أكد الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول، أن المبادرات الإنسانية داخل قطاع غزة، ومنها تزويج الشباب الفلسطيني وتكوين أسر جديدة، تمثل رسالة واضحة بالتمسك بالأرض ومواجهة محاولات التهجير والتغيير الديموغرافي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تعكس إرادة الشعب الفلسطيني في الاستمرار والصمود رغم ما يتعرض له من اعتداءات.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر تقوم بدور محوري في مساندة الشعب الفلسطيني، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر، حيث قدمت 80% من إجمالي المساعدات التي دخلت قطاع غزة خلال ذروة الحرب، ولا تزال مستمرة في تقديم الدعم دون انقطاع.
مساعدات مستمرة وخدمات متكاملةوأشار، إلى أن الدعم المصري لا يقتصر على إدخال المساعدات، بل يشمل إقامة مستشفيات ميدانية داخل قطاع غزة، وتجهيز مخيمات تستوعب عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية، بالإضافة إلى استقبال الجرحى وتقديم العلاج لهم، ثم مساعدتهم على العودة إلى غزة، بما يعزز من استمرارية الحياة داخل القطاع.
تعزيز الصمود الفلسطيني على أرضهوتابع، أن هذه الجهود تحمل رسالة واضحة مفادها أن مصر تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل الحفاظ على وجوده على أرضه، مؤكدًا أن كل ما قام به الاحتلال لم ينجح في إزاحة الفلسطينيين، وأن الدعم المصري مستمر لتعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك