وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إنذاراً جديداً إلى 11 بلدة جنوبي لبنان بالإخلاء، وسط استمرار القصف المكثف وخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وطلب الجيش الإسرائيلي من بلدات الدوير وعربصاليم والشرقية (النبطية)، وجبشيت وبرعشيت وصريفا ودونين وبريقع وقعقعية الجسر والقصيبة (النبطية) وكفرصير، الإخلاء فوراً.
وادعى جيش الاحتلال أن ذلك يأتي بسبب خرق" حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يضطره إلى الرد على ذلك.
وأضاف: " حرصاً على سلامتكم (.
) عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة (.
) كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
ويأتي ذلك في ظل استمرار القصف على قرى وبلدات عدة في لبنان، حيث أغار الطيران الحربي على استراحة بجانب حديقة" الشهداء" بين بلدتي جرجوع وعربصاليم، ودمّرها.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بساتين القليلة وسهل المنصوري وبلدتي فرون والغندورية في قضاء صور، ومناطق أخرى، دون ورود أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى حتى لحظة إعداد الخبر.
وشهد جنوبي لبنان، السبت، تصعيداً عسكرياً جديداً، مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الهجمات الجوية والمدفعية، ما أسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة آخرين، وفق حصيلة تستند إلى بيانات رسمية لبنانية.
وشملت الضربات استهداف بلدات عدة، أبرزها شوكين واللويزة والسماعية، إضافة إلى قصف سيارات ومبانٍ سكنية، في حين سُجّل تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في أجواء الجنوب، بالتزامن مع تنفيذ غارات وهمية.
في المقابل، أعلن" حزب الله" تنفيذ 5 هجمات استهدفت مواقع إسرائيلية جنوبي لبنان باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، مشيراً إلى أنه أصاب تجمعات لجنود وموقعاً مضاداً للدروع.
تأتي هذه التطورات رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار المقبل، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرقها عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وقبل أيام، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم" بقوة" أهدافاً لحزب الله في لبنان.
وبحسب ما ادّعت صحيفة" يديعوت أحرونوت"، فإن هذا الإعلان يأتي" في ظل خروقات وقف إطلاق النار العديدة من جانب حزب الله".
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، حيث يسيطر على مناطق منذ سنوات، في حين توغّل خلال التصعيد الأخير لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك