فرانس 24 - لبنان: موجة نزوح كبيرة إلى صيدا في ظل تواصل القصف في الحنوب روسيا اليوم - زوج من الباندا الحمراء المهددة بالانقراض يصل إلى تايوان قادمين من الصين روسيا اليوم - فلورنتينو بيريز يوجه انتقادا لاذعا إلى إنريكي ريكيلمي بعد أزمة هالاند (فيديو) سكاي نيوز عربية - الكويت تعلن رصد والتعامل مع 7 صواريخ بالستية معادية وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يبرر استهداف آلية للجيش اللبناني بـ"تحركات مريبة" في منطقة قتال سكاي نيوز عربية - روسيا تعلن عن إنتاج نموذج أولي للطيران من "سو-75" قناه الحدث - حزب الله يحمل السلطة اللبنانية مسؤولية مقتل ضابطين جنوباً قناة القاهرة الإخبارية - اقتحام واسع لوسط رام الله يهز الضفة الغربية وسط تصعيد ميداني متسارع وتوتر غير مسبوق التلفزيون العربي - مأساة لا تُنسى.. درنة الليبية تداوي كارثة فيضان دانيال بإعادة الإعمار العربية نت - حزب الله يحمل السلطة اللبنانية وإسرائيل مسؤولية مقتل ضابطين
عامة

جمعية تونسية تدعو إلى الإفراج عن الغنوشي بعد تدهور حالته الصحية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

تونس: دعت جمعية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة السلطات “المسؤولية عن سلامته الجسدية”، بعد تعرضه لتدهور حاد في وضعه الصحي.وقالت جمعية “ضحايا التعذيب” (مقرها...

ملخص مرصد
دعت جمعية حقوقية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن راشد الغنوشي بعد تدهور حالته الصحية. وحمّلت السلطات التونسية مسؤولية سلامته الجسدية، مستندة إلى رأي أممي اعتبر احتجازه تعسفياً. وطالبت بوقف التتبعات القضائية بحق المعتقلين السياسيين.
  • جمعية «ضحايا التعذيب» تدعو لإطلاق سراح الغنوشي فوراً بعد تدهور صحته
  • الجمعية تحمل السلطات مسؤولية سلامته الجسدية وتجاهل رأي أممي
  • حركة النهضة استندت إلى قرار أممي اعتبر احتجاز الغنوشي تعسفياً
من: راشد الغنوشي، جمعية ضحايا التعذيب، حركة النهضة أين: تونس

تونس: دعت جمعية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة السلطات “المسؤولية عن سلامته الجسدية”، بعد تعرضه لتدهور حاد في وضعه الصحي.

وقالت جمعية “ضحايا التعذيب” (مقرها جنيف)، في بيان، إنها “تدعو إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي”.

وجدّدت “إدانتها لاستمرار احتجاز الغنوشي، رغم صدور رأي عن فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي، يعتبر احتجازه يندرج ضمن حالات الاحتجاز التعسفي المخالفة للقانون الدولي”.

واعتبرت أن “تجاهل السلطات التونسية لهذا الرأي الأممي يمثل خرقا واضحا لالتزامات تونس الدولية، خاصة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وضمانات المحاكمة العادلة”.

وحمّلت الجمعية، “السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية لراشد الغنوشي، ولبقية السجناء السياسيين المتقدمين في السن والمضربين عن الطعام، على غرار شيماء عيسى، وجوهر بن مبارك (قياديين في جبهة الخلاص المعارضة)”.

كما طالبت بـ”إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي ووقف التتبعات (المتابعات) القضائية التي لا تحترم المعايير الدولية”.

ودعت الجمعية، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمقرّرين الخاصين للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وكافة الهيئات الحقوقية الدولية إلى “التدخل العاجل لمتابعة هذه الانتهاكات والضغط من أجل احترام التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان”.

والخميس، أعلنت حركة “النهضة”، في بيان، تدهور صحة رئيسها ونقله إلى “المستشفى لتلقي العلاج والخضوع إلى المراقبة الطبية لأيام”.

وجددت الحركة مطالبتها بإطلاق سراح الغنوشي فورا، “باعتباره محتجزا بشكل تعسفي”.

واستندت الحركة إلى القرار الأممي للجنة الخبراء رقم 63/2025، “الذي نص على أن الغنوشي يحاكم بسبب حرية الرأي والتعبير، وأن التهم الموجهة إليه تفتقد إلى أي أساس قانوني وواقعي”، وفق البيان.

وفي 26 مارس/ آذار الماضي، قالت الحركة إن “فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أصدر رأيا تم اعتماده في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، خلص فيه إلى أن توقيف الغنوشي احتجاز تعسفي ودعا إلى الإفراج الفوري عنه”.

وفي 17 أبريل/ نيسان 2023، داهمت قوات الأمن منزل الغنوشي (84 عاما) وأوقفته، قبل أن تقضي محكمة ابتدائية بإيداعه السجن بتهمة الإدلاء بتصريحات “تحرض على الفوضى والعصيان”.

ووفقا لمحامين، تجاوزت الأحكام الصادرة بحق الغنوشي 70 سنة في قضايا مختلفة.

ويرفض الغنوشي، حضور أي محاكمة، ويعتبرها “تصفية حسابات سياسية”، بينما تقول السلطات إن القضاء مستقل ولا تتدخل في عمله، وإن جميع الموقوفين يُحاكمون بتهم جنائية وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك