التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

أعضاء بـ«الحوار المهيكل» يدعون لتبني مخرجاته وإطلاق ميثاق وطني ملزم

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
3

دعا أعضاء في «الحوار المهيكل» الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة إلى تبني مخرجاته وإطلاق ميثاق وطني ملزم، مع حث مجلس الأمن الدولي على دعم هذه المخرجات باعتبارها مساراً ليبياً لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد...

ملخص مرصد
دعا أعضاء في «الحوار المهيكل» الليبي إلى تبني مخرجاته وإطلاق ميثاق وطني ملزم لإنهاء الانقسام السياسي، مع حث مجلس الأمن الدولي على دعم هذه المخرجات. وأكد عضو الحوار د. أبو عجيلة سيف النصر أن الحل يجب أن يكون «بقيادة وملكية ليبية»، مشيراً إلى رؤية متكاملة للمسارات السياسية والقانونية. كما دعا عبد الله الحاسي إلى إطلاق ميثاق وطني لضمان الحد الأدنى من التوافق السياسي وتعزيز الثقة في الانتخابات.
  • دعوة لتبني مخرجات «الحوار المهيكل» وإطلاق ميثاق وطني ملزم لإنهاء الانقسام السياسي
  • دعوة مجلس الأمن الدولي لدعم المخرجات باعتبارها مساراً ليبياً لحل سياسي
  • دعوة إلى تمثيل المرأة بنسبة 35% في مختلف المسارات والهيئات السياسية والقضائية
من: أعضاء «الحوار المهيكل»، د. أبو عجيلة سيف النصر، عبد الله الحاسي، هانا تيتيه أين: ليبيا

دعا أعضاء في «الحوار المهيكل» الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة إلى تبني مخرجاته وإطلاق ميثاق وطني ملزم، مع حث مجلس الأمن الدولي على دعم هذه المخرجات باعتبارها مساراً ليبياً لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة.

وقال عضو الحوار، د.

أبو عجيلة سيف النصر، إن الحل في ليبيا يجب أن يكون «بقيادة وملكية ليبية»، موجهاً الشكر إلى الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه على إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، التي وصفها بـ«الشاملة»، وما حملته من «تفاؤل حذر» بشأن العملية السياسية.

وأوضح سيف النصر أن مخرجات الحوار تضمنت رؤية متكاملة للمسارات السياسية والقانونية، تشمل تشكيل حكومة موحدة تنهي الانقسام، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، إلى جانب ضمان الحقوق الثقافية واللغوية، وإصلاح الإطار القانوني للحريات بما يتماشى مع المعايير الدولية.

كما شدد على ضرورة إنهاء الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وتعزيز حماية النشطاء والصحفيين، داعياً إلى تنفيذ بنود من مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا عبر آليات وطنية بإشراف دولي، مع التأكيد على عدم المساس بالسيادة الليبية.

ودعا مجموعة برلين إلى دعم بعثة الأمم المتحدة ومسار الحوار المهيكل، والامتناع عن أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات.

واختتم سيف النصر إحاطته بالتأكيد على أهمية التوصل إلى حل دائم يحقق الاستقرار ويحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

- عضوات المجلس الأعلى للدولة يقيِّمن مسارات الحوار المهيكل- تيتيه تشرح في مصراتة أهداف «الاجتماع المصغر» ومسارات «الحوار المهيكل»- البعثة الأممية تدعو المجتمع المدني لرعاية مشاورات عبر «دليل» الحوار المهيكلالدعوة إلى ميثاق وطني وضمانات انتخابيةمن جانبه، دعا عضو الحوار عبد الله الحاسي إلى إطلاق ميثاق وطني ملزم ينبثق عن ملتقى جامع، يضمن الحد الأدنى من التوافق بين القوى السياسية، ويعزز الثقة في العملية الانتخابية وقبول نتائجها.

وجاءت هذه التصريحات خلال مداخلة للحاسي في جلسات الحوار المهيكل، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية.

وأكد الحاسي أهمية تحصين المفوضية الوطنية العليا للانتخابات مالياً وإدارياً، ومعالجة الانقسام القضائي، وإنشاء دوائر مختصة للطعون الانتخابية، إلى جانب وضع خطة أمنية مشتركة لتأمين الانتخابات، وضمان مشاركة واسعة تشمل النازحين والمكونات الثقافية وذوي الإعاقة، مع تعزيز تمثيل المرأة.

ودعا الحاسي أيضاً إلى معالجة الانقسام في السلطة القضائية، وإنشاء دوائر مختصة للنظر في الطعون الانتخابية، مع تحديد أطر زمنية واضحة، بما يمنع تضارب الأحكام أو تسييسها.

وفي الجانب الأمني، أوصى بوضع خطة مشتركة لتأمين الانتخابات، تشمل نشر وحدات مدربة وتوفير حماية خاصة للنساء، سواء كمرشحات أو ناخبات، إضافة إلى تمكين منظمات المجتمع المدني من مراقبة العملية الانتخابية، والتصدي لخطاب الكراهية.

الدعوة إلى تمثيل للنساء لا يقل عن 35%وفي السياق ذاته، دعت مشاركات في مسار المصالحة وحقوق الإنسان إلى تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 35% في مختلف المسارات والهيئات، بما في ذلك اللجان التحضيرية والمؤسسات التنفيذية والقضائية، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 المعني بالمرأة والسلام والأمن.

وأكدت المشاركات أن إشراك المرأة يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق سلام مستدام، داعيات إلى اعتماد تشريعات لحمايتها من العنف، وتعزيز دورها في صنع القرار، بما يضمن شمولية العملية السياسية.

كما دعت إلى وضع معايير واضحة لإشراك النساء، بما يشمل النازحات والمهجرات وذوات الإعاقة، إضافة إلى ضمان تمثيل عادل للمكونات الثقافية، مع تخصيص نسبة لا تقل عن 5% لهذه المكونات.

وطالبت المشاركات بالضغط على السلطة التشريعية، المتمثلة في مجلس النواب، لاعتماد مشروع قانون لحماية المرأة من العنف، والذي لا يزال معروضاً منذ عام 2023، إلى جانب تقديم دعم فني لوضع خطة وطنية لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325.

وأكدت الإحاطة أهمية ألا يقتصر دور المرأة على المشاركة في الحوارات غير الملزمة أو ورش العمل، بل أن تكون شريكاً أساسياً في صنع القرار وتحديد مستقبل البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك