وُلدت الفنانة الراحلة عزيزة إمام حسين والشهيرة بـ" زوزو نبيل" والملقبة بـ" شهر زاد الشرق" في 6 يوليو 1918، وبدأت رحلتها مع الفن بالالتحاق بفرقة مختار عثمان، ثم انتقلت إلى فرقة يوسف وهبي.
كان أول أفلامها السينمائية فيلم" الدكتور" عام 1937، واشتهرت بتقديم دور الأم أو الزوجة القاسية أو العجوز المتصابية، وكان من أوائل أدوارها السينمائية دور صديقة أم كلثوم في فيلم" سلامة"، وكررت التجربة مع شادية في فيلم" لحن الوفاء".
وكان آخر أفلامها" المرأة والساطور" حيث توفيت قبل افتتاح الفيلم.
وشغلت زوزو نبيل عدة مناصب، فعملت في الخمسينات كرقيبة لمدة ثلاث سنوات في رقابة المصنفات الفنية بمصلحة الفنون، وتولت إدارة المسرح الشعبي بوزارة الثقافة عام 1959، ثم عملت بمؤسسة المسرح بين عامي 1962 و1964، كما درّست مادة الإلقاء بمعهد السينما وفي الثقافة الجماهيرية حتى وصلت إلى درجة وكيل وزارة.
وعادت إلى السينما عام 1989 بفيلم" المرشد" بعد انقطاع لعقد من الزمان، وأشركها المخرج حسن الإمام وحده في 12 فيلماً من أفلامه، كان أولها" أسرار الناس"، وقدمت معظم أدوارها أمام الراحل محمود المليجي، ومن أهم أعمالها: " مصنع الزوجات"، و" حب حتى العبادة"، و" اعترافات زوجة".
تزوجت مرتين، توفي زوجها الأول سامي عاشور بعد فترة قصيرة من الزواج، ولها منه ابنها الوحيد نبيل الذي استشهد في حرب أكتوبر 1973، وزوجها الثاني فكان وكيل وزارة، وتوفي عام 1980، وكانت تخفي حقيقة عمرها في بداية مسيرتها الفنية.
وحصلت على عدة جوائز، منها جائزة التمثيل عن فيلم" أنا حرة"، وكُرّمت من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عام 1995، ومن مهرجان الأفلام الروائية، كما تم تكريمها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1996 لكنها لم تستطع الحضور لمرضها، وشُيعت جنازتها في مسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين، ودُفنت بمقابر 6 أكتوبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك