القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

مصحف نحاسي نادر في متحف القرآن بمكة المكرمة

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
1

يقدّم متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي تجربةً ثقافيةً ومعرفيةً ثريةً، تتيح للزائر استكشاف تاريخ المصحف الشريف وعلومه، والاطلاع على نماذج نادرة من المخطوطات والمقتنيات التي توثّق مسيرة كتابته عبر ...

ملخص مرصد
يحتضن متحف القرآن الكريم في مكة المكرمة مصحفًا نادرًا محفورًا على ألواح نحاسية، يعود للقرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي)، أبدعه القاضي عصمة الله خان. ويجسد هذا المصحف التراث الفني الإسلامي في كتابة المصحف الشريف بجمال ودقة. ويحتفظ به مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ضمن جهوده لحفظ التراث وصيانته.
  • مصحف نحاسي نادر محفور على ألواح يعود للقرن 12هـ (18م)
  • أبدعه القاضي عصمة الله خان ضمن الفنون الإسلامية الدقيقة
  • يحتفظ به مركز الملك فيصل ضمن التراث الإسلامي المحفوظ
من: القاضي عصمة الله خان أين: متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة

يقدّم متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي تجربةً ثقافيةً ومعرفيةً ثريةً، تتيح للزائر استكشاف تاريخ المصحف الشريف وعلومه، والاطلاع على نماذج نادرة من المخطوطات والمقتنيات التي توثّق مسيرة كتابته عبر العصور، في إطار يعكس عناية المسلمين بكتاب الله تعالى منذ فجر الإسلام وحتى اليوم.

وفي هذا السياق، يبرز أحد النماذج الفريدة التي يحتضنها المتحف، وهو مصحفٌ محفور على ألواح من النحاس، أبدعه القاضي عصمة الله خان، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر الهجري، الموافق للقرن الثامن عشر الميلادي، في دلالة على ما بلغته الفنون الإسلامية من دقة وإتقان، وما حظيت به كتابة المصحف من عناية خاصة جمعت الجمال والدقة العلمية.

ويُعد هذا المصحف النادر من محفوظات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بحفظ التراث الإسلامي وصيانته، وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يسهم في توثيق الإرث الحضاري الإسلامي وتعزيز حضوره المعرفي.

ويجسد هذا العمل الفني امتدادًا لتقاليد راسخة في فنون الخط والزخرفة الإسلامية، التي حرصت على تجويد كتابة المصحف الشريف بأبهى الصور، مستخدمةً مواد وتقنيات متعددة، من الرق والورق إلى المعادن، بما يعكس ارتباط المسلمين العميق بكتاب الله، وحرصهم على تخليده في أشكال فنية تجمع الإبداع والإجلال.

وتواصل المؤسسات الثقافية في المملكة إبراز هذه الكنوز التاريخية، وتعريف الزوار بقيمتها الحضارية والعلمية، ضمن جهود متكاملة لدعم المشهد الثقافي، وتعزيز الوعي بتاريخ القرآن الكريم ومكانته في الحضارة الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك