تعويضات مالية وُصفت بالمرتفعة، ما ساهم في إثقال كاهل مالية الجماعة وخلق اختلالات في توازنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك