قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

«خطر يهدد هؤلاء».. 5 فئات ممنوعة من الخروج اليوم بسبب الرياح والأتربة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

حذر مركز المناخ من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على عدد من المناطق، ما يؤدي إلى تراجع جودة الهواء وارتفاع تركيز الجزيئات العالقة في الجو، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الجهاز التنفسي، خاص...

ملخص مرصد
حذر مركز المناخ من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في عدة مناطق، مما يهدد الفئات الحساسة بارتفاع تركيز الجزيئات العالقة في الهواء. وأكدت وزارة الصحة أن استنشاق الهواء الملوث بالغبار قد يسبب تهيج الجهاز التنفسي والعينين، خاصة لدى مرضى الربو والجيوب الأنفية. ودعت الوزارة إلى اتخاذ إجراءات وقائية مثل ارتداء الكمامة وتجنب الخروج في فترات نشاط الرياح.
  • مركز المناخ يحذر من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة في عدة مناطق
  • وزارة الصحة: استنشاق الغبار يسبب تهيج الجهاز التنفسي والعينين
  • الفئات الأكثر تأثراً: مرضى الربو، الجيوب الأنفية، الأطفال، كبار السن
من: مركز المناخ، وزارة الصحة والسكان

حذر مركز المناخ من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على عدد من المناطق، ما يؤدي إلى تراجع جودة الهواء وارتفاع تركيز الجزيئات العالقة في الجو، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الفئات الأكثر حساسية.

وفي هذا الإطار، هناك فئات يُفضل التزامها البقاء داخل المنازل خلال فترات نشاط الرياح والأتربة، لتجنب التعرض المباشر لتأثيرات الغبار وارتفاع الجزيئات العالقة في الهواء، وما قد يترتب عليه من أعراض صحية سريعة لدى الفئات الأكثر تأثرًا.

ماذا يحدث للجسم عند التعرض للغبار؟كانت وزارة الصحة والسكان قد أوضحت في بيانات سابقة أن استنشاق الهواء المحمل بالأتربة قد يسبب تفاعلات فسيولوجية مباشرة داخل الجسم، خصوصا في الجهاز التنفسي والعينين، ومن أبرز التأثيرات التي قد تظهر:تهيج فوري في الشعب الهوائيةزيادة حدة نوبات الربو وضيق التنفسالتهابات في الأغشية المخاطية للأنف والجيوب الأنفيةحكة واحمرار في العينين وزيادة الدموعصداع ناتج عن نقص الأكسجين النقي الداخل للرئتينإجهاد عام في الجسم مع الشعور بالدوخة في بعض الحالاتوتشير التوصيات الطبية إلى أن هذه الأعراض قد تظهر بشكل أسرع لدى الأشخاص ذوي الحساسية أو الأمراض المزمنة.

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحيةخطورة التعرض للأتربة لا تكون واحدة على الجميع، بل تزداد لدى فئات معينة، أهمها:مرضى الربو والحساسية الصدريةالأكثر عرضة لحدوث نوبات مفاجئة من الكحة الشديدة أو ضيق التنفس، وقد تتطلب بعض الحالات استخدام البخاخات العلاجية بشكل فوري.

مرضى الجيوب الأنفية المزمنةإذ تؤدي الجزيئات الدقيقة إلى التهاب حاد في الأغشية المخاطية، مع انسداد الأنف وصداع مستمر.

بسبب حساسية الجهاز التنفسي وعدم اكتمال نموه، ما يجعلهم أكثر تأثرًا بالغبار حتى مع التعرض القصير.

نتيجة ضعف المناعة وتراجع كفاءة الرئة، مما يزيد من احتمالات الشعور بالإجهاد وضيق التنفس.

أصحاب الأمراض المزمنة والحواملمثل مرضى القلب وضغط الدم، إذ قد يؤدي نقص الأكسجين أو الإجهاد التنفسي إلى مضاعفات غير مباشرة على الحالة الصحية العامة.

إجراءات وقائية أثناء مواجهة الأتربةوشددت وزارة الصحة على مجموعة من الإجراءات البسيطة لكنها فعالة في تقليل التأثيرات الصحية، أهمها:ارتداء كمامة طبية محكمة أثناء الخروجتجنب الخروج في فترات نشاط الرياح قدر الإمكانإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع دخول الأتربةاستخدام نظارات واقية للعين في حالة الاضطرار للخروجغسل الوجه والأنف والعينين فور العودة إلى المنزلشرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطيةاستخدام بخاخات الأنف الملحية عند الحاجة لتقليل التهيجنصائح مهمة لتجنب الضرر الناتج عن الأتربةينصح الأطباء أيضا بضرورة متابعة أي أعراض غير طبيعية تظهر بعد التعرض للغبار، مثل استمرار الكحة أو ضيق التنفس أو الصداع لفترات طويلة، مع التوجه للطبيب في حال تفاقم الحالة، خاصة لدى مرضى الحساسية المزمنة، كما يُفضل تجنب المجهود البدني في الأماكن المفتوحة خلال فترات تدهور جودة الهواء، للحفاظ على استقرار الجهاز التنفسي وتقليل الضغط على الرئتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك