الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

صحيفة: سرقات الجنود الإسرائيليين مستمرة في غزة ولبنان دون محاسبة

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

يبدو أن ظاهرة سرقة ونهب الممتلكات في جنوب لبنان وقطاع غزة على أيدي جنود إسرائيليين لا تزال مستمرة، في ظل غياب إجراءات رادعة أو تطبيق فعلي لسياسات تمنع هذه الممارسات.وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الي...

ملخص مرصد
تشير تقارير إلى استمرار سرقة جنود إسرائيليين لممتلكات في غزة ولبنان رغم إدانة قيادة الجيش الإسرائيلي للظاهرة. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن هذه الممارسات «مشينة» وتلطخ سمعة الجيش، مؤكداً فتح تحقيقات في حال وقوعها. وشهد جنود احتياط حالات نهب واسعة، بما في ذلك أسلحة ومجوهرات ومعدات منزلية، وسط غياب آليات تنفيذ واضحة.
  • إدانة قيادة الجيش الإسرائيلي لسرقة جنود في غزة ولبنان دون محاسبة حقيقية
  • شهود عيان يروون حالات نهب واسعة لأسلحة ومجوهرات ومعدات منزلية
  • غياب آليات تنفيذ مركزية جعل منع المخالفات مرهوناً بتقديرات القادة الميدانيين
من: جنود إسرائيليون، إيال زامير (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي) أين: غزة، لبنان

يبدو أن ظاهرة سرقة ونهب الممتلكات في جنوب لبنان وقطاع غزة على أيدي جنود إسرائيليين لا تزال مستمرة، في ظل غياب إجراءات رادعة أو تطبيق فعلي لسياسات تمنع هذه الممارسات.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، إنه على الرغم من إدانة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، لعمليات النهب التي يرتكبها جنود في مناطق القتال في غزة ولبنان، فإن الواقع الميداني يشير إلى غياب تطبيق القانون وانعدام سياسة واضحة لمعالجة الظاهرة.

وخلال مؤتمر للقيادة العليا للجيش عُقد الأسبوع الماضي، صرّح زامير بأن «ظاهرة النهب، إن وُجدت، تُعد أمراً مشيناً وقد تُلطّخ سمعة الجيش الإسرائيلي بأكمله»، مؤكداً أنه في حال وقوع مثل هذه الحوادث «سيجري التحقيق فيها».

كما أصدر تعليماته لقادة الكتائب بتقديم تقارير مفصّلة خلال أسبوع حول أوضاع وحداتهم، مع إحالة أي أدلة على عمليات نهب إلى الشرطة العسكرية لفتح تحقيق جنائي.

وروى الرقيب احتياط (أ.

)، من الفرقة 162، الذي أنهى مؤخراً جولة خدمة احتياطية في لبنان استمرت شهراً ونصف الشهر، لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه خلال مهمة أخيرة رافق فيها قوة نظامية، لاحظ جنوداً يحملون صناديق مليئة بممتلكات غير عسكرية.

وأضاف أن قائد الفصيلة تدخّل فوراً، مهدداً بفصل أي جندي يُضبط بحوزته غرض لا يخصه، ما دفع الجنود إلى التخلّص من بطانيات ومظاريف يُعتقد أنها احتوت على أموال وصور، ومعدات أخرى.

لكن الجندي نفسه أكد أن هذه الواقعة لم تكن سوى استثناء، مشيراً إلى أنه صادف حالات نهب عديدة خلال خدمته، سواء في غزة أو على الحدود اللبنانية، شملت الاستيلاء على أسلحة ومجوهرات ومعدات منزلية.

وشهد على العديد من حالات النهب التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في غزة ولبنان، قائلاً: «قابلنا العديد من القوات على الحدود التي استولت على كل شيء؛ أسلحة، هدايا تذكارية، مجوهرات، بطانيات، وصور.

في غزة، دخل أحدهم شاحنة تحتوي على أريكة، ودار شجار عنيف هناك، ومنعنا ذلك.

قبل سبعة أشهر، في مناطق التجمع في غزة، أنشأت كل سرية منطقتها الخاصة المليئة بمعدات من القطاع، بما في ذلك غرف معيشة».

وأضاف: «لا يوجد حتى خجل، ولا محاولة لإخفاء الأمر».

وأوضح أن غياب آلية تنفيذ مركزية جعل منع هذه المخالفات مرهوناً بتقديرات القادة الميدانيين، قائلاً: «الأمر يعتمد فقط على مستوى قيم القائد، ولا يوجد نظام واضح على مستوى السرية».

وأكد ضباط احتياط آخرون أن الظاهرة كانت أكثر شيوعاً في المراحل الأولى من الحرب على غزة، قبل أن تتراجع جزئياً بسبب تناقص الممتلكات القابلة للنهب، لكنها عادت للظهور مجدداً مع تمركز القوات في جنوب لبنان، حيث جرى الاستيلاء على أدوات كهربائية ومنزلية من منازل السكان، وسط غياب إجراءات ردع حقيقية رغم التحذيرات المتكررة.

وشهد جندي احتياطي آخر (أ.

)، من الفرقة 36، بأنه في الأسابيع الأولى من القتال في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 «كان الأمر أكثر شيوعاً، إذ كان لا يزال هناك ما يُنهب».

وتابع: «دخلنا حي الرمال في مدينة غزة، وكانت الحياة تدب في كل مكان، والمتاجر ممتلئة.

رأيت جنود الهندسة يدخلون متجر تبغ ويفرغونه تماماً، وينقلون كل شيء إلى الملجأ.

صناديق كاملة وعبوات.

لم أرَ أي قائد يعلق على ذلك.

كما أُخذت أشياء تحمل رموزاً فلسطينية أو حماسية كتذكارات، مثل الأوشحة الفلسطينية وقمصان الشرطة العسكرية، وحتى حينها لم يُقل شيء».

وذكر حادثة سرقة ثلاجة، موضحاً: «أُخذت الثلاجة إلى خارج قطاع غزة واستُخدمت للمشروبات الباردة والطعام، حيث وضعوا فيها الثلج واستخدموها».

ولفت الجندي إلى أنه خلال أشهر القتال في غزة تراجعت هذه الظاهرة نسبياً، ليس بسبب تشديد الأوامر، بل لأن «الأشياء التي يمكن سرقتها أصبحت أقل».

وأشار أيضاً إلى اعتقاد سائد مفاده أنه «إذا أخذنا شيئاً يجعلنا مقاتلين أفضل، فلا يُعتبر ذلك نهباً».

وإذا كان نطاق هذه الظاهرة قد انخفض مع تقدم القتال في غزة، فإن المقاتلين يشهدون، مع توغل القوات الإسرائيلية في لبنان، على تفاقمها مجدداً.

وقال نقيب احتياط (ح)، قائد سرية في الفرقة 98، إن هناك العديد من وقائع السرقة والنهب التي نفذها الجنود في لبنان، موضحاً: «استولوا بشكل رئيسي على معدات من متاجر الأجهزة الكهربائية والمنزلية؛ محمّصات خبز، غلايات، وخلاطات».

وأضاف: «كما استولوا على أدوات مطبخ، وأكواب، وأطقم قهوة وشاي، ونراجيل، وسجاد من منازل السكان».

وأكد أن القادة كانوا قد تحدثوا سابقاً عن هذه الظاهرة غير المقبولة وحظروها، «لكن من دون أي تطبيق فعلي للحظر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك