طهران 2 مايو 2026 (شينخوا) أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني على نيكزاد مساء اليوم (السبت) أن إدارة مضيق هرمز تشبه تأميم صناعة النفط في إيران، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وقال نيكزاد إن إدارة إيران الجديدة لمضيق هرمز يجب أن تُعتبر خطوة مهمة، على غرار تأميم صناعة النفط في البلاد، حسبما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
أدلى نيكزاد بهذه التصريحات خلال زيارة قام بها، برفقة أعضاء من لجنة برلمانية، إلى مدينة بندر عباس جنوبي إيران لتفقد ميناء" الشهيد رجائي".
وأشار إلى أن مضيق هرمز بات معترفًا به عالميًا، داخل إيران وخارجها، باعتباره أهم أسلحة إيران، مؤكدًا أن على الأنظمة الأمريكية والإسرائيلية، التي تتهم بقتل الأطفال، أن تدرك أن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع عن حقها في إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن اللوائح المتعلقة بإدارة المضيق وُضعت في إطار من 12 بندًا، ويجري العمل على تنفيذها وفق مسارات محددة.
وكانت إيران قد سيطرت على مضيق هرمز في الأيام الأولى للحرب التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتي بدأت في 28 فبراير الماضي، حيث حظرت مرور سفن الدول المعادية وأي دولة تدعمها.
على صعيد متصل، أعلن الإعلام الرسمي الإيراني أن طهران سلمت أحدث مقترح للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى باكستان، في محاولة لإعطاء دفعة للمباحثات الرامية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أمس (الجمعة) أن إيران سلمت نص أحدث مقترحاتها التفاوضية إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المحادثات مع الولايات المتحدة، مساء الخميس.
وبينما لم تكشف الوكالة الرسمية عن تفاصيل إضافية، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن أحدث مقترح قدمته إيران.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض" إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنني لست راضيا عنه".
واستضافت باكستان في 11 أبريل الماضي جولة مفاوضات بين وفدي طهران وواشنطن، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
ولم تتوصل جولة المفاوضات الوحيدة حتى الآن إلى اتفاق، ومنذ ذلك الحين تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على موانئ إيران.
ومنذ الثامن من أبريل الماضي يسري وقف لإطلاق النار مدده ترامب قبل 10 أيام إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من انتهائه في ظل تعثر عقد جولة محادثات ثانية بوساطة باكستانية في إسلام آباد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك