قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

عقب تدهور صحته.. جمعية حقوقية تطالب بالإفراج عن راشد الغنوشي

التلفزيون العربي
2

دعت جمعية تونسية إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محمّلة السلطات التونسية مسؤولية سلامته الجسدية، وذلك عقب ما وصفته بتدهور حاد في وضعه الصحي.وطالبت جمعية “ضحايا التعذيب” (مقرها ج...

ملخص مرصد
طالبت جمعية حقوقية تونسية مقرها جنيف بالإفراج الفوري عن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، بعد تدهور حاد في وضعه الصحي. وحمّلت السلطات التونسية مسؤولية سلامته الجسدية، مشيرة إلى تجاهلها رأيًا أمميًا اعتبر احتجازه تعسفيًا. كما طالبت بوقف التتبعات القضائية بحق المعتقلين السياسيين، ودعت الهيئات الدولية للتدخل العاجل.
  • جمعية «ضحايا التعذيب» تطالب بالإفراج الفوري عن راشد الغنوشي
  • تدهور وضعه الصحي نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج
  • السلطات التونسية تتحمل مسؤولية سلامته الجسدية بحسب الجمعية
من: راشد الغنوشي (زعيم حركة النهضة)، جمعية «ضحايا التعذيب»، السلطات التونسية أين: تونس

دعت جمعية تونسية إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محمّلة السلطات التونسية مسؤولية سلامته الجسدية، وذلك عقب ما وصفته بتدهور حاد في وضعه الصحي.

وطالبت جمعية “ضحايا التعذيب” (مقرها جنيف) في بيان لها بـ”الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي”، مجددة إدانتها لاستمرار احتجازه رغم صدور رأي عن فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسّفي، اعتبر أن توقيفه يندرج ضمن حالات الاحتجاز التعسفي المخالفة للقانون الدولي.

واعتبرت الجمعية أنّ تجاهل السلطات التونسية لهذا الرأي الأممي يشكل “خرقًا واضحًا لالتزاماتها الدولية”، ولا سيما في ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وضمانات المحاكمة العادلة.

كما حمّلت السلطات التونسية “المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية” للغنوشي، إلى جانب سجناء سياسيين آخرين من كبار السن ومضربين عن الطعام، من بينهم شيماء عيسى وجوهر بن مبارك، القياديان في جبهة الخلاص المعارضة.

وطالبت الجمعية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، ووقف التتبعات القضائية التي اعتبرتها غير منسجمة مع المعايير الدولية، داعية المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والهيئات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لمتابعة ما وصفته بالانتهاكات والضغط لاحترام التزامات تونس الحقوقية.

وكانت حركة النهضة قد أعلنت، الخميس، تدهور الوضع الصحي لزعيمها ونقله إلى المستشفى لتلقّي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لعدة أيام، مجددة مطالبتها بالإفراج عنه فورًا باعتباره “محتجزًا تعسفيًا”.

واستندت الحركة إلى رأي صادر عن لجنة أممية اعتبر أن توقيف الغنوشي مرتبط بحرية الرأي والتعبير، وأن التهم الموجهة إليه تفتقر إلى أساس قانوني وواقعي، وفق تعبيرها.

يُذكر أنّ الغنوشي (84 عامًا) أوقف في أبريل/نيسان 2023 بعد مداهمة منزله، قبل أن يصدر بحقه قرار بالإيداع في السجن على خلفية تصريحات وُصفت بأنها “تحرض على الفوضى والعصيان”.

وتشير مصادر قانونية إلى صدور أحكام متعددة بحقه تجاوزت 70 عامًا في قضايا مختلفة.

ويرفض الغنوشي حضور جلسات محاكمته، معتبرًا أنها “تصفية حسابات سياسية”، فيما تؤكد السلطات التونسية استقلال القضاء وتنفي وجود معتقلين لأسباب سياسية، مشددة على أن جميع القضايا تنظر وفق تهم جنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك