قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

من الحصار إلى الضربة الاستباقية: هل تُحضّر إيران للمواجهة من العراق!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

يستندُ الحديث في العراق إلى معطيات الحرس الثوري الإيراني بأن الجولة الثالثة من الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران آتية مهما أفضت إليه مفاوضات إسلام آباد من نتائج، تذهب في اتجاه الانفراج أو التأزم...

ملخص مرصد
أفادت معلومات متداولة في بغداد بأن إيران تستعد لحرب ثالثة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن الساحة العراقية ستكون مركزية في هذه المواجهة. يحذر الحرس الثوري الإيراني من مبادرة الهجمات بدلاً من الانتظار، بينما يتوقع ترامب أن تؤدي المفاوضات إلى فشل، مهدداً بتصعيد عسكري كبير. تزداد التحضيرات العسكرية للطرفين، رغم عدم وجود مؤشرات على انتهاء الحرب أو نجاح الدبلوماسية.
  • إيران تستعد لحرب ثالثة مع أمريكا وإسرائيل من الساحة العراقية بحسب معلومات بغداد
  • ترامب يهدد بتصعيد عسكري كبير إذا لم تحقق المفاوضات نتائج مرضية
  • الحرس الثوري الإيراني يعتبر الحرب وجودية ولا يقبل بالاستسلام
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، الحرس الثوري الإيراني أين: العراق

يستندُ الحديث في العراق إلى معطيات الحرس الثوري الإيراني بأن الجولة الثالثة من الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران آتية مهما أفضت إليه مفاوضات إسلام آباد من نتائج، تذهب في اتجاه الانفراج أو التأزم.

يعتبر «الحرس الثوري» أنه ما دامت هذه هي الحال، فلا بدَّ من المبادرة بالهجمات بدل الانتظار لمعاودة الأمريكيين والإسرائيليين الحرب.

المعلومات المتداولة في بغداد تفيد بأن الإيرانيين يعدّون العدة للحرب الثالثة، وأن الساحة العراقية ستكون الساحة المركزية الأكثر انخراطاً مما كان عليه في حرب الـ40 يوماً.

يتم تدجيج العراق بكل أنواع الأسلحة من مسيَّرات وقاذفات وصواريخ دقيقة ومستشارين وطواقم عسكرية وغرفة قيادة وسيطرة لـ«قوة القدس» التي تُشكِّل الذراع الخارجية لـ«الحرس».

ثمة ما يشي بأن إيران قد تقود ضربتها الاستباقية من العراق بواجهة الفصائل التابعة لها في «بلاد الرافدين»، ضربة ستؤلم الأمريكيين، ولكن السؤال المطروح دوماً: ماذا بعد الضربة الأولى إذا بادرت إيران؟ هل ما زال لديها أسلحة لم تستخدمها أو مفاجآت قادرة على القيام بها؟ لعل الرئيس الأمريكي ينتظر «خطأ إيرانياً ما» أو تجاوزاً لـ«خطوط حمراء» لتنفيذ رد يخرج عن كل المألوف الذي شهدته الجولتان الأولى والثانية.

في الواقع ترتفع احتمالات العودة إلى الحرب، التي تُسميها واشنطن عمليات عسكرية.

لن تحدّ كل محاولات الكونغرس تقييد صلاحيات الرئيس من أن يذهب إلى عمليات عسكرية قاصمة تكسر المراوحة القائمة في المسار الدبلوماسي ومحاولات طهران «تمرير الوقت» ورهانها على «حدث ما» يقلب المشهد أو يُعدِّله لصالح إيران.

يطيب لترامب خيار الحصار الذي يفرضه على موانئها وحرمانها من تصدير النفط وخسارتها ما يقارب نصف مليار دولار يومياً واقترابها من الاضطرار إلى توقيف إنتاج النفط بعد نفاد قدرتها على التخزين وما سيحدثه ذلك من أضرار متوسطة الأمد بفعل إقفال الآبار.

ولن يتوانى عن خنق إيران بشكل كليّ لأن ذلك نقطة قوة له.

قال في آخر إطلالاته إنه غير سعيد وغير راض عن المقترح الإيراني الأخير، وهو غير كاف.

وكرَّر أن خياراته هي: إما التصعيد العسكري الكبير أو التوصل إلى اتفاق.

والتصعيد الكبير هو ضرب البنى التحيتة من محطات طاقة وجسور ومراكز حيوية، وكذلك استهداف قيادات الحرس الثوري والمتشددين الذين قد يكونون يعرقلون مسار التوصل إلى اتفاق استسلام وفق مفهوم ترامب.

تعمَّد «البيت الأبيض» الإعلان عن أن الرئيس تلقّى إحاطة محدَّثة بشأن الخيارات العسكرية من القيادة المركزية الأمريكية.

وأرفق ترامب ذلك بالإيحاء أنه مستاء، وبأن المسؤولين الإيرانيين قد لا يتوصلون مطلقاً إلى تسوية تفاوضية للحرب، وتحدَّث عن انتظار أيام قريبة لسماع شيء يخصُّ إيران فاتحاً الباب أمام تكهنات عودة الحرب، فحتى لو كانت ضربات أمريكية – إسرائيلية محدودة ودقيقة، فإنها ستستوجب رداً إيرانياً يستهدف منشآت حيوية في دول الخليج ومصالح أمريكية فيها وفي العراق والأردن.

الكل يعاود الاستعداد من جديد، يملأ مخزونات الأسلحة والصواريخ للدفاعات الجوية والهجومية ودراسة مكامن القوة والضعف لكل فريق خلال الجولة السابقة ومحاولة سد ثغراتها.

بالطبع ثمة استحالة أن تكون إيران قادرة على إعادة بناء منظومتها الهجومية بالمستوى الذي كانت عليه قبل الحرب.

سُحقت دفاعات إيران الجوية في الساعات الأولى وأصبحت سماؤها مفتوحة بشكل شبه كامل.

قد يكون الحرس الثوري، في أثناء الهدنة، استحصل على مساعدات صينية أو روسية، لكن الاعتقاد السائد أن هذه المساعدات لا تصل إلى حدود تعديل ميزان القوة بين الطرفين الأمريكي – الإسرائيلي من جهة، والإيراني من جهة ثانية.

ووفق خبراء عسكريين، فإن الهدنة والذهاب إلى المحاولات الدبلوماسية عادة ما تكون حاجة نوع من أشكال الخداع لإعادة التذخير والاستعداد أو التحضير لمستوى مختلف من الحرب.

فلا أجواء تؤشِّر عملياً إلى أن الحرب وضعت أوزارها، وأن المقدمات الموضوعية لنجاح الدبلوماسية قد توفرت.

صحيح أن إيران اليوم هي إيران مهزومة مهما حاولت تجميل الصورة، لكن البُعد العقائدي للنظام واقتناع «الحرس الثوري»، الذي هو الجهة الأقوى نفوذاً عسكرياً وأمنياً واستخباراتياً واقتصادياً ومالياً ضمن مكونات السلطة، بأن الحرب هي حرب وجودية، وأن فتح باب التنازلات سيجر إلى تنازلات أخرى، وسيفضي إلى نهاية نظام الجمهورية الإسلامية الحالي ونهايته معه، فإنه سيذهب إلى خوض المعركة إلى النهاية حتى ولو تم اعتبار خياره بالخيار الانتحاري، فالاستسلام بالنسبة إليه هو انتحار أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك