فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

”هل تصدق أنني سأغزو بلدًا عربيًا؟”.. الفقي يروي كواليس الخداع الاستراتيجي لصدام حسين ضد مبارك

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق للمعلومات، عن تفاصيل لم تُنشر من قبل حول علاقته بأستاذه الراحل الدكتور رفعت المحجوب، وكواليس الخديعة الكبرى التي مارسها ال...

ملخص مرصد
كشف الدكتور مصطفى الفقي عن تفاصيل غير مسبوقة حول خداع صدام حسين للرئيس المصري حسني مبارك قبيل غزو الكويت 1990. وأوضح أن صدام طمأن مبارك قائلاً: «هل تصدق أنني سأغزو بلدًا عربيًا؟» معتبرًا تحركات الحرس الجمهوري روتينية. وأكد الفقي أن صدام طلب دعمًا ماليًا من الكويت، ما فُهم آنذاك كابتزاز وليس نية للغزو.
  • الفقي: صدام طمأن مبارك بأن تحركات الحرس الجمهوري روتينية وليس نية للغزو (بحسب الفقي)
  • صدام طلب دعمًا ماليًا من الكويت قبل الغزو بفهمه كابتزاز (بحسب الفقي)
  • الفقي أيقظ مبارك فجرًا ليبلغه بغزو العراق للكويت 1990 (قال الفقي)
من: مصطفى الفقي، صدام حسين، حسني مبارك أين: مصر، العراق، الكويت

كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، وسكرتير رئيس الجمهورية الأسبق للمعلومات، عن تفاصيل لم تُنشر من قبل حول علاقته بأستاذه الراحل الدكتور رفعت المحجوب، وكواليس الخديعة الكبرى التي مارسها الرئيس العراقي صدام حسين ضد القيادة المصرية قبيل غزو الكويت عام 1990.

واسترجع" الفقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، واقعة رسوبه في مادة" الاشتراكية" بالجامعة على يد الدكتور رفعت المحجوب، موضحًا أنه رغم كونه فيلسوف الكلية آنذاك، إلا أنه حصل على تقدير ضعيف جدًا.

وعن تفسير الدكتور رفعت المحجوب لهذه الواقعة لاحقًا، قال: " عندما سألته بعد سنوات، قال لي بصراحته المعهودة: ورقتك كانت تنطق بالماركسية، وشككنا أنها مدسوسة من جهاز أمني لاختبارنا؛ فكان السقوط هو الخيار الأسلم خوفًا من الفخ".

وأكد على تأثره الشديد بشخصية الدكتور رفعت المحجوب وأناقته، حتى إنه قلده في ارتداء النظارات الفريمليس، واصفًا إياه بـ" فيلسوف الاقتصاد" الذي لم يخشَ في الحق لومة لائم، مستذكرًا موقفًا أنصف فيه الرئيس مبارك الدكتور رفعت المحجوب حين حاول الدكتور مصطفى الفقي لفت نظره لتناقض خطابات المحجوب الاشتراكية مع توجهات الدولة، ليرد الرئيس مبارك بإنصاف: " هذا الرجل هو الثاني في الدولة، ومن حقه أن يقول ما يشاء".

وحول أخطر أيام المنطقة، وتحديدًا يوم 23 يوليو 1990، وصفه بـ" الرحلة الماراثونية" التي بدأت بإفطار في الكويت وغداء في العراق وعشاء في السعودية، كاشفًا عن أن أمير الكويت الراحل، الشيخ جابر الأحمد، أبلغ مبارك بقلقه من تحركات الحرس الجمهوري العراقي، ليتوجه الوفد المصري فورًا لمقابلة الرئيس العراقي صدام حسين، وهناك، مارس صدام حسين الخداع الاستراتيجي، حيث طمأن مبارك قائلاً: " هل تصدق أنني سأغزو بلدًا عربيًا؟ ، هذه تحركات روتينية، وإذا أردت احتلال الكويت فلن أحتاج قوات".

وروى واقعة" البطيخ" التي عكست عمق الود قبل الغدر بين الزعيمين مبارك وصدام حسين، معقبًا: " كان صدام يحتفي بنا بشدة، وحين داعبني مبارك بكلمة عن حبي للبطيخ، قام صدام حسين بنفسه، وأمر الوفد العراقي بالوقوف، وأحضر لي طبق البطيخ، في مشهد أربكني بشدة وأضحك الرئيس مبارك".

وأشار إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين طلب من مبارك في نهاية اللقاء قائلاً: " طمن الكويتيين بس مش قوي.

لأني عايز منهم دعم مالي"، وهو ما فهمته القيادة المصرية والسعودية آنذاك بأنه مجرد عملية ابتزاز للحصول على أموال الخليج وليس نية للغزو العسكري.

واختتم شهادته بلحظة وقوع الكارثة، قائلًا: " كنت في مكتبي بالرئاسة ليلًا حين وصلت المعلومة المؤكدة بالغزو العراقي للكويت، فما كان مني إلا أن كسرت هدوء الليل وأيقظت الرئيس مبارك في الساعة الثالثة وعشر دقائق فجرًا لأبلغه بأن صدام حسين قد فعلها واجتاح الكويت".

ووصف تلك اللحظة بأنها كانت صدمة العمر للرئيس مبارك، الذي كان يرى في صدام حسين حليفًا وصمام أمان للاتحاد العربي، لكن الهياج السياسي للرئيس صدام حسين الذي شبهه بشخصية ترامب حاليًا مع الفارق أدى إلى كارثة مزقت الجسد العربي لسنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك