تواصل القوات الروسية تقدمها نحو مدينة كوستيانتينيفكا بمنطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، في محاولة لإقامة موطئ قدم بالقرب من منطقة محصنة بشدة، وفقاً لما ذكره قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي.
وكوستيانتينيفكا تشكل جزءاً من" حزام الحصن" الواقع في شرق أوكرانيا، وهي منطقة ذات تحصينات عسكرية متقدمة من قبل الجيش الأوكراني.
قال سيرسكي عبر تطبيق تلغرام: " نتصدى للمحاولات المستمرة من المحتلين الروس للسيطرة على ضواحي كوستيانتينيفكا باستخدام تكتيكات التسلل.
وتجري حالياً إجراءات لمكافحة التخريب في المدينة".
وفقاً لخرائط عمليات على مدونة" ديب ستيت" الأوكرانية، تسيطر القوات الروسية على منطقة تبعد حوالي كيلومتر واحد من الضواحي الجنوبية للمدينة، فيما تم تمييز أجزاء صغيرة من كوستيانتينيفكا بأنها مناطق رمادية، مما يعني أنه لا أوكرانيا ولا روسيا تسيطران عليها بشكل كامل.
تطالب روسيا أوكرانيا بالانسحاب من الأجزاء التي لم تتمكن من السيطرة عليها في مناطق دونيتسك ولوغانسك خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وتعطلت محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة بسبب هذه المطالب، حيث يؤكد المسؤولون الأوكرانيون أن كييف لن تتنازل عن الأراضي التي لا تزال تحت سيطرتها.
على مدار السنوات الأخيرة، لم تتمكن القوات الروسية من السيطرة على تجمعات سكنية كبيرة، بل اقتصر تقدمها على السيطرة على بلدات صغيرة، معظمها يقع في شرق أوكرانيا.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها سيطرت على قرية ميروبيليا في منطقة سومي، لكن الجيش الأوكراني نفى ذلك.
وأفادت الوزارة عبر تلغرام بأن قواتها، بمساعدة طائرات مسيرة، " طردت القوميين الأوكرانيين من القرية، بعد تدمير مدفعيتنا لاحتياطيات العدو".
كما نشرت الوزارة مقطعاً مصوراً لغارات جوية على المنطقة الواقعة قرب الحدود مع روسيا، لكن مجموعة" كورسك" التابعة للجيش الأوكراني نفت صحة التقرير، واصفة إياه بأنه" كذب محض"، مؤكدة أن وحداتها تسيطر على المنطقة دون أي تقدم للعدو خلال الأيام القليلة الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك