روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

مليون دولار للعبور.. أزمة مضيق هرمز تدفع السفن نحو قناة بنما

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أثّر إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها بشكل مباشر على حركة النقل البحري حول العالم، وأصبحت مئات ناقلات النفط وسفن الشحن تبحث عن سبيل آمن لاستكمال رحلتها.وسجلت هذه...

ملخص مرصد
أثرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على مضيق هرمز في حركة النقل البحري العالمي، مما دفع مئات السفن إلى التوجه نحو قناة بنما كبديل آمن. ارتفعت رسوم العبور إلى مليون دولار بسبب زيادة الطلب، حيث سجلت القناة زيادة في عدد السفن اليومية من 36 إلى 42 سفينة. أصبحت القناة مسارا آمنا ومحايدا، خاصة لناقلات الغاز المسال والوقود، بعد توقف الملاحة في مضيق هرمز منذ أبريل 2026.
  • ارتفاع رسوم عبور قناة بنما إلى مليون دولار بسبب زيادة الطلب بعد إغلاق مضيق هرمز.
  • زيادة حركة السفن اليومية عبر القناة من 36 إلى 42 سفينة خلال الأشهر الماضية.
  • اعتماد اليابان بشكل متزايد على واردات النفط من الولايات المتحدة عبر قناة بنما.
من: قناة بنما، وزارة الحرب الأمريكية أين: مضيق هرمز، قناة بنما

أثّر إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها بشكل مباشر على حركة النقل البحري حول العالم، وأصبحت مئات ناقلات النفط وسفن الشحن تبحث عن سبيل آمن لاستكمال رحلتها.

وسجلت هذه السفن مسافات أطول وتكاليف أعلى وأيام انتظار أمام قناة بنما، التي تعد أحد أضيق الممرات البحرية الرئيسية في العالم.

وتدفع كل ناقلة وسفينة ترغب في عبور القناة رسوما تصل إلى مليون دولار بنظام الحجز المسبق، ويمكن أن يرتفع هذا المبلغ بشكل كبير إذا استُخدم نظام المزاد، مدفوعا بزيادة في طلبات العبور نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة أنس الصبار، يؤكد مسؤول في قناة بنما زيادة في حركة الملاحة عبر القناة خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع متوسط عدد السفن من 36 إلى 42 سفينة يوميا، ويضيف المسؤول أن هذه الزيادة تعني موارد إضافية دون التضحية بجودة الخدمة.

وتستكمل الناقلة رحلتها عبر القناة خلال فترة تتراوح بين 8 و10 ساعات، بفضل نظام هندسي دقيق يراعي مستويات ارتفاع المياه بين طرفي القناة، ويؤمّن هذا النظام سنويا حركة 5% من النقل التجاري البحري حول العالم.

ويشير مسؤول آخر في قناة بنما إلى زيادة ملحوظة في حركة ناقلات الغاز المسال وأنواع أخرى من الوقود، ويصف القناة بأنها باتت" مسارا آمنا ومحايدا"، مشيرا إلى أن معظم واردات مصافي تكرير النفط في اليابان كانت تأتي سابقا من الشرق الأوسط، أما الآن فتعتمد بشكل متزايد على الولايات المتحدة.

وترتفع عائدات قناة بنما هذا العام تبعا لزيادة الطلب بعد أن حققت القناة العام الماضي أرباحا بنحو 3 مليارات دولار، وتؤكد الأزمة الحالية أهمية المضائق والقنوات المائية، كما توضح اعتماد نظام النقل البحري العالمي على توافق هش.

ووفقا للتقرير، يفسر هذا الواقع صراع النفوذ المتجدد على مفاصل العالم اقتصاديا وأمنيا، حيث تتحول الممرات المائية إلى نقاط ضغط إستراتيجية، وتثبت قناة بنما نفسها بديلا آمنا يزداد الطلب عليه، بينما تتجه ناقلات الغاز والنفط غربا نحو أمريكا بدلا من عبور مضيق هرمز المتعطل.

يُذكر أن الحصار البحري الأمريكي لإيران بدأ في 13 أبريل/نيسان 2026، ومنذ ذلك الحين، صعدت القوات الأمريكية على متن عدد من السفن الإيرانية وأعادت توجيه عشرات السفن التي كانت تحمل شحنات من إيران أو إليها، وفقا لوزارة الحرب الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك