Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

عودة 1.6 مليون سوري إلى بلادهم منذ عام 2024

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
4

شعبان بلال (دمشق، القاهرة)عاد نحو 1. 6 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ تغير السلطة في سوريا نهاية عام 2024، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة. وذكرت صحيفة «فيلت آم زونتاج»، استناداً إلى أرقام مفوضية الأمم ...

ملخص مرصد
أعلنت الأمم المتحدة عودة 1.6 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ نهاية عام 2024، منهم 634 ألفاً من تركيا و621 ألفاً من لبنان و284 ألفاً من الأردن حتى أبريل 2026. وأفاد تقرير بأن 3678 لاجئاً سورياً عادوا طوعاً من ألمانيا العام الماضي. وتشكل أزمة الأوراق الثبوتية أبرز التحديات التي تواجه العائدين، رغم وجود إجراءات تسهيلية من قبل الحكومة السورية.
  • عودة 1.6 مليون سوري من تركيا ولبنان والأردن وألمانيا منذ 2024
  • أزمة الأوراق الثبوتية أبرز تحديات العائدين بحسب الأمم المتحدة
  • الحكومة السورية تتبنى نهجاً تسهيلياً لمعالجة الأوراق الثبوتية بحسب باحثين
من: لاجئون سوريون، الأمم المتحدة، الحكومة السورية، باحثون سياسيون أين: سوريا، تركيا، لبنان، الأردن، ألمانيا

شعبان بلال (دمشق، القاهرة)عاد نحو 1.

6 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ تغير السلطة في سوريا نهاية عام 2024، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة «فيلت آم زونتاج»، استناداً إلى أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنه حتى 16 أبريل 2026 عاد 634 ألفاً سوريا من تركيا و621 ألفاً من لبنان و284 ألفاً من الأردن إلى موطنهم.

وبحسب التقرير، لا ترد ألمانيا بشكل منفصل في بيانات المفوضية، بل ضمن فئة دول أخرى التي تضم نحو 6100 عائد.

ووفقاً لبيانات المكتب الألماني الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين الصادرة في فبراير الماضي، عاد 3678 لاجئاً سورياً من ألمانيا طوعاً إلى بلادهم خلال العام الماضي وحده.

وتشكل أزمة الأوراق الثبوتية أحد أبرز التحديات التي تواجه السوريين العائدين إلى بلدهم ومناطقهم الأصلية بعد سنوات اللجوء والنزوح، إذ يجد كثيرون أنفسهم أمام واقع إداري وقانوني معقد، تبدأ تداعياته من إثبات الهوية وصولاً إلى تسجيل الوقائع المدنية وإتمام المعاملات.

وقال الأكاديمي والباحث السياسي السوري، الدكتور أحمد حاسم الحسين، إن أزمة الأوراق الثبوتية لا تقتصر على العائدين فحسب، بل تطال شريحة واسعة من السوريين داخل البلاد وخارجها، نتيجة التعقيدات التي فرضتها سنوات الحرب.

وأضاف الحسين، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الحكومة السورية تتبنى نهجاً تسهيلياً إلى حد بعيد، لكن العمل الحكومي تحكمه معايير وآليات لا يمكن تجاوزها بشكل كامل، مشيراً إلى أن هناك سهولة واضحة في التواصل مع الجهات الحكومية، لكن لا بد من الإقرار بأن الأمر يشبه رحلة يجب أن يقطعها كل سوري اليوم، سواء كان مهاجراً أم مقيماً.

وأشار إلى أن الخدمات الإلكترونية أصبحت من أهم الأدوات لمعالجة هذه المشكلة، حيث بدأت بعض الوزارات بتطبيق خدمات رقمية تخفف العبء عن المواطنين، إلى جانب إجراءات أخرى، لافتاً إلى تحسن ملحوظ في تقديم الخدمات الأساسية المرتبطة بالجوازات والهويات ووثائق الأحوال الشخصية.

من جانبه، أوضح الباحث السياسي السوري، حسام طالب، أن مشكلة الأوراق الثبوتية لا تشكل عائقاً جوهرياً عند الوصول إلى الحدود السورية، مضيفاً أن الدولة السورية استحدثت إجراءات خاصة في المعابر الحدودية البرية وحتى الجوية، تسهل دخول أي مواطن سوري لا يحمل أوراقاً ثبوتية.

وذكر طالب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن بوسع الشخص التعريف بنفسه عبر أحد أقاربه، أو عبر وثيقة أو إيصال يتم منحه إياه في المعبر، بما يسمح له بدخول البلاد طالما أنه سوري وأن هناك معلومات عنه لدى أفراد داخل سوريا، موضحاً أن هذا الإجراء يضمن قدرة السوري على دخول بلده من دون عراقيل، وبالتالي لا تعد الحدود نقطة التعطيل الأساسية.

وأفاد بأن التعقيدات الفعلية تبدأ بعد دخول اللاجئ إلى الداخل السوري، خصوصاً عند الشروع في عمليات استخراج أو استكمال الأوراق الثبوتية، مشيراً إلى أن النظام الإداري السوري يتيح مسارات متعددة لمعالجة هذه المشكلة، سواء عبر أمانات السجل المدني، أو لجان الأحياء، أو من خلال بيانات الطابو والوثائق الرسمية المتوفرة لدى العائلة والأقارب.

ونوه بأن مشكلة الأوراق الثبوتية، رغم حضورها كعنوان بارز في ملف عودة اللاجئين، فإنها ليست مستعصية إدارياً، وتوجد لها مسارات معالجة تجعل من هذا التحدي قابلاً للتجاوز إلى حد بعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك