وأظهرت النتائج أن ارتفاع نسب اليود والسيلينيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، حتى بعد استبعاد تأثيرات العمر ونمط الحياة.
في المقابل، تبين أن معادن أخرى مثل المغنيسيوم والنحاس والمنغنيز قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد، مع ملاحظة أن تأثير المنغنيز الوقائي يكون أقوى ضمن مستويات معينة فقط.
وأشار الباحثون إلى أن تأثير هذه المعادن يختلف حسب الجنس والعادات اليومية، حيث كان الخطر المرتبط باليود والسيلينيوم أعلى لدى النساء وكبار السن والمدخنين، ما يعزز أهمية الحفاظ على توازن المغذيات الدقيقة في الجسم.
ويؤكد خبراء الصحة أن عوامل مثل التدخين، والإفراط في تناول الدهون والسكريات، والأطعمة المصنعة، تظل من أبرز مسببات زيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك