استهدفت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم مناطق سكنية في ريفي القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا، فيتعدّ في سياق الانتهاكات المتكررة للأراضي السورية.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بسقوط عدة قذائف على محيط أحراش قرية كودنا وتل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
كما ذكرت القناة الإخبارية السورية أن انفجاراً ناجماً عن قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال من الجولان المحتل طال أطراف قرية جملة الواقعة في حوض اليرموك بمحافظة درعا.
ولم تصدر دمشق أي بيانات رسمية تعليقاً على هذه الحوادث العسكرية، فيما لم تتضح المعطيات الأولية بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الاستهداف المدفعي.
يتزامن هذا التصعيد العسكري مع تواصل الاختراقات الإسرائيلية للحدود السورية، وهو ما تعتبره الحكومة السورية مساساً صارخاً بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
سلسلة الانتهاكات المتواصلةفمنذ شهور، تشهد المنطقة الجنوبية توغلات ميدانية متواصلة تشمل مداهمة المنازل وإقامة نقاط تفتيش عسكرية، إضافة إلىاعتقالات طالت مواطنين عزلبينهم قصر ورعاة مواش.
وعلى الرغم من عدم إصدار الحكومة السورية الانتقالية أي تهديدات موجهة نحو الجانب الإسرائيلي، واصلت طائرات الحرب الإسرائيلية تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية، تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين وإتلاف منشآت عسكرية ومعدات قتالية.
اتفاقية 1974 والمنطقة العازلةعقب تغيير النظام السياسي في دمشق مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل عدم اعترافها باتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، وشرعت في احتلال المنطقة منزوعة السلاح المتاخمة للخط الأخضر.
وقد بررت تل أبيب هذه الخطوة بانهيار الاتفاقية عقب سقوط نظام بشار الأسد، رغم مطالبات المجتمع الدولي باحترام الحدود الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك