الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

وليد جنبلاط: حافظ الأسد لم يكن يعترف بوجود فلسطين

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

قال السياسي الدرزي اللبناني وليد جنبلاط إن دخول القوات السورية إلى لبنان سنة 1976 كان هدفه القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، وإن الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يكن يؤمن بوجود فلسطين التاريخية.وفي شه...

ملخص مرصد
أكد السياسي اللبناني وليد جنبلاط في شهادة له أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد لم يكن يؤمن بوجود فلسطين التاريخية، بل اعتبرها جزءا من سوريا. وقال جنبلاط إن الأسد دخل لبنان عام 1976 للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية واليسار اللبناني، مدعيا أن الهدف كان تنفيذ مشروع سوريا الكبرى. وأشار إلى أن الأسد اغتال والده كمال جنبلاط بسبب معارضته لهذا المشروع.
  • وليد جنبلاط: حافظ الأسد لم يؤمن بفلسطين التاريخية واعتبرها جزءا من سوريا
  • الأسد دخل لبنان 1976 للقضاء على منظمة التحرير واليسار اللبناني
  • جنبلاط اتهم الأسد باغتيال والده كمال جنبلاط لمعارضته مشروع سوريا الكبرى
من: وليد جنبلاط، حافظ الأسد، كمال جنبلاط أين: لبنان، سوريا

قال السياسي الدرزي اللبناني وليد جنبلاط إن دخول القوات السورية إلى لبنان سنة 1976 كان هدفه القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، وإن الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يكن يؤمن بوجود فلسطين التاريخية.

وفي شهادته على العصر مع مذيع الجزيرة أحمد منصور، قال وليد جنبلاط إن حافظ الأسد" كُلِّف بدخول لبنان للقضاء على منظمة التحرير والثأر شخصيا من ياسر عرفات، وإنهاء اليسار اللبناني المتمثل في كمال جنبلاط".

فقد كان الأسد -كما يقول السياسي اللبناني المعروف- مختلفا مع عرفات سياسيا وعقائديا ولم يكن يؤمن بوجود فلسطين التاريخية، وكان يقول إن المقصود بفلسطين هو الجنوب السوري.

ووفق هذه الرواية، فقد كان الأسد يخطط لما وصفه جنبلاط بـ" سوريا الكبرى، التي تضم لبنان وفلسطين، وهو ما جعله دائم الانتقاد لعرفات وللفلسطينيين"، كما يقول جنبلاط.

ولم يكن الأسد يؤمن بوجود قرار فلسطيني مستقل، وهو ما خلق خلافا عميقا بينه وبين الزعيم السابق لدروز لبنان كمال جنبلاط الذي كان يتبنى نهجا تحرريا داعما لحق الفلسطينيين وروايتهم.

ففلسطين من المنظور الأسدي البعثي" ليست كيانا مستقلا وإنما هي جزء من سوريا، كذلك لبنان الذي كان الأسد يقول إنه وسوريا يضمان شعبا واحدا في بلدين".

وهذه الفكرة هي التي دفعت الأسد" لتنظيف الجيش والمخابرات السورية من غير العلويين لتمكين طائفته من حكم المنطقة وليس لحكم سوريا فقط"، حسب وليد جنبلاط.

لذلك، لم يقبل حافظ الأسد بتفاهمات عرفات مع الغرب وإسرائيل عبر اتفاقية أوسلو عام 1994، لأنها جرت خارج المظلة السورية، وهذا ما يفسر حروب الرئيس السوري الأسبق في لبنان، والتي يرى ضيف شاهد على العصر أن اللبنانيين" كانوا مجرد أدوات فيها".

فالمشروع الأساسي للأسد من منظور جنبلاط" كان الدخول إلى لبنان بضوء أخضر أمريكي للقضاء على منظمة التحرير واليسار اللبناني وقتل كمال جنبلاط الذي وصفه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بالشيوعي المتطرف، وهو ما حصل بالفعل".

ففي لقاء عاصف جمع حافظ الأسد وكمال جنبلاط، في مايو/أيار 1976، رفض الأخير شروط الرئيس السوري آنذاك وتصدى لمقترح وحدة سوريا ولبنان، وقال للأسد: " لن أدخل إلى سجنك الكبير".

أما الأسد، الذي اتهمه وليد جنبلاط باغتيال والده، فقال لزعيم دروز لبنان آنذاك إنه لن يسمح له بالانتصار على المسيحيين في لبنان.

وقد ذكر وزير الخارجية اللبناني الأسبق فؤاد بطرس، في مذكراته، أن الأسد سأله إن كانوا يريدون القضاء على كمال جنبلاط فأجابه: " نحن لا نؤمن بالاغتيالات السياسية ولكننا سنحاربه حتى يصبح مواطنا عاديا".

وفي كتابه السلام المفقود، يقول كريم بقرادوني إن الأسد كان يعتقد بأن كمال جنبلاط هو سبب أزمة المنطقة، وأنه يتآمر على سوريا ولبنان، وكان يرى أن بقاءه يعني أن أحدا لن يربح الحرب.

فقد رفض حافظ الأسد تزويد دروز لبنان بالسلاح خلال الحرب الأهلية لأنه" كان يخشى أن يدفع كمال جنبلاط الدروز السوريين لمعارضته (الأسد)، لأن جنبلاط رفض مشروع سوريا الكبرى وكان عقبة أمام مشروع أمريكي إسرائيلي"، حسب وليد جنبلاط.

وحتى الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، قال في شهادته على العصر إن دخول سوريا إلى لبنان" كان قرارا أمريكيا إسرائيليا"، فيما يضيف جنبلاط أنه" كان أيضا قرارا عربيا لمواجهة ياسر عرفات الذي أصبح أقوى مما يجب".

كما أن قوة كمال جنبلاط زادت عن اللازم، ولم تكن الدول العربية تقبل بوجود نظام علماني غير طائفي في لبنان، وفق جنبلاط، الذي يرى أن هذه النظرة" لا تزال قائمة حتى اليوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك